عدن في حضور (الحكومة) وغياب السيادة
آخر تحديث 20-02-2026 03:04

منذ ثلاثة أشهر، والنظام السعوديّ يُحيكُ سيناريو الإخراج لمسرحية هزيلة في الجنوب اليمني المحتلّ، برز من خلالها تبادل الأدوار بين الأبطال والممثلين وطاقم الإعداد والتحضير والتدريب، للإخراج والتنفيذ وفق أجندة سياسية ومخطّطات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية عدوانية جديدة، مفروضة على أدواتها في المنطقة.

ففي الحقيقة، إن ما حصل في الجنوب اليمني مؤخّرًا لا يُعد صراعًا ولا خلافًا سعوديًّا إماراتيًّا إطلاقا، بقدر ما هو مخطّط يهودي صهيوني بامتيَاز، فُرض على مجلس الثمانية العملاء في إطار إعادة الترتيب والتموضع للمرتزِقة اليمنيين، بما يخدم خطة قوى الكفر والشرك والاستكبار لاستهداف الأُمَّــة العربية والإسلامية؛ لأن ما حصل لا يمكن لأي شخص عاقل تصديقُه، ولا للمنطق قبوله، ولن يصدّقه ويقبل تمريره وتنفيذه سوى أدوات العمالة والتطبيع في المنطقة: السعوديّة والإمارات ومرتزِقتهم اليمنيين.

وها هي حكومة العمالة والارتزاق عادت من فنادق الرياض إلى العاصمة الاقتصادية المحتلّة عدن، لمباشرة استكمال تنفيذ المخطّطات العدوانية ضد أبناء الشعب اليمني، بعد أن وفّر لهم الحاكم العسكري السعوديّ "الشهراني" الأمن والأمان والاستقرار النسبي والمحدود.

وما إن تنفّذ حكومة الارتزاق مهمتَها في عدن خلال أَيَّـام معدودة، سيتفاجأ الجميع بإعلان مغادرتها وعودتها إلى فنادق الرياض؛ نظرًا لعدم توفر الأجواء الأمنية الكافية لبقائها، تاركةً خلفها الحاكم العسكري السعوديّ يتولى ممارسة مهامه من داخل قصر المعاشيق في عدن، دون أي مخاوف أمنية تُذكر وتستدعي إجباره على المغادرة.

وهو ما يتوجَّبُ على أبناء الشعب في الجنوب اليمني المحتلّ، وكافة المحافظات اليمنية المحتلّة، استدراكه، لما يدور حولهم من مؤامرات ومخطّطات تُحاك ضد الشعب اليمني عُمُـومًا دون استثناء، تحت عناوين وادِّعاءات ومسرحيات هزيلة وفارغة.

ومن الغريب والعجيب أن يُسمح بتمريرها من شعب يمني عربي أصيل وحر، شهد له التاريخُ بالوطنية والعروبة.

الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
بين ثبات المقاومة وتنازلات السلطة.. من يحمي سيادة لبنان؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يواجه الجنوب اللبناني في هذه المرحلة تصعيداً صهيونياً ممنهجاً، حيث يواصل العدو الصهيوني غاراته العدوانية على القرى والبلدات الحدودية مخترقاً وقف إطلاق النار، في محاولة يائسة لفرض واقع جغرافي جديد يهدف إلى تثبيت ما يسمى بـ "المنطقة العازلة".
الشيخ قاسم: لا تفاوض مباشراً مع الكيان والانسحاب الكامل هو مفتاح الحل.
المسيرة نت | متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال قوية ومستمرة ولا يمكن هزيمتها، مشدداً على الرفض القاطع لمسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وداعياً السلطة اللبنانية إلى مراجعة خياراتها السياسية والعودة إلى احتضان خيار الشعب والمقاومة.
الأخبار العاجلة
  • 13:52
    مصادر لبنانية: دبابة ميركافا للعدو تطلق عددا من القذائف عند أطراف مدينة بنت جبيل
  • 13:36
    مصادر لبنانية: العدو نفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان
  • 12:17
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة على سيارة مركونة إلى جانب الشارع في السماعية جنوب لبنان
  • 12:12
    وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,593 شهيدا و172,399 جريحا
  • 12:02
    وزارة الصحة بغزة: 817 شهيدا و2,296 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
  • 12:02
    وزارة الصحة بغزة: 7 شهداء و18 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية
الأكثر متابعة