رسائل القوة اليمنية في معركة البحر
ظلت المعركة في اليمن موضع تحليل واسع، غاص فيه المختصون والباحثون في محاولة لفهم طبيعة ما يجري على الأرض، وما تحمله التطورات المتسارعة من دلالات استراتيجية وعسكرية.
فالتقدم اللافت والقدرات النوعية في تطوير منظومات التسليح تجاوزت كُـلَّ التوقعات، وفاقت مستوى التصور الذي كان حاضرًا في أذهان العالم.
لقد كشفت المشاهد التي بثّها الإعلام
الحربي، والتي وثّقت استهدافَ سفينة بريطانية في خليج عدن بصاروخ «البحر الأحمر»
المتطور، عن مستوىً عالٍ من الدقة والتقنية، وعن نقلة نوعية في القدرات العسكرية
اليمنية.
ولم تكن تلك المشاهد عابرةً أَو دعائية،
بل حملت في طياتها رسائلَ واضحةً ومباشرةً لكل من يفكر بالعدوان على اليمن.
تجاوز خيال العدوّ وتقديراته
تؤكّـد هذه الرسائل أن الشعبَ اليمني
يمتلكُ من القدرات المتعددة ما يتجاوز خَيالَ العدوّ وتقديراته، وأن المناطقَ
المحاذيةَ للبحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن أصبحت ضمنَ نطاق التأثير المباشر
للقوات المسلحة اليمنية، بأسلحة محلية الصنع خضعت لأحدث عمليات التطوير والتحديث.
إن أيَّ تفكير أحمق من قبل البريطاني
أَو الأمريكي أَو "الإسرائيلي" في استهدافِ اليمن لن يقودَ إلا إلى مستنقع
معقَّد لن يكون الخروجُ منه سهلًا، بإذن الله.
فقد بات واضحًا أن اليمنَ يمتلك
سيادتَه الكاملة على البحر الأحمر والبحر العربي، إضافة إلى مناطق استراتيجية أُخرى.
الإرادَة الشعبيّة.. ركيزة الصمود
يبرز عامل الإرادَة الشعبيّة بوصفه ركيزة أَسَاسية في معادلة الصمود؛ إذ يقف الشعب اليمني بكل أطيافه على أهبة الاستعداد لأية مواجهة، متسلحًا بثقافة الجهاد والوعي بطبيعة الصراع، ومصممًا على مواجهة أعداء الأُمَّــة مهما كانت التحديات.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا
-
23:32الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم
-
23:24الخارجية الإيرانية: يجب محاسبة أمريكا على هذا السلوك غير القانوني الذي يضرب صميم القانون الدولي ويهدد المبادئ الأساسية للأمن البحري