وعد الله حق.. من رعاية الفرد إلى نصر الأُمَّــة
في زمن تكالبت فيه الأمم على هذه الأُمَّــة، واشتد فيه طغيان العدوّ الصهيوني حتى بلغ علوًا كَبيرًا كما وصفه القرآن، تبرز الحاجة الماسة إلى تشخيص دقيق لداء الأُمَّــة، ووصفة ربانية للعلاج.
محاضرة رمضانية تناولت قصة نبي الله موسى (عليه السلام)، لتكون نبراسًا للأُمَّـة في محنتها الراهنة.
العلة.. الجهل بوعد الله واليأس من روحه
لقد شخّصت المحاضرة الداء بوضوح؛ إنه
الجهل بحقيقة أن وعد الله حق، والنتيجة الحتمية لهذا الجهل هي اليأس.
هذا اليأس يأخذ صورتين: الذوبان في
العدو: عبر التطبيع مع كَيان الاحتلال الإسرائيلي والولاء له برضا وقناعة.
الاستسلام السلبي: الذي يرى في أي تحَرّك
ضد الطغيان خطأ، فيبقى الناس في خنوع تام دون أمل في تغيير.
إنها حالة من اليأس القاتل، الناتج
عن جهل بالله وأسمائه وصفاته.
المعالجة.. رعاية الله وثمرة الثقة
لم تترك المحاضرة الأُمَّــةَ في
دائرة التشخيص، بل قدمت الدواء من واقع قصة عملية هي قصة أم موسى.
تلك الأم المؤمنة التي ألقت بوليدها
في اليم خوفًا من بطش فرعون، فعاشت حالة من القلق والاضطراب النفسي الشديد.
ولكن رعاية الله جاءتها من حَيثُ لا
تحتسب؛ إذ رد الله إليها ولدها، وجعلها مربيته في قصر فرعون نفسه، بل وجعلهم هم من
ينفقون عليه.
هذا هو معنى ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ
عَلَى أَمْرِهِ﴾، وهذه هي المعالجة الإلهية التي تشمل الجانب النفسي والمادي معًا،
مع التثبيت على الإيمان.
التطبيق المعاصر.. من القصة إلى الواقع
اليوم، والأمة تواجه عدوًا يتفوق في
علوّه وطغيانه على فرعون نفسه، كما قال تعالى: $﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا
كَبِيرًا﴾$، فإن العلاج يبقى هو نفسه: العودة إلى الله، واليقين بوعد الله، والتحَرّك
بالأسباب.
إن اليأس من رحمة الله والتطبيع مع العدوّ
ليسا خيارين للمؤمن الذي يعلم أن الله سينصر من ينصره، وأن التمكين في الأرض مشروط
بالإيمان والعمل الصالح.
إذن.. إن أُمَّـةً تعرف أن الله غالب
على أمره، لا يمكن أن تذوب في التطبيع ولا أن تستكين للطغيان.
فلنجعل من قصة أُم موسى نبراسًا، ولنوقن بأن وعد الله حق، مهما طال الليل، فإن فجر النصر آتٍ بإذن الله.
تطبيق أمني لقوات التعبئة العامة بريمة يعزز الجهوزية واليقظة الأمنية
المسيرة نت | خاص: نفذت المنظومة الأمنية لقوات التعبئة العامة بعزلة بني الضبيبي، مديرية الجبين بمحافظة ريمة، تطبيقاً أمنياً يحاكي كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة.
الخارجية تحذر من استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين: يقود لتفجير المنطقة والسلم الدولي
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
عراقجي في باكستان لبحث الخطوط الحمراء بالملف النووي ومضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم من حراكه الدبلوماسي في إطار توضيح رؤية الجمهورية الإسلامية تجاه مسار السلام ووقف الحرب.-
20:52الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية
-
20:51الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية
-
20:51مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم جنوب لبنان
-
20:51وزارة الخارجية: استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين
-
20:50وزارة الخارجية: فلسطين هي خندق الأمة وخط دفاعها الأول، وفشل العدوان عليها هو إفشال لمخططات العدو في بقية الدول
-
20:50وزارة الخارجية: كيان العدو يحاول استغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران لتحقيق مآربه الخبيثة في فلسطين ولبنان