الهجوم على إيران.. مسمار في نعش كَيان الاحتلال
ما تستعرضُ به قوى الشر والاستكبار أمريكا من قوات عسكرية بحرية وجوية، وتهديدات السفاح ترامب بالهجوم على دولة إيران الإسلام تنفيذًا لمخطّط الصهيونية العالمية؛ فإن أي عدوان على إيران سيكون على قوى الاستكبار العالمية بنتائج عكسية.
نحن نرى أمريكا تخاطرُ بخوض حرب ليس لصالحها، وَإذَا هجمت أمريكا على إيران فإنها تدق آخر مسمار في نعش كَيان الاحتلال، وبالذات من بعد فشل عملياتها الأولى باستهداف قادة الدولة الإسلامية إيران.
استهداف القدرات العسكرية وتقنية
صواريخ ومسيَّرات إيران أصبح أصعبَ من أي وقت مضى، وأي هجوم أتوقع لن يحقّق شيئًا وستكون
الحرب متكافئة في العتاد والعُدة؛ أما استهداف المرشد الإيراني فهو "حلم
إبليس بالجنة"، فهذا القائد العظيم بمثابة سند ومدد محور المقاومة، بعناية
الله وحماية لقائد الثورة في إيران من حلم صهيوني من قديم الزمن.
مما نرى فإن ثباتَ موقف إيران قوي
وشجاع وحق من حق الدفاع عن النفس؛ إيران دولة بقوة الله قوية، ذات قوات برية
وبحرية وجوية، سوف تغرق قوات أمريكا في البحار وتنكل بها أشد تنكيل.
إيران دولة إسلامية قوية أكثر من أي وقت
مضى رغم استهداف قادتها العسكرية والسياسية، وخبراء إيران تعافت بعد العملية الأولى،
والقوة العسكرية لديها لا تنكسر أمام قوى الشر والاستكبار العالمي، فالعالم ينتظر
هزيمة قوى الاستكبار العالمية: أمريكا، بريطانيا، كَيان الاحتلال، التي تمثل
اللصوصية الدولية.
عزة الإسلام وانكسار التبعية
إيران دولة إسلامية قوية تمتلك من
التقنيات والقدرات العسكرية ما لا يستهان به؛ إيران تصارع على البقاء لما يقارب
نصف قرن من الزمن.
لقد أثمرت تضحياتها ونتجت عن ثباتها
الإيماني، وقد حافظت على حق شعبها بما هو لهم ولنا نحن كمسلمين في الإسلام: العزة
والكرامة.
لقد خلقنا لكي نعيشَ بالعزة والكرامة
التي أكرمنا الله بها، لا عزة ولا كرامة لأعداء الله اليهود والنصارى ممن ضرب الله
عليهم الذلة والمسكنة.
ولكن خطأ قادة الدول العربية
وعمالتها مع الغرب كانت نتيجته العجز والذل والضعف، وقد دفعه الكثير من قادة الأنظمة
والشعوب العربية التي عملت على السمع والطاعة لأمريكا وظنوا أن قوة الغرب هي من
تصنع النصر، ومن حق أمريكا أن تنتصر متى ما شاءت وكيفما تشاء في أي سماء وفي أي أرض،
ولكن المعادلة اختلفت في زمن استنهاض أهل الحق في مواجهة الباطل.
العلاج اليمني لفيروس الهيمنة
الحماقة الأمريكية
أعيت الشرق والغرب في معالجتها، ولكن علاجها لا يوجد إلا في اليمن؛ علاج قوي وفعال
لمكافحة فيروس الهيمنة.
كما وقد
باشر السيدُ القائد "عبد الملك بدر الدين الحوثي" -يحفظه الله- في حقنها
بطائرات مسيرات وصواريخ فرط صوتية والتي كسرت شوكة كبرياء أمريكا، فاليمن من خفض
من فتل عضلات أمريكا والاستعراض البحري للجيش الأمريكي.
لذلك مكافحةُ فيروس قوى الشر والاستكبار
موجودٌ لدى المؤمنين فقط؛ فقائدُ الثورة الإسلامية العظيم السيد "علي الخامنئي"
-يحفظه الله- لديه ما يكفي من علاج لأمريكا، وجرعة إيران قوية وفعالة بما يخلع ضرس
العقل الأمريكي.
إيران سوف تكسر رأس السطوة الإسرائيلية،
حَيثُ وأن العالم يشتكي من شر وأذى تلك الدول والأنظمة الإجرامية.
سلاح الإيمان والمنطلق القرآني
الدولة الإسلامية إيران وقيادتها
المجاهدة في سبيل الله، والتي تحظى برعاية إلهية، لم تسقط ولم تنحنِ أمام البغي
والإجرام الغربي، صامدة رغم جراحها ونزيف الدم.
لقد تلقت ضربات أمريكية غادرة وإجرامية،
ولكن الله يدافع عن المؤمنين؛ لذلك إيران في هذه المرحلة حظيت بحلفاء كثيرين، وتلقت
ما لم تحلم به من الدعم العسكري غير المسبوق من قبل دول عظمى ذات قوة وتسليح عسكري
مزلزل وجبار.
لقد مُدّت بأسلحة متطورة متعددة
المهام جوية وبرية وبحرية، وأصبح الهجوم على إيران من قبل أمريكا خطيرًا ومخاطرة
مميتة؛ فبالأَسَاس لا يصمد كَيان الاحتلال أمام الصواريخ الإيرانية.
لماذا مدت تلك الدول يدها لدعم إيران؟
لأنها لا تصمد تلك الدول أمام أمريكا، حَيثُ المواجهة ما بين اليهود والنصارى
تنتهي بنتيجة النصر للأقوى؛ فاليهود والنصارى لديهم محسوبية الحرب مع المسلمين، فمواجهة
المسلمين لليهود بقوة سلاح قوي لا تمتلكه النصارى ألا وهو سلاح الإيمان، فالنصر هو
حق على الله وجعله من نصيب المؤمنين، هزيمة اليهود لم تكن إلا على يد المؤمنين.
لذلك لم يتوقع العالم أن اليمن سوف
يصمد أمام القدرات والإمْكَانيات البحرية والجوية الأمريكية؛ خاطر اليمن في معركة
شجاعة إيمانية، لم يأتِ مصدر القرار من ملف سياسي بل من منطلق قرآني في مواجهة أمريكا.
ومن بعد حرب وحصار ومعاناة شعب اليمن
لتسع سنوات، تحَرّك السيد القائد "عبد الملك بدر الدين الحوثي" -يحفظه
الله- بقرار واحد شعبًا وجيشًا وقيادة لمواجهة عنجهية وبغي أمريكا، وكانت الغلبة لأبناء
اليمن بقوة الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ
مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: 46].
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
جرائم العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة.. آلاف المفقودين تحت الأنقاض واعتداءات استيطانية وهدم منشآت فلسطينية
المسيرة نت| متابعات: تتواصل جرائم كيان العدو الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقع تصعيد عسكري واستيطاني متزامن، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مصير آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.
اعلام العدو يطالب بإقالة نتنياهو .. إحباط واسع لدى الصهاينة من اتفاق وقف العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: يسود إحباط واسع واستنكار غير مسبوق في أوساط حكومة الاحتلال والأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة للكيان الصهيوني، عقب التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، والتي يصفها كبار مسؤولي الاحتلال بأنها "كارثة" و"صفعة" أبرمت فوق رأس الكيان.-
10:51رئيس الوزراء الهندي: التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مرحب بها لإنهاء الاضطرابات الاقتصادية العالمية الخطيرة
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد ضرورة الوقف الكامل لاعتداءات الكيان الصهيوني ضد لبنان، وأشار لمسؤولية الولايات المتحدة تجاه تنفيذ الاتفاق
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفياً مع نظرائه التركي والعراقي والمصري مسار ومضامين تفاهم إسلام آباد
-
10:35رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: التفاهم بين أمريكا وإيران يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة ولبنان
-
10:19مصادر لبنانية: قوات العدو تتسلل باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان
-
10:17الخارجية الصينية: نرحب بتوصل أمريكا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ونأمل توقيع الوثيقة كما هو مخطط له، والالتزام بخيار السلام