سقوط الهيبة: "بروكينغز" و"راند".. مراكز الدراسات الغربية في ورطة الفشل باليمن
حينما قال الله تعالى في محكم كتابه: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا استَجَابُوا لَكُمْ}، لم يكن يصفُ أصنامًا حجرية فحسب، بل كان يرسم مآل كُـلّ من اتخذ المنظومات المادية من دون الله وليًّا.
واليوم، تقف مراكز الدراسات الغربية، وعلى رأسها "بروكينغز" و"راند"، في ذهولٍ تام أمام المعجزة اليمانية، حَيثُ سقطت "هيبة التوقعات" تحت أقدام الحفاة، وارتطم "الغرور التكنولوجي" بصخرة الإيمان اليماني الأصيل، لتتحول تلك المعاهد من مراجع لصناعة القرار إلى ساحات لتبادل التهم وتفسير الفشل الذريع.
لقد ظلّت هذه المراكز لعقود هي
"كهنة المعبد" السياسيين في واشنطن، ترسمُ سيناريوهات الهيمنة وتتنبأُ
بسقوط الشعوب في غضون أسابيع.
ولكن في اليمن، تحول "الاستشراق
السياسي" إلى "عمى استراتيجي"؛ فلم
تفهم خوارزمياتهم معنى أن يُقاتل الإنسان بروحِه قبل سلاحه، ولم تستوعبْ
مراكزُهم البحثية كيف يمكن لبلدٍ يرزح تحت وطأة الحصار الشامل أن يتحول إلى "رقم
صعب" في التوازنات الدولية ومهدّد سيادي لمصالحهم في البحار.
ورطة
"راند" و"بروكينغز" تكمُنُ في أنهما حاولا قياسَ
"المسيرة القرآنية" بمسطرة المادية الرأسمالية؛ فغفلوا عن قوله سبحانه:
{وَمَا رَمَيْتَ إذ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ}.
لقد حلّلوا القدرات الصاروخية، وعدد
القطع البحرية، واللوجستيات العسكرية، لكنهم عجزوا عن قياس "قوة التوكل"،
وفشلوا في فهم سر الارتباط بالقيادة الربانية، فكانت النتيجة هي السقوط المدوي
لمصداقية أبحاثهم التي باتت اليوم مُجَـرّد "أوراق ندم" تُتلى في أروقة
الكونجرس والبنتاغون.
إن هذا السقوط لم يكن وليد الصدفة، بل
هو نتاج طبيعي للاستعلاء الفكري الذي يحجب رؤية الحقائق الميدانية.
لقد راهنت هذه المراكز على أن القوة
العسكرية المفرطة والضغط الاقتصادي سيفضيان حتمًا إلى الانكسار، لكنها صُدمت بواقع
يمني يعيد صياغة قواعد الاشتباك من البحر الأحمر وُصُـولًا إلى عمق كيان العدوّ الصهيوني.
إن فشل "بروكينغز"
و"راند" في التنبؤ بفاعلية الموقف اليمني المساند لغزة يمثل الضربة
القاضية لسمعة هذه المؤسّسات، حَيثُ أثبتت التجربة أن قرارات صنعاء لا تخضع
للحسابات التقليدية التي اعتاد الغرب دراستها، بل تنطلق من مبادئ إيمانية وقيمية
لا تدركها مراكز الأبحاث المادية.
اليوم، تبحث "واشنطن" في
أروقة مراكز دراساتها عن إجَابَة لسؤال: "كيف صمد اليمن وانتصر؟"، والإجَابَة
ليست في تقاريرهم الاستخباراتية، بل في صرخة الحق التي دوت في جبال مران، وفي دماء
الشهداء والجرحى الذين جعلوا من جراحهم جسرًا للعبور نحو الحرية والسيادة المطلقة.
لقد انتهى زمن الوصاية البحثية، وسقطت أصنام الفكر الغربي، وبقي اليمن عزيزًا شامخًا، يكتبُ تاريخه بدماء بنيه وصمود شعبه، لا بأقلام الباحثين في دهاليز "راند" و"بروكينغز" الذين وجدوا أنفسهم وجهًا لوجه أمام حقيقة قرآنية كبرى: {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها