رُبَّ صارخٍ بالشعار.. والشعارُ يلعنه!
هذه ليست أول مرة يُرفع فيها الشعار خارج اليمن، ولكن هذه المرة يختلف الوضع من حَيثُ الآتي: المكان: الأمم المتحدة - مجلس الأمن. الزمن: في اجتماعه الدوري. الفاعل: سفير العدوّ الإسرائيلي.
ما هي الأهداف من وراء ما حدث
؟1️⃣ أولًا: تحريض أعضاء المجلس، وخَاصَّة
أمريكا، على الاستمرار في معادَاة هذا الشعار ومن يقف خلفه أكثر مما هي تفعل؛ خدمةً
للمشروع الصهيوني.
2️⃣ ثانيًا: الدفع بالجميع إلى الخطر
الحقيقي عليهم جميعًا -حسب خطاب السفير الإسرائيلي- بأن هذا هو الخطر، وليس إيران
ولا أية دولة أُخرى، مع أن الشعار ومشروعه الذي هو عنوانه ليس ضد أحد، إنما هو
المخرج والحل لكل الأُمَّــة، حتى من هم أعداؤه لو كانوا يفقهون.
دلالات الموقف
يعتبر هذا الموقف أكبر وأعظم شاهد
على أهميّة هذا الشعار، خَاصَّة لأبناء محور الجهاد والمقاومة الذين لهم موقف واضح
وصريح مع العدوّ الإسرائيلي، وأن الواجب عليهم رفعه في كُـلّ جمعة وفي كُـلّ اجتماع،
كما وجّه بذلك الشهيد القائد في دروسه ومحاضراته؛ لأن وراء هذا الشعار مشروعًا فيه
الرؤية الصحيحة لبناء الأُمَّــة، ومعرفة عدوها وخططه وأساليبه وطرق مواجهته، ومنه
تُعرف عناصر الانتصار والقوة تجاه كُـلّ المخاطر.
والمطلوب الآن هو أن تتحد كلمة
الأُمَّــة تحت هذا الشعار، الذي هو عنوان لمنهج ومسار عملي يتمثل في القرآن
وقيادة السيد عبد الملك بدر الدين -حفظه الله- وغير هذا لا حَـلّ ولا مخرج للأُمَّـة،
وصدق الشاعر في قوله: ومليحةٌ شهدت لها ضرّاتها..
والفضلُ ما شهدت به الأعداء
وكما قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (الأنفال: 24).
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية