ملف الكهرباء على طاولة "مجهر المواطن".. استحقاقات الطاقة البديلة بين الوعود والمعوقات
المسيرة نت | هاني أحمد علي: في حلقة استثنائية من برنامج "مجهر المواطن"، فتحت قناة "المسيرة" ملف قطاع الكهرباء في اليمن، واضعةً جودة الخدمة وتكلفتها كمعيار أساسي لتقييم الأداء الحكومي والسيادي.
التقرير الذي ناقشه البرنامج لم يكتفِ برصد المعاناة، وانما غاص في عمق "الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة" ومدى جديتها في إحداث نقطة تحول تنهي مسلسل الانطفاءات المبرمجة وتخفض فاتورة الطاقة التي أثقلت كاهل المواطن.
وتفتح نافذة «مجهر المواطن» ملف
الكهرباء بوصفه أحد أكثر الملفات الخدمية تماساً بحياة المواطنين، وأشدّها تأثيراً
على الاقتصاد والاستقرار المعيشي، في ظل استمرار الانطفاءات، وارتفاع الكلفة،
وتراجع جودة الخدمة، مقابل تصاعد الحديث الرسمي عن التحول نحو الطاقة البديلة
كخيارٍ استراتيجي لإنقاذ القطاع.
الكهرباء لم تعد معياراً لتقييم أداء
وزارة أو مؤسسة فحسب، بل باتت مقياساً لقدرة الدولة على إدارة مواردها، وتوفير
الحد الأدنى من الخدمات العامة، خصوصاً في بلدٍ أنهكه العدوان والحصار، وتعرّضت
بنيته التحتية لاستهداف مباشر وممنهج من العدو الصهيوني، شمل محطات التوليد،
والشبكات، ومنظومات الطاقة البديلة نفسها.
وزارة الكهرباء والمياه والطاقة أعلنت
مطلع عام 2024م تدشين استراتيجية وطنية للطاقة المتجددة، قُدّمت بوصفها مدخلاً
لتقليل العجز، وخفض الاعتماد على المشتقات النفطية، وإشراك القطاع الخاص في
التوليد، غير أن مرور قرابة عامين على الإعلان أعاد طرح سؤالٍ مركزي في الشارع: هل
تحولت الاستراتيجية إلى مسار عملي أم بقيت حبيسة التصريحات.
التقرير الميداني للقناة، أشار إلى أن
الاستراتيجية ركّزت على الطاقة الشمسية، واعتمدت نماذج استثمارية من قبيل البناء
والتشغيل ثم النقل (BOT)،
ضمن خارطة زمنية تمتد خمس سنوات، تبدأ بمشاريع يُفترض إنجازها خلال العام الأول،
قبل التوسع التدريجي في بقية المراحل.
وفي هذا السياق، أوضح مستشار المؤسسة
العامة للصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة، الأستاذ مهيب الشيباني، أن الدولة
تولي اهتماماً متزايداً بالطاقة المتجددة، وأن قراراً رئاسياً صدر بإنشاء المؤسسة
العامة للصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة، لتعزيز هذا التوجه، وامتلاك أصول
توليد قائمة على الطاقة الشمسية والرياح.
وبيّن الشيباني أن البرنامج الوطني
للطاقة المتجددة يتضمن في مرحلته الأولى إنشاء قدرات تخزين تصل إلى نحو 530
ميغاوات عبر بطاريات خزن الطاقة، إضافة إلى قرابة 130 ميغاوات من منظومات الألواح
الشمسية، مؤكداً أن العمل جارٍ على إعداد الدراسات والوثائق الفنية والمالية
تمهيداً لطرح المناقصات.
وأشار إلى تنفيذ نموذج تجريبي لمشروع
«الأرياف الخضراء» في منطقة مقبنة بمحافظة تعز، وبدء تشغيله خلال العام الماضي،
على أن يخضع لتقييم شامل تمهيداً لتوسيع التجربة في مناطق أخرى، ضمن مسار يهدف إلى
توفير الكهرباء للأرياف عبر الطاقة المتجددة.
وعلى صعيد القطاع الخاص، أكد الشيباني
أن ما بين 30% إلى 40% من محطات التوليد الخاصة بدأت فعلاً باستخدام الطاقة
الشمسية بنظام التوليد الهجين، لتقليل استهلاك الديزل، وخفض التكاليف التشغيلية،
معتبراً أن هذا التحول مدفوع بعوامل اقتصادية أكثر منه استجابة لتشريعات رسمية.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن غياب حزمة
تنفيذية واضحة، ولوائح تنظيمية معلنة، وعقود شراء طاقة شفافة، أسهم في إبطاء ترجمة
الاستراتيجية إلى واقع ملموس، ما عزز الانطباع بأن الخطاب متقدم على حساب التنفيذ،
رغم الحاجة الملحّة لحلول جذرية تخفف العبء عن المواطنين.
واقع الكهرباء في اليمن، بحسب مختصين،
يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أولها ضعف البنية التحتية نتيجة الإهمال والفساد
المتراكم قبل العدوان، وثانيها الاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل العدوان
السعودي الأمريكي الصهيوني، وثالثها غياب رؤية استراتيجية متكاملة وبرامج زمنية
ملزمة لمعالجة الاختلالات.
ورغم الإشادة بجهود كوادر الكهرباء في
إعادة التيار، وإفشال محاولات العدو الصهيوني لإغراق العاصمة صنعاء في الظلام، إلا
أن المواطن لا يزال ينتظر حلولاً نهائية، وخدمة مستقرة، وتعرفة منخفضة، في ظل
منافسة متزايدة من محطات الكهرباء الخاصة، وتوسع لافت في استخدام الطاقة الشمسية.
إن التحول نحو الطاقة البديلة في اليمن
ليس "رفاهية بيئية"، وإنما هو ضرورة أمنية واقتصادية لكسر الحصار وتحقيق
السيادة الطاقية، وبينما تمضي الوزارة في إعداد اللوائح والدراسات، يبقى المواطن
هو الرقيب الأول (بمجهره) على سرعة وجودة التنفيذ.
كما يبقى السؤال مفتوحاً: هل تنجح
وزارة الكهرباء في تحويل الطاقة البديلة من خيارٍ نظري إلى رافعة حقيقية للأمن
الطاقي، أم تستمر الفجوة بين الوعود والواقع، فيما يدفع المواطن كلفة الانطفاءات،
وغياب الرؤية، وتأخر التنفيذ.









خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."