بصائر الفرقان: كيف يفكّك السيد القائد مؤامرات الأعداء من خلال الآيات؟
في محراب شهر رمضان المبارك، وفي حضرة القرآن الكريم، تنبثق محاضرات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- كبصائر فرقان تتجاوز حدود التلاوة المُجَـرّدة إلى فضاءات الاستبصار التحليلي للواقع المعاصر.
إن ما يقدمه السيد القائد ليس مُجَـرّد وعظ روحي، بل هو "تفكيك استراتيجي" لمؤامرات الأعداء، معتمدًا على النص القرآني كأدَاة تشخيص دقيقة تتجاوز قدرات مراكز الدراسات السياسية التقليدية.
لقد استطاع السيد القائد من خلال
محاضراته الرمضانية أن يثبت أن القرآن الكريم هو "كتاب حي" يمتلك
الإجابات الشافية لكل التحديات الراهنة.
فعندما يتحدث عن الصراع مع ثلاثي الاستكبار
(أمريكا، وكَيان الاحتلال، وبريطانيا)، لا ينطلق من معطيات مادية بحتة، بل يربط
المشهد بسنن الله في كتابه، مبينًا أن طبيعة العدوّ التاريخية هي "الخداع
والصد عن سبيل الله"، وأن مواجهته لا تكون إلا بالعودة إلى "الثقافةِ القرآنية"
التي تمنحُ المؤمنين مناعةً ضد الحرب الناعمة والتضليل الإعلامي.
تزكيةُ النفس وبناءُ القوة
إن التحليلَ الذي يقدِّمُه السيد
القائد يتسمُ بالعُمقِ الإيماني الذي يربط بين تزكية النفس وبناء القوة؛ فالمؤامراتُ
التي تستهدفُ الأُمَّــةَ في هُويتها وقيمِها يتم كشفُ عوارها من خلال آيات
الفرقان التي تفضح نفسيات المنافقين ومرضى القلوب.
وبذلك، تتحوَّلُ المحاضرةُ إلى عملية
"غسيل ثقافي" للمجتمع من الشوائب التي زرعها العدوّ عبر عقود من التدجين
الثقافي والسياسي.
وفي هذا السياق، تبرز معركة
"الفتح الموعود والجهاد المقدس" كأصدق تجلٍ لهذه البصائر، حَيثُ يقرأ
السيد القائد الموقف اليمني المساند لغزة من زاوية المسؤولية الدينية التي يفرضها
القرآن، محطمًا بذلك جدران الصمت والخذلان العربي.
إن تفكيك المؤامرات في فكر القائد
يعني الانتقال من حالة "الاندهاش" بفعل العدوّ إلى حالة "الفعل
اليماني" المسدد بنور الله، وهو ما جعل اليمن اليوم رقمًا صعبًا في المعادلة
الدولية.
نفحات من وحي الهدى (شعر)
بِـنُـورِ الـذِّكْـرِ قَـدْ فَـلَقَ
الـظَّـلامَا.. وَأَحْـيَا فِـي نُـفُـوسِ الـنَّـاسِ هَـامَا
هُـوَ الـعَـلَمُ الَّـذِي
بِـالـهَدْيِ يَـسْمُو.. فَيَـجْـلُو الـزَّيْـغَ فِـيـنَا وَالـغَـمَـامَا
تَـرَى فِـي نُـطْـقِـهِ
الـفُـرْقَـانَ حَـقًّا.. يُـفَـكِّـكُ مَـا بَـغَـى الـبَـاغِي نِـظَـامَا
مَـحَـاضِـرُهُ لِأَهْـلِ الـحَـقِّ
حِـصْنٌ.. وَلِـلأعداء قَـدْ ضَـرَبَـتْ حِـسَـامَا
إن محاضرات السيد القائد هي النور الذي يضيء دروب المستضعفين، وهي السلاح الذي لا ينكسر في وجه أباطرة الاستكبار، فبصائر الفرقان هي التي تصنع اليوم نصر اليمن وفلسطين، وتعيد للأُمَّـة كرامتها المهدورة تحت ظلال سيوف الحق وآيات الهدى، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
المختبرات البيولوجية الأمريكية أداة للهيمنة ونشر الأوبئة خارج حدود الولايات المتحدة
المسيرة نت | خاص: تتصاعد التساؤلات بشأن طبيعة الأنشطة التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية خارج أراضيها، خصوصاً في المجالات البيولوجية ذات الحساسية العالية، في حين تزداد هذه التساؤلات مع توالي التقارير التي تتحدث عن انتشار مختبرات مرتبطة بواشنطن في عشرات الدول، بعيداً عن أي رقابة دولية شفافة أو مساءلة حقيقية.-
22:51حزب الله: استهدفنا مستودع ذخائر دبّابات للعدوّ الإسرائيليّ في بلدة مجدل زون جنوب لبنان بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وإصابة مؤكّدة
-
22:51حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا في بلدة مجدل زون جنوب لبنان بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
22:50حزب الله: استهدفنا آليّة "بوكلين" في بلدة مجدل زون جنوب لبنان بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وشوهدت تحترق
-
22:40الخارجية الإيرانية: الجريمة الإرهابية تمثل خرقاً صارخا للسيادة اللبنانية ولتفاهم وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
-
22:39الخارجية الإيرانية: ندين بشدة العمل الإرهابي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني بالعدوان على منطقة سكنية في ضاحية بيروت الجنوبية
-
22:08قاليباف: جهاد مقاتلي لبنان ودبلوماسية إيران يضمنان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وسيطويان بساط الجنون الصهيوني وإشعاله للحروب