المستضعَف المتهور
في زحمة الانحياز العلني للمستكبرين، هناك ظاهرة أُخرى أكثر تعقيدًا وخطرًا: أُولئك الذين ينتمون إلى صف المستضعفين، لكنهم بتهورهم يصبحون عبئًا على قضيتهم.
هذا ما كشفته المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله)، في تحليل قرآني دقيق لشخصية "الغوي المبين".
يقدّم السيد القائد نموذجًا صارخًا
لذلك الرجل من "شيعته" الذي كان يثير مشكلة تلو الأُخرى، متصرفًا
بانفعالية شخصية، غير عابئ بحساسية المرحلة أَو أولويات المواجهة الكبرى مع طغيان
فرعون.
لم يكن هذا الرجل منحازًا للمستكبر، بل
كان "غيورًا" نظريًّا، لكن غيرة غير محسوبة، جعلته أدَاة ضرر أكثر منه
نفعًا.
الدرس العملي هنا شديد الأهميّة:
الاندفاع العاطفي غير المنضبط يخدم العدوّ تمامًا كما يخدمه الانحياز العلني.
نبي الله موسى عليه السلام، وهو
القائد الحريص على إنقاذ المستضعفين، وبّخه قائلًا: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ}، لأنه
كان يتعامل بقضاياه الشخصية وبحسابات فردية ضيقة، خارج إطار الأُمَّــة والقضية
الكبرى.
لكن الأخطر ما كشفته المحاضرة من استغلال
المستكبرين لهذه الأخطاء.
عندما حدثت تلك الوكزة غير المقصودة،
انطلقت الحملة الدعائية الفرعونية: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ
نَفْسًا بِالْأَمْسِ}، واتهموا موسى بأنه {جَبَّارًا فِي الأرض} يريد الفساد لا الإصلاح.
إنها الآلية ذاتها التي تعمل بها
اليوم ماكينات الدعاية للصهاينة وأمريكا: استغلال أي خطأ فردي أَو تكتيكي لتصفية
المشروع الحق بكامله.
السيد القائد يحذر من "المتنطِّطين"
والمتهورين الذين يتصرفون في إطار مزاجهم الشخصي، وينطلقون في مشاكل جانبية تشوّه
صورة المقاومة وتشتت جهودها.
هم ليسوا خونة بالمعنى المباشر، لكن
نتائج أفعالهم لا تقل كارثية عن أفعال الخونة.
في زمنٍ يتربص فيه المستكبرون بكل كلمة وفعل، يبقى درس الانضباط في إطار القضية الكبرى هو البوصلة التي تحمي المستضعفين من أن يكونوا بأيديهم أدَاة لتشويه مشروعهم العادل.
تطبيق أمني لقوات التعبئة العامة بريمة يعزز الجهوزية واليقظة الأمنية
المسيرة نت | خاص: نفذت المنظومة الأمنية لقوات التعبئة العامة بعزلة بني الضبيبي، مديرية الجبين بمحافظة ريمة، تطبيقاً أمنياً يحاكي كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة.
الخارجية تحذر من استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين: يقود لتفجير المنطقة والسلم الدولي
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
عراقجي في باكستان لبحث الخطوط الحمراء بالملف النووي ومضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم من حراكه الدبلوماسي في إطار توضيح رؤية الجمهورية الإسلامية تجاه مسار السلام ووقف الحرب.-
20:52الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية
-
20:51الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية
-
20:51مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم جنوب لبنان
-
20:51وزارة الخارجية: استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين
-
20:50وزارة الخارجية: فلسطين هي خندق الأمة وخط دفاعها الأول، وفشل العدوان عليها هو إفشال لمخططات العدو في بقية الدول
-
20:50وزارة الخارجية: كيان العدو يحاول استغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران لتحقيق مآربه الخبيثة في فلسطين ولبنان