سلام ترامب.. هو الحرب!!
الرئيس الأمريكي المجرم يزكّي نفسَه ويترأَّسُ زعامةَ "مجلس السلام" وبجانبه رئيس وزراء كَيان الاحتلال الصهيوني؛ فما بقي للعالم من أمن وسلام؟ السلام بقيادة ترامب هو الحرب بذاته.
لم نجد التناقض إلا في سياسة أمريكا وكَيان الاحتلال؛ حديثهم عن الأمن والسلام الدولي المجافي للحقيقة.
مجلس سلام أنشأه ترامب في وقت قصير، مُجَـرّد
قرار مُتبنًّى بقيادة وقد يلغيه عندما يفقِدُ مصالحَه.
مجلس سلام يعطل من أَسَاسه ما يسمى
بالسلام، مجلس سلام بقيادة مجرمي حرب في زمننا هذا، مجلس سلام من أَسَاسه مخالف
لأسس ومبادئ السلام والإنسانية، تتخذ من أمريكا شماعة لتمرر سياسة الهيمنة التي
نراها في التسلط والعنجهية للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الصهيوني المجرمين.
نحن لم نجد فيهم الأمن والسلام
الدولي؛ لا نعلم هل الرئيس الأمريكي سليم العقل وصحيح البدن أم هو يعاني من مرض
الزهايمر الذي قد يصاب به الإنسان عندما يتقدم في العمر وتكون حالة الإنسان سيئة
جِـدًّا حرجة في اتِّخاذ قراراته التي لا تحمل العدل في حكم القضاء عند البشرية؟
أم الرئيس الأمريكي أُصيب بداء كلاب الماسونية العالمية التي تحاول من خلال عدم
القدرة على تحقّق مصالحها مما تريده الآن الإطاحة بالأنظمة التي تشكل الخطر عليها
كما النظام الإيراني الذي شكل صخرةً عائقةً في طريق كَيان الاحتلال؟ والآن تريد أن
ترسِّخَ قواعدَ ثبات كَيان الاحتلال في المنطقة التي تترنَّحُ وهي على وشك السقوط.
الغوغائية الصهيونية والسيطرةُ
على العالم
لم يبقَ لها الثبات القوي في البقاء
والهيمنة على شعوب العالم، ولكن أمريكا من تعطي الحقَّ لـ(إسرائيل) بالاحتلال
وتريد أن تقاسم ثروات الغير؛ كُـلّ تلك الغوغائية ناتجة عن قناعة ما عملوا لأنفسهم
من أعضاء تصادق القوانين تلك المجالس، وجعلوا منها التصديقَ والموافقة حتى مع
قرارات القتل والنهب والحصار والعقاب بحق من يقف أمامهم أَو قد يعترض ويدافع عن
حقوقه.
أم أن المجرم ترامب جن جنونُه عندما
لم يستطع أن يوفر الرعاية والحماية لكَيان الاحتلال، ولم يستطع أن يقدم الخدمة
الكاملة لكَيان الاحتلال الصهيوني الذي صنع منه رئيسًا لأمريكا لمرتين بمخطَّط عبر
جهاز اللوبي الصهيوني العالمي المسيطِر على أمن وسلام واقتصاد العالم، والذي جعل
العالَمَ أُلعوبةً في يدَيه؛ جميع الشعوب تعاني من سياسةِ الأخطبوط الصهيوني وأصبح
حجرَ عثرة في طريق أمن واستقرار وسلام العالم.
فرعون العصر.. من فنزويلا إلى غزة
مجلس سلام ترامب هو الحربُ بذاته؛ لا
نعلمُ عن قناعة المجرم والذي يعيشُ المغالطات مع نفسه، قراراتُه لم تأتِ بدافعِ
فكر وضمير وعقل إنسان بل قرارات مدفوعة من عقولٍ بشرية أُخرى.
لقد خلق اللهُ هذا الإنسانَ وجعل
اللهُ العدلَ في خلق البشرية وميَّز خلقَ الإنسان بميزة العقل، ولكن الرئيس الأمريكي
نرى التناقُضَ في التحَرُّكِ وفي القرار، مجافٍ للبشرية جمعاء.
فرعون العصر، ومن فنزويلا نكتفي بما أقدم
عليه الرئيس المجرم من مخالفة القانون الدولي؛ اختراق سيادة بلد واختطاف رئيس دولة
وزوجته، بأي مبرّر وبأي منطق وعقل وتصور لهذا المجرم الأمريكي أن يتجاوز جميع
القوانين والمواثيق الدولية المتعارف بها؟
يقتل الآلاف من الأبرياء في فلسطين
ويأتي بقرار إنشاء مجلس سلام في غزة ويدعو جميع الدول للانضمام إليه ودفع مبلغ
رسوم يقارب المليار دولار!
ترامب وصل لحالة كما القرد الذي
يتحدث عن الجمال، واللص الذي يتحدث عن حماية حقوق الغير، والقاتل الذي يدافع عن
حياة البشرية.
قال تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: 46].
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
جرائم العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة.. آلاف المفقودين تحت الأنقاض واعتداءات استيطانية وهدم منشآت فلسطينية
المسيرة نت| متابعات: تتواصل جرائم كيان العدو الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقع تصعيد عسكري واستيطاني متزامن، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مصير آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.
اعلام العدو يطالب بإقالة نتنياهو .. إحباط واسع لدى الصهاينة من اتفاق وقف العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: يسود إحباط واسع واستنكار غير مسبوق في أوساط حكومة الاحتلال والأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة للكيان الصهيوني، عقب التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، والتي يصفها كبار مسؤولي الاحتلال بأنها "كارثة" و"صفعة" أبرمت فوق رأس الكيان.-
10:51رئيس الوزراء الهندي: التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مرحب بها لإنهاء الاضطرابات الاقتصادية العالمية الخطيرة
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد ضرورة الوقف الكامل لاعتداءات الكيان الصهيوني ضد لبنان، وأشار لمسؤولية الولايات المتحدة تجاه تنفيذ الاتفاق
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفياً مع نظرائه التركي والعراقي والمصري مسار ومضامين تفاهم إسلام آباد
-
10:35رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: التفاهم بين أمريكا وإيران يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة ولبنان
-
10:19مصادر لبنانية: قوات العدو تتسلل باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان
-
10:17الخارجية الصينية: نرحب بتوصل أمريكا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ونأمل توقيع الوثيقة كما هو مخطط له، والالتزام بخيار السلام