بصيرة الفرقان: مدرسة السيد القائد في استنطاق النص القرآني
في محراب التدبر وبعين البصيرة، يبرز السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) كقائدٍ استثنائي أعاد للأُمَّـة صلتها الحية بالقرآن الكريم، لا ككتابٍ للتلاوة فحسب، بل كمنهجٍ عمليٍ يقود مسار التحَرّك لمواجهة طواغيت الأرض.
فهو ينطلق من قاعدة أن القصص القرآني هو الحق الخالص واليقين الذي لا تشوبه شائبة، متخذًا من القرآن الكريم وسيرة أنبيائه منطلقًا لتفكيك واقعنا المعاصر؛ فالتاريخ في رؤية السيد القائد ليس مُجَـرّد ذكرى، بل هو مرآة تكشف خفايا "الفرعونية الحديثة" التي تمارس اليوم ذات الاستكبار عبر تفتيت الشعوب وتمزيق نسيجها وتدبير مؤامرات "فرق تسد" لضمان علوها وسيطرتها.
فلسفة الجدارة وسنن التمكين
ويتعمق السيد القائد (يحفظه الله) في
تحليل السنن الإلهية، موضحًا أن وعد الله بتمكين المستضعفين ليس صكًا مفتوحًا، بل
هو ثمرةٌ لـ "الجدارة"؛ حَيثُ يمايز بدقة بين فئات المستضعفين:
المستضعفون الواعون: الفئة الوحيدة
التي تستحق نصر الله؛ أُولئك الذين يمتلكون إرادَة التغيير والارتباط الصادق بالله
والرفض القاطع للظلم.
المحايدون والمنخرطون: أُولئك الذين
يعطلون بفعلهم سنة الإنقاذ الإلهي في واقعهم ويجلبون على أنفسهم الخزي والوبال.
مواجهة الإفساد بالوعي القرآني
وفي مواجهة مكر قوى الاستكبار وأهل
الكتاب الذين يدركون خطورة الإنسان المرتبط بالقرآن، يكشف السيد القائد أن سلاحهم
الأشد فتكًا هو "الإفساد الممنهج" وضرب القيم الإيمانية، سعيًا لإفراغ
الشعوب من جدارتها بالنصر الإلهي.
يقدم السيد القائد (يحفظه الله) القرآن
بوصفه الحصن المنيع وخارطة الطريق الوحيدة التي تبني الإنسان الرسالي القادر على
تحويل الاستضعاف إلى تمكين، والوهن إلى قوة، بيقينٍ لا يتزعزع بأن الغلبة للحق
مهما بلغت سطوة الطغيان.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
01:18حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين
-
01:06مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
01:04مصادر فلسطينية: استشهاد طفل متأثرًا بإصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة الهدف قرب مخيم جنين
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا
-
00:56مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة