العقوبات الأمريكية.. حرب قذرة لكسر إرادة شعب الإيمان
آخر تحديث 17-01-2026 17:52

الإرهاب الاقتصادي أهمُّ أدَاة تستخدمُها أمريكا لكسر الشعوب الحُرَّة المناهضة لسياستها الاستعلائية الاستعمارية، وهو أداتُها ضد القوى التي تجرؤ على الوقوف في وجهها وفي وجه كَيان الاحتلال الصهيوني.

وأيضًأ الإرهاب الاقتصادي هو أداتها ضد أحرار اليمن منذ بدء تحالف العدوان السعوديّ الإماراتي الأمريكي عدوانه على اليمن في مارس 2015م؛ فقد دفعت بمرتزِقتها إلى نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، وطبع مليارات الريالات دون تأمين، وأغلقت المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وازدادت حربها الاقتصادية في العامين الماضيين بعد إسناد اليمن لغزة، حَيثُ يعلن الأمريكي، وبشكل رسمي ومباشر، استهدافه اقتصاد شعبنا ومعاقبته على مواقفه المشرفة تجاه فلسطين، واختياره طريق الحرية والاستقلال والعيش بعزة وكرامة، بفرض حزمة عقوبات جديدة طالت سفنًا نفطية وشركات وشخصيات يمنية وغيرها، يريد من خلالها صنع مأساة إنسانية وارتكاب جريمة إبادة جماعية لشعب كامل، أَو فرض الاستسلام – والعياذ بالله – ويظن أنه يستطيع من خلال تصعيد حربه الاقتصادية ثني اليمن عن مواجهة الاستكبار العالمي، والتراجع عن نصرة قضايا الأُمَّــة الإسلامية الأَسَاسية والمركزية، وأولها؛ قضية الشعب “الفلسطيني” المظلوم.

يتوهم الأمريكي أنه سيتمكّن من كسر ثبات الشعب اليمني وصموده في مواجهة الهيمنة الصهيوأمريكية في المنطقة، ولكنه واهمٌ وغبي إلى حَــدّ السذاجة، ويجهل عقيدة وحقيقة شعب الإيمان والحكمة والجهاد والثبات، وسيدرك – ومعه العالم المنافق – ويفهم ويعي، سَلمًا أَو حربًا، أن لغة الاستسلام لم ولن تكونَ واردةً في عقيدة اليمانيين، ولن تكون أبدًا واردةً في لُغتهم.

وشعبنا المؤمن سُمّي قديمًا بـ (مقبرة الغزاة)، وعبر تاريخه لم يُهزم ولم يستسلم قط، ويحكي التاريخ أنه هزم إمبراطوريات كبرى وقوى عالمية عظمى، ولم تغزُه أية قوة في الأرض إلا وكان سببًا في هزيمتها وخسارتها وتفكّكها.

فهذا الشعب العظيم محميٌّ بأمر الله، وعلى عاتقه تكليف ربّاني عظيم؛ لأنه “نَفَسُ الرحمن في الأرض”، وهو في حاضرِه اليوم يجدِّدُ أمجادَ الأجداد في الماضي، وسيكسرُ هذه المؤامراتِ ويتجاوَزُ هذه الأزمات “بفضل الله تعالى”، وبحكمة القيادة، وتسليم الشعب لها، وبوعيه، وبتماسكه، وثباته، وصموده.

ولدى قواتنا المسلحة القدرة على فعل الكثير الذي يمكنها من التأثير في سير الأحداث، وكسر البلطجة الأمريكية، وكبح جماحها.

ولسان حال شعبنا يقول: نحن لا نتراجع، ولن نستسلم، ولا نهدّد، بل ننتزعُ حقوقَنا السيادية والإنسانية، والخيار لكم، ولله عاقبة الأمور.


الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء جراء حرب الإبادة في غزة إلى 72134
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول شهيدين، أحدهما انتشال، إضافة إلى إصابتين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على إيران إلى 1348 شهيدًا وأكثر من 17 ألف مصاب
المسيرة نت | متابعات: أعلنت منظمة الطوارئ في إيران ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الأمريكي–الإسرائيلي المستمر، مؤكدةً استشهاد 1348 شخصًا وإصابة أكثر من 17 ألفًا آخرين منذ بدء الهجمات.
الأخبار العاجلة
  • 16:05
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: الجهاد في سبيل الله بمفهومه القرآني الشامل ضمن بوصلة التولي لله ولرسوله والمؤمنين من أعلام الهداية هو الحل الوحيد للانتصار على العدو الصهيوني الأمريكي
  • 16:04
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: الدور اليمني في إسناد غزة كان نموذجا شجاعا يُحتذى به في المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني الأمريكي
  • 16:04
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: التطبيع بجميع أشكاله يمثل خيانة لله ورسوله وللمؤمنين ويخدم المشروع الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية
  • 16:04
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: معارك "طوفان الأقصى" و"الفتح الموعود والجهاد المقدس" و"الوعد الصادق" أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي
  • 16:04
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: شكلت معارك "طوفان الأقصى" و"الفتح الموعود والجهاد المقدس" و"الوعد الصادق" نقاط تحول استراتيجية كسرت هيبة العدو
  • 16:04
    بيان المؤتمر الدولي الرابع: المقاطعة الاقتصادية الشاملة للعدو الأمريكي الصهيوني تُعَدُّ سلاحا فعالا ومؤثرا تنال منه نيلا كبيرا
الأكثر متابعة