"أبل" في حضن الاستخبارات الصهيونية
في خطوة تكشف بوضوح مدى تغلغل كيان العدو في مفاصل التكنولوجيا العالمية، أعلنت شركة "أبل" الأمريكية استحواذها على شركة "كيو واي آي" الصهيونية في صفقة بلغت قيمتها ملياري دولار، هذه الصفقة، هي اندماج كامل بين أدوات التجسس الاستخباراتية والمنتجات الاستهلاكية التي تغزو كل منزل.
وفي فصل جديد من فصول التماهي العضوي بين عمالقة التكنولوجيا في الغرب وأجهزة التجسس الصهيونية، كشفت شركة "أبل" الأمريكية عن استحواذها على شركة "كيو واي آي" (Cuey.ai) الناشئة والتابعة لكيان العدو، في صفقة وصفت بأنها "زلزال تقني" بقيمة ملياري دولار، هذه الخطوة لا تضع "أبل" في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تضع مئات الملايين من المستخدمين حول العالم تحت مبضع التحليل الاستخباراتي الصهيوني المباشر.
وخلف الستار التقني اللامع لهذه
الصفقة، تبرز حقيقة صادمة تتعلق بهوية الفريق الهندسي الذي سينضم إلى أروقة
"أبل"، حيث أكد الخبير في أمن المعلومات، جمال شعيب، أن الغالبية العظمى
من الكادر البشري للشركة المستحوذ عليها هم من خريجي وحدات النخبة الاستخباراتية
في جيش العدو، وعلى رأسها "الوحدة 8200" المعروفة بنشاطها التجسسي
العالمي.
وأشار شعيب في لقاء مع قناة المسيرة،
اليوم الاثنين، ضمن برنامج "نوافذ" ضمن فقرة "جدار ناري" إلى
أن هؤلاء المهندسون، الذين صقلوا مهاراتهم في اختراق الخصوصيات وتحليل السلوك
المعادي استخباراتياً، سيتولون الآن مهام تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الحيوي في
أجهزة "أبل" القادمة، لافتاً إلى أن هذا الانتقال الممنهج يحول الهواتف
والساعات الذكية من أدوات استهلاكية إلى منصات جمع معلومات سلبية، تخدم في جوهرها
استراتيجية "النفوذ بالبيانات" التي تعتمدها الصهيونية العالمية.
وأضاف أن التقنية التي طورتها الشركة
الصهيونية تعد أخطر ما وصل إليه العقل البشري في مجال اختراق الآدمية؛ فهي تعتمد
على رصد "التحركات المجهرية" لعضلات الوجه والفك والحنجرة عبر حساسات
وكاميرات فائقة الدقة، مبيناً أن النظام ليس بحاجة لسماع صوتك، بل هو قادر على
ترجمة الإشارات الدماغية التي تصل إلى العضلات وتحويلها إلى أوامر ونصوص، فيما
يعرف بـ "الكلام الصامت".
وأفاد أن خطورة هذه التقنية تكمن في
قدرتها على كسر "قلعة الصمت" التي يتحصن بها الإنسان؛ فهي لا تقرأ ما
تقوله فحسب، بل ترصد ما كنت بصدد نطقه ولم تقله، بالإضافة إلى تحليل نبض القلب،
ووتيرة التنفس، والحالة المزاجية العميقة، مؤكداً أنها عملية "ضبط حيوي"
للجسد البشري، تمنح الأجهزة قدرة على معرفة مكنونات النفس البشرية وتوقع ردود
أفعالها بدقة متناهية، وهو ما يضع مفهوم الخصوصية أمام اختبار نهائي ومصيري.
ولفت إلى أن هذه الصفقة تعيد للأذهان
التصريح الشهير للمجرم "نتنياهو" حين قال: "كل من يحمل هاتفاً
محمولاً يحمل قطعة من إسرائيل"، حيث لم يكن ذلك الحديث مجرد تفاخر بروتوكولي،
وإنما كان توصيفاً دقيقاً لواقع تكنولوجي يتم فيه زرع "مجسات" صهيونية
في أصل الأجهزة والبرمجيات العالمية عبر اتفاقيات شراكة واسعة مع شركات مثل
"أبل"، "مايكروسوفت"، و"غوغل".
وأضاف أن التواجد الصهيوني في قلب هذه
الشركات يضمن استكمال حلقة السيطرة؛ بدءاً من تصنيع الشرائح الدقيقة، وصولاً إلى
ابتكار التطبيقات التي تعيد رسم وجه العالم وفق النمط الغربي المنحل والمراقب
استخباراتياً، وبذلك، تتحول الأجهزة التي في جيوبنا إلى "جواسيس"
مقيمين، يجمعون المعلومات دون الحاجة إلى كتابة أو حديث، بمجرد الجلوس أمام
الشاشة.
ونوه المهندس جمال شعيب إلى أن استحواذ
"أبل" على هذه العقول الاستخباراتية الصهيونية يؤكد أن معركة
التكنولوجيا هي جزء لا يتجزأ من صراع الهوية والسيادة، فالهدف النهائي يتجاوز
تقديم خدمات ذكية للمستخدم، ليصل إلى مرحلة "السيطرة الناعمة" وتحويل
الشعوب إلى بيانات رقمية مجردة يسهل التحكم بها وتفكيك منظومتها القيمية، مؤكداً
أننا أمام "شرق أوسط جديد" تقنياً، تسعى فيه الصهيونية لغرس وجهها
القبيح في أدق تفاصيل حياتنا اليومية، مما يستوجب وعياً شعبياً وتقنياً يتناسب مع
حجم هذا الاختراق الاستراتيجي تماماً.




خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."
-
02:17المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية تترقب الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز وحاملة الطائرات "جيرالد فورد"