من استنطاق قصة موسى إلى استخلاص سنن التمكين
يقدم السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) في محاضرته الرمضانية الثالثة نموذجًا متكاملًا للقراءة الواعية للقصص القرآني، متجاوزًا بها حدود السرد التاريخي إلى استخلاص السنن الإلهية الحاكمة لحركة الصراع بين الحق والباطل، مع إسقاط بصير على واقع الأُمَّــة المعاصر.
القصة القرآنية منهج حياة لا سرد تاريخي
يؤسس السيد القائد في مستهل المحاضرة
لمنهجية التعامل مع القصص القرآني، مؤكّـدًا أنها ليست مُجَـرّد أحداث ولى زمنها، بل
هي كتاب هداية حي يقدم نماذج متباينة للصراع الإنساني الدائم.
ويبرز نموذجين متقابلين: نموذج الثقة
بالله ممثلًا بموسى "عليه السلام" والمستضعفين المؤمنين، ونموذج الطغيان
ممثلًا بفرعون وجبروته.
تشخيص الاستراتيجية الفرعونية في
السيطرة (فرق تسد)
ينتقل السيد القائد لتحليل السياسة
الفرعونية في إحكام السيطرة على المجتمع، والتي تقوم على:
تمزيق النسيج الاجتماعي وزرع الانقسامات.
تدمير القيم والأخلاق واستهداف
الثوابت الدينية.
استذلال النساء وتدمير "حالة
الرجولة" في المجتمعات عبر الحروب الناعمة والإعلام المغرض.
تمييع الشخصية الإسلامية وإفساد
الذوق العام.
ويؤكّـد أن هذه الاستراتيجية ذاتها
هي ما تمارسه اليوم أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني في المنطقة؛ لتسهيل السيطرة
على الشعوب وجعلها لقمة سائغة.
هذا التحليل يكشف وعيًا عميقًا بأن
الحرب الكونية تستهدف العقول قبل الأجساد.
سنن التمكين الإلهية وارتباطها
بالوعي
بعد تشخيص الداء، يستخلص السيد
القائد الدواء باستحضار الوعد الإلهي الثابت: إنقاذ المستضعفين وتمكينهم في الأرض
سنة إلهية لا تتخلف.
ولكن هذا الوعد مرتبط بشرط أَسَاسي
هو الوعي بهذه السنن.
ويشير إلى أن اليهود يعيشون في هلع
دائم لأنهم يدركون أن المجتمعات المؤمنة الواعية قادرة على استجلاب النصر الإلهي؛ لذا
يسعون لإفساد الشعوب لحرمانها من جدارة الاستحقاق للنصر.
التصنيف الدقيق للمستضعفين
في ذروة التحليل، يضع السيد القائد
تصنيفًا قرآنيًّا دقيقًا للمستضعفين إلى ثلاثة أصناف:
المستضعفون الواعون: يحملون توجّـها
إيمانيًّا صادقًا، ويملكون إرادَة التغيير، ويرفضون الذل؛ وهؤلاء هم الجديرون
برحمة الله وسنة الاستخلاف.
المستضعفون المستسلمون: الذين فقدوا إرادَة
التغيير وخضعوا لعدوهم خضوعًا كاملًا؛ وهؤلاء لا يستحقون النصر لأنهم تنازلوا عنه.
المستضعفون التابعون (الأخطر): الذين
تحولوا إلى أدوات بيد العدوّ، يعملون لصالحه ضد أمتهم بوعي أَو بدونه؛ وهؤلاء
يمثلون أخطر تحدٍ للمشروع الإلهي.
بشارة النصر وهزيمة الطغيان
يختم السيد القائد بالتأكيد على
حقيقة مركزية: حالة الرعب الدائم التي يعيشها الطغاة من "المستضعفين
الواعين"؛ لأنهم حملة مشروع التغيير الحقيقي.
ويذكرهم بأن سنة الله قد مضت بأن
النصر للمؤمنين، وأن الهلاك هو المصير المحتوم لكل طاغية.
وهذه البشارة تمنح المؤمنين الأمل والثقة بوعد الله.
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
بين ثبات المقاومة وتنازلات السلطة.. من يحمي سيادة لبنان؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يواجه الجنوب اللبناني في هذه المرحلة تصعيداً صهيونياً ممنهجاً، حيث يواصل العدو الصهيوني غاراته العدوانية على القرى والبلدات الحدودية مخترقاً وقف إطلاق النار، في محاولة يائسة لفرض واقع جغرافي جديد يهدف إلى تثبيت ما يسمى بـ "المنطقة العازلة".
الشيخ قاسم: لا تفاوض مباشراً مع الكيان والانسحاب الكامل هو مفتاح الحل.
المسيرة نت | متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال قوية ومستمرة ولا يمكن هزيمتها، مشدداً على الرفض القاطع لمسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وداعياً السلطة اللبنانية إلى مراجعة خياراتها السياسية والعودة إلى احتضان خيار الشعب والمقاومة.-
13:52مصادر لبنانية: دبابة ميركافا للعدو تطلق عددا من القذائف عند أطراف مدينة بنت جبيل
-
13:36مصادر لبنانية: العدو نفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان
-
12:17مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة على سيارة مركونة إلى جانب الشارع في السماعية جنوب لبنان
-
12:12وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,593 شهيدا و172,399 جريحا
-
12:02وزارة الصحة بغزة: 817 شهيدا و2,296 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
12:02وزارة الصحة بغزة: 7 شهداء و18 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية