مع المتغيّرات.. رسالةٌ للشباب
أيها الشباب الواعي، يا رجال الغد وحماة الأُمَّــة، الحديث الذي بين أيدينا ليس مُجَـرّد كلمات تقال، ولا خطبة عابرة، بل هو صيحة حق تزلزل القلوب الغافلة، وتوقظ النفوس النائمة.
إنه تذكيرٌ بالمسؤولية العظيمة التي
حملنا إياها الله، وتوبيخ على التفريط الذي أوصلنا إلى حالٍ من الذلة والتبعية.
لقد كشف لنا السيد حسين بدر الدين
الحوثي (مؤسّس المشروع القرآني، رضوان الله عليه) حقيقةً مؤلمة: لقد أصبحنا نستغرب
الحق عندما يُذكر، ونتعامل معه كشيء غريب، بينما نستسيغ الباطل ونتعايش معه.
أين نحن من القرآن الذي يهدي للتي هي
أقوم؟ أين نحن من قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّـة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾؟
واقع الأُمَّــة ومسؤولية
المواجهة
لقد أصبح اليهود والنصارى – الذين
وصفهم الله بالذلة والمسكنة – هم من يتحكمون في مصائرنا، ويسيرون جنودهم في بحارنا
وبرّنا، بينما نحن نتساءل: لماذا يتكلم البعض عن الجهاد؟ لماذا نرفع شعار
"الموت لأمريكا وإسرائيل"؟ بل إن بعضنا يبحث عن فتوى تبرّر له سكوته، ويتعلل
بأن العلماء لم يتفقوا!
عِبرة "الرجلين" من بني
إسرائيل
أيها الشباب، القرآن يحكي لنا قصة
رجلين فقط من بني إسرائيل وقفا يقولان لقومهم: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ
فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا﴾.
هذان الرجلان لم يكونا أنبياء، ولا
علماء كبار، لكنهما كانا مؤمنين حقيقيين، فخلّد الله كلامهما في القرآن.
فهل ننتظر أن يتحَرّك كُـلّ العلماء؟
وهل نبقى مكتوفي الأيدي حتى يرضخ الجميع؟
الواقع يقول: إننا أذلّ من اليهود، مع
أن الله وصفهم بالذلة! كيف؟ لأننا تركنا كتابنا، وتخلينا عن مسؤوليتنا، ورضينا
بالتبعية.
لقد أعطانا الله شرف القرآن، وشرف
الرسالة، وشرف الأرض المقدسة، فأهديناها لأعدائنا على طبق من ذهب.
دورك اليوم: وعيٌ وجهاد
أيها الشباب، الدور الذي ننتظره من
غيرنا، هو دور أنت من يجب أن يبدأ به.
اليوم، الجهاد ليس بالسيف فقط، بل
بالكلمة، بالوعي، بالموقف، بالبناء.
جهادك أن ترفض الذل، أن ترفض التطبيع
مع القتلة، أن ترفض ثقافة الاستسلام.
جهادك أن تتعلم دينك، وأن تفهم قرآنك،
وأن تحمل همّ أمتك.
لا تنتظر من أحد أن يأتي ليحرّرك.
كن أنت الرجلين في قومك، كن ذلك
الشاب الذي يقول كلمة الحق، ويربي من حوله على معنى "يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ".
إنهم يخططون لاحتلال حرمنا، ونهب
ثرواتنا، وتدمير أخلاقنا، ونحن نجادل في "هل يجوز أن نقول: الموت لأمريكا؟".
أي غفلة هذه؟ أي تيه أشد من هذا؟
فليكن شعارك اليوم: لا للذل، لا
للتبعية، لا للصمت.
نعم للقرآن، نعم للجهاد، نعم للكرامة.
أيها الشباب، الطريق واضح: العودة
إلى القرآن، والاقتدَاء برسول الله وأهل بيته، ورفض كُـلّ أشكال الهيمنة والفساد.
لا تكن ممن يقول يوم القيامة: ﴿يَا
حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾.
ابدأ الآن، من نفسك، من وعيك، من
موقفك.
والله معكم، ولن يتركم أعمالكم.
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أنفسهُمْ وَأموالهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.-
11:08مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي تستهدف محيط منطقة العين في بلدة عدشيت جنوب لبنان
-
11:07إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أسدود" ومحيطها
-
11:06إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها وغرب القدس
-
11:06إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها
-
11:06الجيش الإيراني: استهدفنا مصفاة النفط والغاز وخزانات الوقود الصهيونية في حيفا بطائرات مسيّرة ردا على العدوان على مستودعات النفط الإيرانية
-
11:05المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: مضيق هرمز مورد استراتيجي لإيران ومن الطبيعي استثمار جميع الموارد في الحرب