عدن في حضور (الحكومة) وغياب السيادة
منذ ثلاثة أشهر، والنظام السعوديّ يُحيكُ سيناريو الإخراج لمسرحية هزيلة في الجنوب اليمني المحتلّ، برز من خلالها تبادل الأدوار بين الأبطال والممثلين وطاقم الإعداد والتحضير والتدريب، للإخراج والتنفيذ وفق أجندة سياسية ومخطّطات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية عدوانية جديدة، مفروضة على أدواتها في المنطقة.
ففي الحقيقة، إن ما حصل في الجنوب اليمني مؤخّرًا لا يُعد صراعًا ولا خلافًا سعوديًّا إماراتيًّا إطلاقا، بقدر ما هو مخطّط يهودي صهيوني بامتيَاز، فُرض على مجلس الثمانية العملاء في إطار إعادة الترتيب والتموضع للمرتزِقة اليمنيين، بما يخدم خطة قوى الكفر والشرك والاستكبار لاستهداف الأُمَّــة العربية والإسلامية؛ لأن ما حصل لا يمكن لأي شخص عاقل تصديقُه، ولا للمنطق قبوله، ولن يصدّقه ويقبل تمريره وتنفيذه سوى أدوات العمالة والتطبيع في المنطقة: السعوديّة والإمارات ومرتزِقتهم اليمنيين.
وها هي
حكومة العمالة والارتزاق عادت من فنادق الرياض إلى العاصمة الاقتصادية المحتلّة
عدن، لمباشرة استكمال تنفيذ المخطّطات العدوانية ضد أبناء الشعب اليمني، بعد أن
وفّر لهم الحاكم العسكري السعوديّ "الشهراني" الأمن والأمان والاستقرار
النسبي والمحدود.
وما إن تنفّذ حكومة الارتزاق مهمتَها
في عدن خلال أَيَّـام معدودة، سيتفاجأ الجميع بإعلان مغادرتها وعودتها إلى فنادق
الرياض؛ نظرًا لعدم توفر الأجواء الأمنية الكافية لبقائها، تاركةً خلفها الحاكم
العسكري السعوديّ يتولى ممارسة مهامه من داخل قصر المعاشيق في عدن، دون أي مخاوف
أمنية تُذكر وتستدعي إجباره على المغادرة.
وهو ما يتوجَّبُ على أبناء الشعب في
الجنوب اليمني المحتلّ، وكافة المحافظات اليمنية المحتلّة، استدراكه، لما يدور
حولهم من مؤامرات ومخطّطات تُحاك ضد الشعب اليمني عُمُـومًا دون استثناء، تحت
عناوين وادِّعاءات ومسرحيات هزيلة وفارغة.
ومن الغريب والعجيب أن يُسمح بتمريرها من شعب يمني عربي أصيل وحر، شهد له التاريخُ بالوطنية والعروبة.
الخارجية: محور الجهاد والمقاومة لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان والمنطقة
المسيرة نت | صنعاء: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن محور الجهاد والمقاومة والقدس لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان مهما كانت التحديات ومستوى تطور الأحداث.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.-
21:15قائد قوة القدس في حرس الثورة اللواء إسماعيل قاآني: انتصار حزب الله على الصهاينة آتٍ، وشعوب العالم تعرف استقلال لبنان بتضحيات المقاومة لا بتبعية الحكّام
-
21:10مصادر سورية: توغّل لقوات العدو الإسرائيلي على أطراف وادي الرقاد بريف درعا الغربي والقيام بإطلاق النيران باتجاه الأراضي الزراعية
-
20:47حزب الله: قصفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ على طريق صف الهوا في مدينة بنت جبيل بصلية صاروخيّة
-
20:47حزب الله: قصفنا موقعًا مستحدثًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة مارون الراس بصلية صاروخيّة
-
20:42أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: لبنان روحُنا، ولن يُتسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية
-
20:42أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر: ردنا قادم ووحدة الساحات أوجدت سلسلة أمنية للدفاع عن المنطقة