سُنّة الفرج: كيف يُهزم الطغيان من حَيثُ لا يحتسب؟
في عمق الصراع القائم بين المستضعفين وقوى الاستكبار، تبرز حقيقة قرآنية خالدة تلخصها الآية الكريمة: ((وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامان وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ)).
هذه الآية ليست مُجَـرّد سرد قصصي لما مضى، بل هي قانون إلهي نافذ يفكّك شيفرة النصر والفرج في كُـلّ زمان ومكان، مؤكّـدة أن موازين السماء تعمل وفق منطق مختلف تمامًا عن حسابات القوة المادية الغاشمة.
إن أولى حقائق هذه السنة الإلهية هي سقوط الغرور الطاغوتي أمام بساطة التدبير
الإلهي؛ فقد بذل فرعون وهامان وجنودهما أقصى درجات "الاحتراز" الأمني، وظنوا
أن سياسة القمع وذبح الأبناء ستحميهم من زوال ملكهم.
لكن الإرادَة الإلهية جعلت الفرج يولد
من "أبسط الأشياء" وأضعفها في نظر الماديين؛ فكان "الرضيع" الذي
لا حول له ولا قوة هو ذاته من هدم عروشهم، بل وتربى في عقر دارهم وبأموالهم، ليكون
الدرس الخالد أن قوة الله قاهرة لكل مخطّطات الطغاة مهما بلغ ذكاؤهم المزعوم.
وعلى الضفة الأُخرى، تأتي هذه السنة لتواجه أخطر وباء يفتك بالأمم المستضعفة
وهو "اليأس".
فاليأس ليس مُجَـرّد شعور عابر، بل هو
فخ يؤدي إلى الاستسلام للمستكبرين، والانقياد لمخطّطاتهم، والتخلي عن الحق.
وهنا تبرز أهميّة الوعي بالفرج كـ
"سنة قائمة"؛ فالله لا يترك عباده الصادقين نهبًا للظلم، بل يهيئ لهم سبل
النجاة عبر قيادات ربانية وأولياء يتحَرّكون بهداه، تمامًا كما اصطفى موسى عليه السلام
وهيأه لمهمة الخلاص.
إن الوعي بهذه السنة يفرض علينا اليوم،
ونحن نواجه العلو والاستكبار الصهيوني، أن نتحَرّك بيقين واستجابة عملية، مدركين أن
الله فوق كُـلّ جبار.
وفي سياق هذا الفرج الإلهي، يتجلى التكريم الرباني للمرأة ودورها المحوري
في معركة النجاة.
فقاربت قصة "أم موسى" وكيف
أوحى الله إليها، لترسم ملامح الدور الرسالي للمرأة في حماية بذور النصر وصناعة التحول
التاريخي.
هذا الدور الذي يأتي في إطار مجتمعي وأسري
متماسك، يقف حائط صد أمام محاولات الطاغوت الحديث لتشويه مكانة المرأة وفصلها عن هُويتها
الإيمانية، مؤكّـدًا أن الفرج يبدأ من البيت الرسالي الصامد.
إن سُنةَ الله في الفرج
هي دعوة مُستمرّة للثبات والعمل، وليست ركونًا للانتظار السلبي.
هي طمأنة بأن الباطل مهما انتفش بجيوشه
وتكنولوجيته، فهو محكوم بسنن الهلاك والزوال.
فإذا وُجد الإيمان الراسخ، والقيادة الصادقة،
والتحَرّك الذي لا يعرف التراجع، فإن الله يُجري فرجه من أضيق الأبواب، ليذيق المستكبرين
ما كانوا يحذرون، ويفتح للمستضعفين آفاق التمكين التي وعد بها، ووعد الله حق لا يتخلف.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
01:18حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين
-
01:06مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
01:04مصادر فلسطينية: استشهاد طفل متأثرًا بإصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة الهدف قرب مخيم جنين
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا
-
00:56مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة