ثمرة الإيمان ودروس البحر في قصة موسى
يقول الله تعالى عن القصص القرآني: {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 3].. هذه الآية تحدّد الهدف من القصص القرآني: هو موجه لقوم يؤمنون ليستفيدوا منه إيمانيًا لا لمُجَـرّد السرد التاريخي، بل.
فما هي ثمرة هذا الإيمان؟
ثمرة الإيمان بالقصص القرآني تتجلى
في أمرَين:
الأول: تعزيز الثقة بالله تعالى، واليقين
بأنه ناصر عباده المستضعفين، مهما طغى الطغاة وتجبروا.
الثاني: ترسيخ فهم السنن الإلهية في
الصراع بين الحق والباطل، وأن العاقبة للمتقين.
عندما نقرأ قصة موسى وفرعون، لا
نقرأها كأحداث مضت، بل نستلهم منها كيف نتعامل مع طغاة عصرنا، الذين ورثوا طغيان
فرعون وأساليبه.
والبحر في قصة موسى يحمل دلالة عظيمة
تذكرنا بقدرة الله المطلقة.
في بداية القصة، كان البحر طريق نجاة
لموسى الرضيع؛ إذ أوحى الله إلى أمه أن تلقيه في اليم، فحماه الله من الغرق ومن
فرعون.
وفي نهاية القصة، كان البحر طريق
هلاك لفرعون وجنوده؛ إذ أغرقهم الله فيه حين طغوا وتجبروا.
هذا الاقتران بين نجاة موسى وغرق
فرعون في البحر نفسه يذكرنا بحقيقتين:
الأولى: أن النصر يأتي من حَيثُ لا
يحتسب الناس، فالبحر الذي كان مصدر تهديد لموسى تحول إلى طريق نجاته، ثم إلى طريق
هلاك عدوه.
الثانية: أن الله إذَا أراد نصرة
المستضعفين، سخَّر لهم ما في الكون من قوى، وجعلها في خدمتهم، وَإذَا أراد عقوبة
الطغاة، سلَّط عليهم ما كان سببًا في قوتهم وطغيانهم.
واقعنا اليوم يشهد طغيانًا أمريكيًا إسرائيليًا
لا يقل عن طغيان فرعون.
لكن الثقة بالله، وفهم سننه، واستلهام دروس القصص القرآني، تمنحنا اليقين بأن النصر قادم، وأن البحر نفسه الذي يظنه الطغاة طريق قوتهم، سيكون طريق هلاكهم، كما كان لفرعون من قبل.
تطبيق أمني لقوات التعبئة العامة بريمة يعزز الجهوزية واليقظة الأمنية
المسيرة نت | خاص: نفذت المنظومة الأمنية لقوات التعبئة العامة بعزلة بني الضبيبي، مديرية الجبين بمحافظة ريمة، تطبيقاً أمنياً يحاكي كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة.
الخارجية تحذر من استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين: يقود لتفجير المنطقة والسلم الدولي
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
عراقجي في باكستان لبحث الخطوط الحمراء بالملف النووي ومضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم من حراكه الدبلوماسي في إطار توضيح رؤية الجمهورية الإسلامية تجاه مسار السلام ووقف الحرب.-
20:52الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية
-
20:51الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية
-
20:51مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم جنوب لبنان
-
20:51وزارة الخارجية: استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين
-
20:50وزارة الخارجية: فلسطين هي خندق الأمة وخط دفاعها الأول، وفشل العدوان عليها هو إفشال لمخططات العدو في بقية الدول
-
20:50وزارة الخارجية: كيان العدو يحاول استغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران لتحقيق مآربه الخبيثة في فلسطين ولبنان