متغيِّر السلطة المحتمل في العراق والقيمة المختلفة.. ”المالكي“ أنموذجًا
بعد مخاضات سياسية واجتماعات حزبية ونقاشات كثيرة، دامت لأكثر من شهر داخل أروقة الإطار التنسيقي، الجامع للقوى الشيعية الفائزة في الانتخابات الأخيرة، تم بالأغلبية الساحقة ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، والذي سيصبح عمليًّا «رئيس السلطة التنفيذية في العراق للفترة القادمة»، ووضعت هذه العبارة بين قوسين كمعلومة تفسيرية لسبب رفضه ومعارضته وعدم مقبوليته من قبل أطراف عديدة ومنها:
أطراف الرفض الثلاثة:
1️⃣ قوى داخلية: افتقدت لقيمها الإنسانية، وولدت من رحمها ”دولة البعث الاستبدادية“
وبايعت التنظيمات الإجرامية وركبت سفينة داعش، والمتماثلين معهم من ذوي العقيدة الهشة
وأصحاب المصالح الشخصية، والتي تحطمت على عتبتها أقوى مبادئهم الأخلاقية، والذين امتلأ
وجودهم بالفساد.
2️⃣ قوى خارجية عربية وإقليمية: ولدت من رحمها فتاوى تكفير الشيعة، وعلى أيدي
مرجعياتها الدينية والسياسية تنامت الحركات الجهادية والسلفية كأخطر بؤرة لصناعة التنظيمات
الدموية.
3️⃣ قوى غربية ”أمريكية وإسرائيلية“: تريد من العراق كيانًا خافتًا وذا سيادة
وهمية، وترغب بشدة برئيس وزراء ضعيف، ويفتقر إلى الشخصية القيادية، ويعجز عن إدارة
الأزمات، ويمتثل بسهولة لمصالح الأطراف السياسية، واللوبيات الخارجية، وغير قادر على
اتِّخاذ القرارات الحاسمة، ويظهر وكأنه يدير «كشكًا صغيرًا لبيع الصحف في داخل المنطقة
الخضراء» وليس بلدًا كالعراق.
البصيرة في فرز الجبهات
ومن هنا يجب على الجميع أن يفهموا
تلك المواقف الرافضة لشخصية السيد ”نوري المالكي“ لتولية منصب ”رئاسة الوزراء“
والمتمثلة ببعض الأجنحة السياسية العراقية، المتساقطة حول الأنظمة العربية والإقليمية،
الخانعة بدورها لواشنطن وكيان الاحتلال بوصفهما مصداقَ الجبروت والتكبُّر والطغيان.
وهدفُ هذه الأصناف الثلاثة هو دائمًا
الوقوفُ بوجه السيد المالكي ”حامل دعوة بناء عراق قوي مقتدر“، واستمر هذا الصراع
منذ الولاية الأولى، وبلغ ذروته في الولاية الثانية، واستمر لحد هذه اللحظة.
ثنائية الحق والباطل عبر التاريخ
وكحالة تشبيه أقصد فيها البيان
والتوضيح، ولا أذهب فيها إلى المقارنة الوظيفية والتقييمية؛ فمثلما كان هنالك
هابيل وقابيل، وفرعون والنبي موسى، وأبو سفيان والنبي محمد، ومعاوية والإمام علي، ويزيد
والإمام الحسين، ومشايخ التكفير والمرجعية الدينية، وصدام والإمام الخميني، ونتنياهو
والسيد حسن نصر الله، وترامب والسيد الخامنئي، ومحمد بن سلمان والسيد عبد الملك
بدر الدين الحوثي، كان هنا اليوم المالكي بعنوانه السياسي الشيعي، ولأهميته
السياسية والاستراتيجية في الصراعات الدولية «إن ثبت على ما كان عليه سابقًا»
والرافضين له.
الخاتمة: تكليفُنا كمسلمين أن نميِّزَ بين جبهة الحق ومعسكر الباطل، وهذه هي إحدى جولات الصراع بين الحق والباطل، ونسأل الله لنا ولكم الثبات فيها.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية