شاوردي: طهران منفتحة على مفاوضات ندّية وتتمسّك بحقوقها النووية وترفض أي مساس بقدراتها
أكد الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي أن التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي ترامب بشأن وجود نية واستعداد لدى طهران للدخول في جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة لا تعكس تغييراً في ثوابت الموقف الإيراني، بقدر ما تعبّر عن محاولة أمريكية لإعادة التموضع بعد فشل سياسات التهديد والضغط.
وأوضح شاوردي، في حديثه لقناة المسيرة،
صباح اليوم الأحد، أن إيران كانت على الدوام مع خيار المفاوضات، غير أن الولايات
المتحدة هي من غادرت طاولة التفاوض واختارت مسار الحرب والعقوبات والابتزاز
السياسي، مشدداً على أن أي حديث عن مفاوضات مقبلة لا يعني مطلقاً قبول طهران
بالشروط الأمريكية أو التنازل عن حقوقها السيادية.
وبيّن أن إيران أعلنت بوضوح استعدادها
فقط لمفاوضات ندّية تقوم على الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الإيراني، سواء في الملف
النووي أو في ما يتعلق بالقوة الدفاعية والصاروخية أو سياساتها الخارجية وعلاقاتها
الإقليمية والدولية، مؤكداً أن طهران ستدافع عن هذه الحقوق ولن تقبل أي مساومة تمس
جوهرها.
وأشار إلى أن التهويل الأمريكي الأخير،
بما في ذلك التهديد بالخيار العسكري ونقل القطع العسكرية إلى المنطقة، لم يؤدِّ
إلى أي تراجع في الموقف الإيراني، بل عزّز قناعة طهران بقدرتها على الدفاع عن
نفسها ومواجهة أي اعتداء، بما في ذلك إلحاق أضرار جسيمة بالقوات الأمريكية وكيان
العدو الصهيوني في حال اندلاع مواجهة.
وأضاف أن تغيير نبرة المجرم ترامب في
هذه المرحلة يأتي بعد وصوله إلى قناعة بأن سياسة التهديد وصلت إلى طريق مسدود، ما
دفعه إلى محاولة حفظ ماء الوجه عبر الإيحاء بأن إيران هي من تبدي استعداداً
للتفاوض، في حين أن الموقف الإيراني ظل ثابتاً ولم يتبدل.
وفي ما يخص الملفات المطروحة على طاولة
التفاوض، شدد الباحث الايراني على أن القضايا السيادية غير قابلة للنقاش، وفي
مقدمتها القوة الدفاعية والملف الصاروخي، مؤكداً أن الجمهورية الاسلامية ترفض بشكل
قاطع إدخال هذه الملفات في أي مسار تفاوضي، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة مفتوحة،
نظراً لارتباطها المباشر بأمن البلاد وسيادتها.
وأفاد أن الملف النووي يبقى المجال
الوحيد الممكن للنقاش ضمن أطر محددة، مشيراً إلى أن طهران تؤكد حقها الكامل في
امتلاك برنامج نووي سلمي، وأن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية يمثل جوهر
هذا الحق، لافتاً إلى أن فتوى الإمام الخامنئي التي تحرّم امتلاك الأسلحة النووية
تنفي بشكل قاطع أي نية إيرانية لتطوير سلاح نووي.
ولفت إلى أن بعض التفاصيل الفنية، مثل
مستويات التخصيب وكميات اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي، يمكن أن تشهد قدراً
من المرونة، شريطة ألا تمس الحقوق الأساسية لإيران، وأن يقابلها التزام أمريكي
حقيقي برفع العقوبات وعدم إعادة فرضها تحت أي ذرائع جديدة.
وذكر أن التجربة أثبتت عدم صدقية
الولايات المتحدة في التزاماتها، معتبراً أن أي تقدم في المسار التفاوضي مرهون
بمدى استعداد واشنطن للتخلي عن سياسة الابتزاز، والاعتراف بحقوق إيران، بعد فشلها
في فرض إرادتها عبر التهديد والتصعيد.
الفرح: أي عدوان على إيران أو اليمن لن يبقى محصورًا وستطال تداعياته الجميع
المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن أي عدوان يُشنّ على إيران أو اليمن لن يظل محصورًا في نطاق جغرافي ضيق، بل ستتجاوز تداعياته الحدود لتطال مختلف الأطراف دون استثناء.
تصعيد إجرامي غير مسبوق في غزة.. مجازر متواصلة وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار
في تصعيد إجرامي ووحشي جديد، واصل العدوّ الصهيوني اعتداءاته الواسعة في قطاع غزة، منقلبًا بشكل متعمد على اتفاق وقف إطلاق النار، في واحدة من أعنف موجات القصف وأكثرها دموية منذ الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.
السيد الخامنئي يحذّر: أي حرب تشعلها واشنطن ضد إيران ستتحول إلى حرب إقليمية
حذّر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئيـ من مغبة أي عدوان أمريكي محتمل على إيران، مؤكدًا أن إقدام الولايات المتحدة على إشعال حرب ضد الجمهورية الإسلامية سيقود حتمًا إلى حرب إقليمية واسعة، تتحمل واشنطن وحلفاؤها كامل تبعاتها.-
11:44السيد الخامنئي: على الأميركيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا حرباً ضدنا فستكون هذه المرة حرباً إقليمية
-
11:44السيد الخامنئي: الحديث عن الحرب والتحشيد العسكري ضدنا ليس أمراً جديداً وإيران واجهت مثل هذه الأحداث تاريخياً
-
11:44السيد الخامنئي: نحن لسنا البادئين بأي حرب ولا نريد أن نهاجم أي بلد ولكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لمن يعتدي عليه
-
11:44السيد الخامنئي: الرئيس الأميركي يصرح باستمرار عن إرسال سفن حربية إلى المنطقة
-
11:44قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي: الأميركيون يزعمون أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة وبما فيها الحرب
-
11:33السيد الخامنئي: نحن لسنا البادئين بأي حرب ولا نريد أن نهاجم أي بلد ولكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لمن يعتدي عليه