كيف تفهم القرآن؟
تقديسًا وتعظيمًا وإجلالًا للقرآن الكريم وما ورد فيه من الهدى والبينات، أصبح صوم رمضان ركنًا من أركان الإسلام لأن القرآن نزل فيه.. ما نزالُ في بداية أَيَّـام الشهر المبارك، من الأفضل والمناسب أن يرسم كُـلّ شخص لنفسه خطة عملية منظمة للاهتمام بالقرآن خلال هذه الليالي المباركة.
خطوات الاستفادة من الهدي القرآني
أولًا: يجب أن تعرفَ أن القرآن هو من
عند الله، هو كلام الله؛ فبقدر معرفتك لله ستعرف كتابه.
ثانيًا: إن مفتاحَ الاهتداء بالقرآن
هو تعظيمه وتقديسه.
ثالثًا: التدبر والتأمل في آياته؛ ((أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ القرآن أم عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)).
رابعًا: استغلال الوقت في القراءة
المتأنية مع تأمل لكل مفردات ما تقرؤه منه، وفق خطة يومية: كم سأقرأ في النهار وفي
الليل؟ وبشكل مُستمرّ ومستقر، والحرص على الفائدة والوعي والهداية من كُـلّ ما
تقرؤه، وليس على عدد الأجزاء التي تقرأها بعيدًا عن الاستفادة من القرآن، كما هو
شأن أولياء الله المتأملين المتدبرين المهتدين.
خامسًا: لا يمكن لأي شخص مهما بلغ في
العلم والفهم أن يفهم كُـلّ ما ورد في القرآن دون الرجوع إلى أعلامه وخزانه.
ونحن بفضل الله يطل علينا "عَلَمُ
الهدى" ليليًّا ليعلمنا ويزكينا بالقرآن، وهذا ثاني نعمة علينا بعد نعمة القرآن،
وبه تكتمل الاستفادة من القرآن إن نحن سمعنا واستجبنا لما سيلقى علينا في محاضراته
من الهدى والنور والتزكية والهداية والتربية، والتي استوحاها من القرآن بما وهبه
الله من الفهم والإلهام.
الجانب الفني: إتقان التلاوة
سادسًا: فيما يتعلق بالجانب الفني؛ عليك
أن تتقن قراءة القرآن من خلال حفظ قواعد التجويد والقراءة الشفهية عند من هو أعلم
منك، حتى تكون تلاوة صحيحة مقبولة أثناء صلاتك وعند تلاوته في هذا الشهر الكريم.
وليس عيبًا أن يتعلم الإنسان إلا
إذَا كان لا يريد الخير لنفسه، واستمع لحديث الرسول لتزداد انشدادًا وحبًّا وتعلقًا
بتعليم القرآن، حَيثُ قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
فأنت بمُجَـرّد أن تبدأ تتعلم تحصل
على الخير من الله، وتحصل على الإتقان والاستفادة، وهذا أفضل من أن تجلس تخطئ كلما
قرأت القرآن وستكون آثمًا إن قصرت في هذا؛ فنحن أُمَّـة القرآن، فالواجب هو الحرص
على القراءة الصحيحة المتقنة.
وللعلم، ليس العمر عائقًا في هذا، وإنما
المستحيل في النفوس، أما القرآن فقد قال الله عنه: ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن
لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)؛ مِن أجلِ أن يستجيب كُـلّ من يرى أن ليس باستطاعته
الإتقان والحفظ للقرآن.
ومن هذا نستفيد أهميّة النية والعزيمة والإرادَة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية