إلى الساحات.. احتشاد واستعداد
آخر تحديث 05-02-2026 21:58

لم يكن بيانُ السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) مُجَـرّد استحثاث جماهيري عابر، بل كان "أمرًا قياديًّا" يرفعُ الحشدَ من رتبة الفعل الاختياري إلى مرتبة الواجب العيني، محوِّلًا الجمعة، إلى محطة انطلاق في معركة موحَّدة تمتد من صنعاء إلى القدس.

الأَسَاس الأخلاقي.. من "الألم" إلى "الالتزام"

سارع البيان إلى تقديم مبرّرات الوجوبِ عبر استحضار الواقع الفلسطيني:

استمراريةُ المعاناة: تصوير الألم اليومي للشعب الفلسطيني يخلق حالة من "اللاهوادة" في الضمير؛ مما يحول الغضب إلى التزام دائم لا يهدأ بمرور الوقت.

برهانُ الثبات: في زمن التقلُّب والتراجع، يأتي هذا الحشدُ الهائلُ كبرهانٍ عملي على أن القضية حية، وأن نكث العدوّ للعهود يشرعن كُـلّ أشكال الرد الممكنة.

وحدة الساحات.. الصراع الوجوديّ الحضاري

ارتفع البيانُ بالحدث من المركَزية الفلسطينية إلى مستوى الأُمَّــة الواحدة:

تلاحم الدم: الخروجُ هو تأكيدٌ على وحدة المصير مع إيران ولبنان وكل بلدان المحور.

جنديُّ المصير: لم يعد المشارك "متضامنًا" فحسب، بل صار جنديًّا يدافع عن مستقبله هو، في مواجهة مشروع استعماري يستهدف الإرادَة الجماعية للأُمَّـة.

الدفاعُ الاستباقيُّ عن الهُويةِ والأرض

عزَّزَ البيانُ موقفَه بحجّـة استراتيجية تحذيرية:

مشروعُ "إسرائيل الكبرى": السكوت على انتهاكات القدس ليس خِذلانًا للفلسطينيين فحسب، بل هو تمهيدٌ لتعميم نفس المصير على كُـلّ الشعوب المجاورة.

إجراء وقائي: هنا تتحول المشاركةُ في الساحات من "فضيلة أخلاقية" إلى "ضرورة حتمية للبقاء" وسلاح دفاعي يمنع وصول أذرع المشروع التوسعي إلى أرضنا وهُويتنا.

الذروةُ الأخلاقية.. "طهرُ الميدان" مقابل "رذيلةِ إبستين"

كانت الضربة القاضية في الرواية هي تجريدُ العدوّ من شرعيته الأخلاقية:

فضيحةُ الانحطاط: بربط العدوّ بـ "شبكة إبستين"، لم يعد الصراع سياسيًّا فقط، بل صار مواجهةً بين الخير/الطهر والشر/الرذيلة.

وضوحُ الحدود: هذا الربط ينزع السمةَ الإنسانية عن العدوّ ويظهره كقوة انحطاط عالمية تستوجب المواجهة الوجودية من منظور إنساني عام.

الخلاصة: الروايةُ المتكاملةُ للحشدِ المليوني

نجح البيان في نسج دائرة كاملة؛ بدأت بـ نداء الأُخوّة، وتأسَّست على المعاناة اليومية، وتوسَّعت إلى المصير الحضاري، ودُعمت بـ التحذير الاستراتيجي، واختُتمت بـ التفوق الأخلاقي.

هذا المزيج هو ما يصنعُ من الحشد المليوني أدَاة مقاومة صُلبة في معركة الوعي، وإعلانًا صريحًا بأن الشعوبَ قرّرت أن تكتبَ مصيرها بيدها لا بيد "أسياد الرذيلة" في واشنطن وكَيان الاحتلال.

اليمن يؤكد ثبات موقفه الداعم لفلسطين ويجدد التزامه الأخلاقي والإنساني تجاه غزة
قال عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، إن القضية الفلسطينية تمثل واحدة من أبرز القضايا العصرية التي يتفاعل معها العالم، باعتبارها قضية محورية وقضية الأمة المركزية، لما تحمله من أبعاد إنسانية وسياسية وأخلاقية تتجاوز الجغرافيا والحدود.
أبو شمالة: نشكر اليمن بقيادة السيد القائد للموقف الشجاع الداعم لفلسطين
أكّد ممثل حركة حماس في اليمن، معاذ أبو شمالة، أن الشعب الفلسطيني فجّر ثورته وأعطى للعالم آيات من الصمود والتضحية على مدى عامين دون أن ينكسر أمام آلة العدوان الصهيوني، مشدداً على أن صراع الشعب الفلسطيني مع العدوّ مستمر حتى تحرير الأرض من بحرها إلى نهرها.
عراقجي: ما يجري في غزة إبادة جماعية متعمدة والعدو يجب أن يُعاقب
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن ما يحدث في غزة ليس حرباً بين أطراف متكافئة، بل تدمير ممنهج للحياة المدنية وإبادة جماعية يرتكبها العدوّ الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
الأخبار العاجلة
  • 10:54
    الصحة بغزة: نجدد المناشدة العاجلة والفورية الى كافة الجهات المعنية بالتدخل لتعزيز الأرصدة الدوائية
  • 10:54
    الصحة بغزة: ما يصل إلى مستشفيات القطاع من أدوية كميات محدودة لا يمكنها تلبية الاحتياج الفعلي لاستمرار تقديم الخدمة الصحية
  • 10:54
    الصحة بغزة: خدمات السرطان وأمراض الدم والجراحة والعمليات والعناية المركزة والرعاية الأولية في مقدمة الخدمات المتضررة بالأزمة
  • 10:53
    الصحة بغزة: الأرصدة الصفرية من الأدوية والمستهلكات الطبية جعلت من أبسط المسكنات ترفاً لا يملكه من يواجهون الموت كل دقيقة
  • 10:53
    الصحة بغزة: "الإبادة الصحية" جعلت تقديم الرعاية معجزة يومية، وهي تحدٍ كبير أمام جهود التعافي واستعادة الخدمات التخصصية
  • 10:53
    أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن ما يحدث في غزة ليس حرباً بين أطراف متكافئة، بل تدمير ممنهج للحياة المدنية وإبادة جماعية يرتكبها العدوّ الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.