"الوعد الصادق 4": حين يغرق "زئير" الوهم في طوفان الصواريخ
بين "زئير" هجين صنعته ترسانة الدعاية الهوليودية، وبين "وعد" سماوي تلوح بشائره من فوهات الباليستيات الطاهرة، تتكشف اليوم حقائق الصراع في أنصع صورها وأكثرها تجليًّا.
لقد أرادوا بـ "زئير الأسد" استعادة هيبة سُحقت تحت أقدام المقاومين في جبال مران وسهول غزة وضاحية بيروت، فإذا بالعربدة الأمريكية الصهيونية ترتد وبالًا، وَإذَا بالزئير المزعوم ينقلب عويلًا يضج في ملاجئ يافا المحتلة"تل أبيب"، ويغرق ذليلًا في "طوفان" الصواريخ التي لا تضل طريقها أبدًا إلى كبرياء المستكبرين.
إن ما حدث اليوم ليس مُجَـرّد اشتباك
حدودي عابر أَو تبادل اعتيادي لإطلاق النار، بل هو تجلٍ قرآني صارخ لقوله تعالى: {بَلْ
نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}.
لقد ظن شياطين البيت الأبيض وربيبتهم
"إسرائيل" أن الأجواء الإيرانية مستباحة، وأن السيادة مُجَـرّد حبر على
ورق المنظمات الدولية المشلولة، فجاءهم الرد من حَيثُ لم يحتسبوا، ومن فوقهم ومن
تحت أرجلهم، ليعلموا يقينًا أن زمن "الضربة الواحدة" قد ولى إلى غير
رجعة، وأن اليد التي تمتد لتعبث بأمن محور المقاومة ستُقطع من الوريد إلى الوريد.
لقد سقط القناع عن القناع؛ فـ
"الزئير" الذي ضجت به أبواق المرجفين لم يكن إلا وهمًا يداري عورة الفشل
العسكري المتراكم.
أما "الوعد الصادق 4"، فقد
جاء بليغًا في لغته العسكرية، حادًا في توقيته السياسي، لاذعًا في نتائجه
الميدانية.
إنه "الطوفان" الذي لا
يعترف بخرائط "نتنياهو" المتغطرسة، ولا بتهديدات "ترمب"
الجوفاء التي تذروها رياح الحقيقة.
صواريخ انطلقت كأنها زفرات المظلومين
والمستضعفين في الأرض، لتحرق خيام الأوهام وتدك حصون البغي والاستعمار.
هنا، وفي قلب هذا المخاض التاريخي
العظيم، ندرك كعرب ومسلمين، وكيمانيين أولي بأس شديد، أن لغة القوة هي اللغة
الوحيدة والوحيدة فقط التي يفهمها هذا العدوّ المتغطرس.
لقد أثبتت طهران اليوم أن السيادة
تُنتزع بالدم لا بالدبلوماسية المداهنة، وأن الصمت على الضيم هو الموت الزؤام.
وكما كان المصطفى -صَلَّى اللهُ
عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ-، القائد الذي لا يلين أمام جبروت قريش ولا كيد
اليهود، يسير اليوم أحفاد القرآن على نهجه القويم، محطمين أصنام العصر الحديث من
"باتريوت" و"ثاد" و"إف-35" التي تحولت إلى خردة
أمام بأس الله.
إن "الوعد الصادق 4" هو
رسالة مكتوبة بالنار والنور، تخبر العالم أجمع أن محور المقاومة ليس مُجَـرّد
تحالف سياسي تكتيكي، بل هو قدر إلهي نافذ لا راد له.
لقد غرق الوهم في الطوفان، وبقيت
الحقيقة الساطعة التي لا غبار عليها: "إسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت، وأمريكا
ليست إلا "نمرًا من ورق" يزأر في الفراغ بانتظار السقوط النهائي المريع.
ختامًا، ليسمع الصمّ في عواصم
التطبيع: إن الأرض تتكلم اليوم بلغة الصواريخ، والسموات تضيق بطائرات الغدر، والنصر
حليف من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لقد مضى زمن الانكسار، وحل زمن الانتصار الملحمي، وما بعد هذا الطوفان الإيراني إلا بزوغ فجر الحرية الشاملة لكل تراب الأُمَّــة المقدسة، وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها