الصمّاد وكشفُ قانون السيادة الذي تخشاه الإمبراطوريات
في تاريخ الشعوب، يظهر قادة لا تُقاس قيمتهم بما أنجزوه فحسب، بل بما غيّروه في تعريف الزمن.
صالح الصماد كان لحظة التقاء السياسة بالأخلاق، والمسؤولية بالتضحية، محولًا اليمن من "ملف جيوسياسي" إلى "فكرة عصية على الإزالة".
هندسةُ السيادة.. القرارُ فوقَ
المساومة
لم يتعامل الصماد مع الرئاسة كإدارة
توازنات، بل كأدَاة لإعادة تعريف الدولة:
معادلة السيادة: إما دولة كاملة الاستقلال،
أَو لا دولة على الإطلاق.
الشرعية الحقيقية: استمد قوته من اعتراف
"الداخل" وثقة الشعب، ضاربًا عرض الحائط بـ "صكوك الغفران"
الدولية التي تُمنح للمرتهنين.
الردعُ الاستراتيجي.. الجيشُ كإرادَة
شعبيّة
أحدث الصماد قطيعة مع العقل العسكري
التقليدي، مؤسّسًا لمفهوم "الردع التراكمي":
دمجُ القيادة بالميدان: كسر الحواجز
النفسية بين "الرئيس" و"المقاتل"، مما جعل الجبهة امتدادًا
عضويًّا للدولة.
التصنيعُ الحربي: استثمر في العقل
اليمني بوصفه الخيار السيادي الوحيد لكسر التفوق المادي للإمبراطوريات.
الاقتصاد.. "يدٌ تبني"
لمواجهة عقيدة الحرب
تعامل مع الحصار كواقع يجب هزيمته، لا
كأزمة يجب استجداؤها:
الاكتفاء الذاتي: حوّل الاقتصاد من
قطاع خدمي مرتهن للخارج إلى جبهة صمود صلبة تعتمد على الإنتاج المحلي.
البناءُ كرسالة: بناء مؤسّسات الدولة
تحت القصف كان أرقى درجات الفعل السياسي الذي يثبت حيوية الأُمَّــة.
النموذجُ الأخلاقي.. كسرُ صنميّةِ
الحاكم
أخطر ما قدمه الصماد للمنطقة كان
"الرمزية الاجتماعية":
رئيسٌ بلا مسافة: لم يحكم بالخوف ولا
بالمظاهر المصطنعة، بل بالالتزام والتواضع.
التضحيةُ أولًا: لم يطلب من الشعب
صمودًا لم يمارسه، بل قدّم روحه ثمنًا لقراره، كاسرًا النموذج السلطوي السائد في
العالم العربي.
الخلاصة: قانونُ الصمّاد أثبت الصماد
أن "الدول الصغيرة" تملك حق العصيان إذَا امتلكت الإرادَة.
إن الحديث عنه اليوم ليس استدعاءً للحنين، بل للمسؤولية؛ فالدول لا تُبنى بالأمنيات، بل بالرجال الذين يدركون أن السيادة كلفة، وأن الأُمَّــة التي يفتديها قائدها تتحول من "كيان مستهدف" إلى "فكرة مستحيلة الابتلاع".
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
إيران تخلي مسؤوليتها عن تداعيات الصمت الدولي تجاه القرصنة الأمريكية في الخليج وهرمز
المسيرة نت | متابعة خاصة: أخلت الجمهورية الإسلامية في إيران، مسؤوليتها الكاملة عن تداعيات الصمت الدولي إزاء القرصنة التي يمارسها العدو الأمريكي في مياه الخليج ومضيق هرمز، محذرة من تجاهل المجتمع الدولي لهذا المسار الخطير.-
00:59مصادر سورية: توغل نحو 20 سيارة عسكرية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا
-
23:32الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم