الرئيس الصماد.. مدرسة "يدٌ تبني ويد تحمي" ومنهجية السيادة والشهادة
لا تمثّلُ الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّدَ مناسبة عابرة لاستذكار رحيل قائد، إنها وقفة تعبوية واستراتيجية أمام مشروع وطني وإيماني متكامل، استطاع في أحلك الظروف أن يرسم لليمن مسارًا جديدًا نحو العزة والكرامة، متجاوزًا زمن الارتهان والوصاية.
لقد كان الشهيد الرئيس الصماد -رضوان الله عليه- ثمرةً نقيةً من ثمار المنهج القرآني، وترجمة عملية للمسيرة التي أسّسها شهيد القرآن.
لم يأتِ الصماد من دهاليز السياسة
التقليدية الملوَّثة بالتبعية، بل خرج من ميادين الجهاد ومن عمق المعاناة الشعبيّة،
فَجسَّد "الأنموذج الأرقى" للمسؤول الذي يرى في منصبه مغرمًا لا مغنمًا،
وفي قيادته تكليفًا لا تشريفًا.
وبينما كان الأعداء يراهنون على سقوط
مؤسّسات الدولة وانهيار الجبهة الداخلية، أطلق الشهيد الرئيس صالح الصماد مشروعه
الخالد "يد تبني..
ويد تحمي".
كانت هذه الرؤية هي الصخرة التي
تحطمت عليها مؤامرات التفتيت والتمزيق؛ فباليد التي تحمل السلاح وتذود عن حياض
الوطن في "نهم" و"الساحل الغربي" وفي مختلف جبهات العزة
والشموخ، كانت هناك يدٌ أُخرى تعيد ترتيب البيت الداخلي، وتبني جيشًا وطنيًّا قويًّا،
وتؤصِّل لمنظومة تصنيع عسكري أذهلت العالم اليوم في معارك "طوفان الأقصى"
وكسر الهيمنة الأمريكية في البحار.
إن إقدام العدوّ الأمريكي عبر أدواته
على اغتيال الرئيس الصماد لم يكن مُجَـرّد استهداف لشخصه، بل كان محاولة بائسة
لضرب المشروع النهضوي الذي بدأ يتبلور في اليمن.
لقد أرادوا التخلّص منه لأنه مثّل
"الرئيس القُدوة" الذي كسر الصورة النمطية للحكام التابعين؛ فكان الرئيس
الذي يزور الخنادق، ويواسي الجرحى، ويتفقد المزارع، ويواجه الاستكبار العالمي
بصلابة لا تلين.
لقد أدرك الأمريكي أن بقاء قائدٍ
بنزاهة وشجاعة وإيمان الصماد يعني ضياع أطماعهم في اليمن إلى الأبد.
إن الوفاء الحقيقي للشهيد الصماد
اليوم لا يكون بالكلمات فحسب، بل بمواصلة السير على دربه في الصمود والثبات، وتعزيز
وحدة الصف خلف القيادة الثورية.
إن ما تشهده محافظات وقرى وعُزَل
الوطن بأسره من زخم وتعبئة عامة، والتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة، هو الرد
العملي والوفاء الحي لدمائه الطاهرة.
رحل الشهيد الرئيس صالح الصماد جسدًا،
وبقي مدرسةً تُلهم الأجيال معنى التضحية.
رحل تاركًا لنا يمنًا لا يقبل الانكسار،
وجيشًا يزأر في وجه الطغاة، وشعبًا يؤمن أن الحرية تُعمَّد بالدم، وأن "رجل
المسؤولية" قد وضع حجر الأَسَاس لانتصار اليمن الكبير.
* محافظ محافظة عدن
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
إجرام يتواصل في غزة و"تهويد" يتوسّع في الضفة.. فلسطين تواجه حرب إبادة شاملة
المسيرة نت | خاص: يزداد الوضع الإنساني في قطاع غزة مأساوية يوماً بعد آخر في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، بينما تتفاقم معاناة المدنيين تحت وطأة القصف والتجويع وانهيار الخدمات الأساسية، وسط عجز دولي وصمت فاضح يبديه الوسطاء المتواطئون، مما يوفّر غطاءً لاستمرار الجرائم بحق السكان المحاصرين.
طهران تحاصر واشنطن بحزم الردع ومرونة الدبلوماسية.. قاليباف يوسّع المعادلات وعراقجي يرسّخ "التحالفات"
المسيرة نت | نوح جلّاس: تتوالى المواقف السياسية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرونة برسائل رادعة، تؤكد جهوزية طهران لكل الخيارات، وسعيها في كل المسارات نحو انتزاع حقوقها وتثبيت معادلاتها التي اكتسبتها طيلة فترة التصدي للعدوان الصهيوني الأمريكي.-
09:05مصادر لبنانية: جيش العدو نفذ عملية نسف في بلدة عيتا الشعب صباح اليوم
-
08:22إعلام العدو نقلا عن يوسي يهوشع: يُطلق حزب الله طائراته المسيّرة مرارًا وتكرارًا، ويتصرف في الميدان وكأنه يُسيطر سيطرة كاملة على الوضع
-
08:22الجبهة الداخلية للعدو: صفارات إنذار متواصلة في 9 مواقع بالجليل الغربي إثر رصد مسيرات من لبنان
-
08:09إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مانوت وايلون، وعين يعقوب، وجعتون بالجليل الغربي عقب رصد إطلاق مسيرات
-
08:08إذاعة جيش العدو: إطلاق صواريخ بمنطقة الجليل الأعلى بعد رصد صواريخ ومسيرات أطلقت من لبنان
-
08:08إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في عرب العرامشة بالجليل الغربي