الحرب النفسية على إيران.. سقوط أوهام الطواغيت أمام قدرة الله
في إطار الحرب النفسية التي تُشنّ على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتصاعد محاولات بثّ الخوف في نفوس الشعب الإيراني عبر التهديد المُستمرّ بالضرب، وتصوير أية مواجهة عسكرية على أنها نهاية حتمية لإيران ونظامها.
غير أن الوقائع والتجارب السابقة تكشف زيف هذه الادِّعاءات وتُسقط رهانات الأعداء.
لقد تعرّضت الجمهورية الإسلامية، في
مراحلَ متعددة من تاريخها، لضربات واعتداءات وحروب شاملة استُخدمت فيها مختلف
أشكال وأساليب الحرب، العسكرية والاقتصادية والإعلامية والنفسية.
وكانت قوى الطغيان العالمي وكَيان
الاحتلال يظنون في كُـلّ مرة أن الضربة الموجّهة إلى إيران ستكون “الضربة القاضية”
التي تنهي وجودها، لكن تلك الرهانات باءت بالفشل الذريع.
تماسك فوق مستوى التوقعات
وجرّب العدوّ، بشكل مباشر أَو غير
مباشر، الدخولَ في مواجهة مع الجمهورية الإسلامية، فكانت إيران فوقَ مستوى
التوقعات من حَيثُ التماسك والصمود والقدرة على المواجهة.
واستطاعت، بعون الله، أن تُلحِقَ
هزيمةً مدوّيةً بكَيان الاحتلال، رغم حجم التآمر الدولي، ومستوى التنسيق العالي
بين قوى الاستكبار العالمي وبعض الأنظمة العربية التي سعت للإطاحة بالنظام الإيراني.
فجاءت النتائجُ معاكسةً تمامًا لما
كان يتخيَّلُه العدوُّ ويروّجُ له إعلاميًّا، وكان مستوى التصدي لتلك الاعتداءات لافتًا
ومبهرًا.
وعندما تتآمَرُ الأنظمةُ العربية
وقوى الاستكبار العالمي على الجمهورية الإسلامية، وتتحَرّك الأبواق المأجورة
للتخويف والتهويل، يُعاد إنتاج الخطاب ذاته: التهديد بأن ضرب إيران يعني نهاية
نظامها.
غير أن هؤلاءِ يتجاهلون حقيقةً راسخةً،
وهي أن الأمورَ كلها بيد الله، وأنه وحدَه من يقرّر مآلاتِ المعارك ولمَن تكون
الغلبة؛ ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾، وأن الأرضَ لله يورثُها مَن يشاءُ من
عباده الصالحين.
السنن الإلهية وفشلُ لُغة الاستعلاء
ومن يتأمل في السنن الإلهية، وفي
آيات القرآن الكريم، يدرك أن عاقبةَ الأمور ليست رهينةً بأساليب الطواغيت ولا
بضجيجهم الإعلامي، مهما بلغ مستوى الحرب النفسية التي يشنّونها.
فالتاريخ يعيد نفسه؛ فالطغاة في
كُـلّ عصر يستخدمون الأساليبَ ذاتها.
فرعون، حين أراد القضاءَ على موسى (عليه
السلام) ومن معه، قال متعاليًا: ﴿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، ظانًّا
أنه قادرٌ على القضاء عليهم في وقت وجيز، فكانت النتيجة أن غرق هو وجنوده، ونجا
موسى ومن معه.
وكذلك في غزوة بدر، مورست الحربُ
النفسية من أكابرُ قريش، ظانًّا منهم أن القضاء على المسلمين مسألة وقت، هدفُهم
ضعضعة وضع المسلمين وبث الوهن؛ لكن إرادَة الله كانت هي الغالبة، فانتصر رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم)، وسقطت كُـلُّ تلك الادِّعاءات التي لم تكن سوى حرب
نفسية هدفها زعزعة الثقة وبثّ الوهن.
الخلاصة: تثبت الوقائع قديمًا وحديثًا أن الضجيجَ الإعلامي والتهديدات المتكرّرة لا تغيّر من الحقائق شيئًا، وأن إرادَة الله هي العليا، وأن مشاريع الطغيان، مهما تعددت أدواتها، مصيرها الفشل والانكسار.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
حرب الاستنزاف الجيوسياسية.. كيف هوى الردع الإيراني بالاقتصاد الأمريكي وأجبر واشنطن على التهدئة؟
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي راهنت فيه الولايات المتحدة على توظيف القوة العسكرية والضغوط السياسية لفرض معادلات جديدة في المنطقة، كشفت التطورات الأخيرة حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي أمام التحولات الجيوسياسية الكبرى.-
09:12وزير خارجية النرويج: من المهم ضمان الملاحة عبر مضيق هرمز وأن يشمل الاتفاق لبنان وأن تتناول المحادثات برنامج إيران النووي
-
09:11مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد طفل ووالده بإصابة خطيرة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة
-
08:42مصادر لبنانية: جيش العدو ينفّذ عمليتي تفجير في مدينة الخيام وبلدة مركبا جنوب لبنان
-
08:42مصادر لبنانية: إصابات إثر غارة نفذها طيران العدو المسيّر على بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان
-
08:42وزير خارجية باكستان: نحن على أهبة الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة
-
08:42وزير خارجية باكستان: الاتفاق يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي ويضفي قدرا كبيرا ومطلوبا من الثقة والاستقرار على الأسواق العالمية