من مران إلى فلسطين.. كيف أحيا شهيدُ القرآن أُمَّـة؟
في كُـلّ ذكرى سنوية لاستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، لا تتجدد الأحزان فحسب، بل يتجدد وهج المشروع الذي أطلقه من قلب جبال مران؛ ذلك المشروع الذي لم يكن مُجَـرّد رد فعل، بل كان تأسيسًا لرؤية قرآنية حضارية شاملة تهدف إلى إعادة بناء الأُمَّــة على أسس العزة والاستقلال.
أولًا: كسرُ حاجزِ الصمتِ وتحديدُ البُوصلة
لم يكن المشروع القرآني الذي أرساه
الشهيد القائد مُجَـرّد محاضرات، بل كان حركة وعي تهدف لتحصين الأُمَّــة من
الداخل.
لقد أدرك مبكرًا خطورة الهيمنة الأمريكية
والإسرائيلية، فكانت صرخته المدوية بمثابة إعلان لكسر حاجز الخوف وتحديد العدوّ الحقيقي
بوضوح:
"الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت
لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"
ثانيًا: شموليةُ المشروعِ.. قرآنٌ
ومنهجُ حياة
يكشف تحليل أبعاد مشروع الشهيد
القائد عن رؤية عالمية لإحياء ضمير الأُمَّــة، بعيدًا عن الطائفية أَو المناطقية
الضيقة.
لقد ركز على:
العودة للقرآن: كمنهج حياة متكامل
لبناء أُمَّـة مجاهدة.
الاكتفاء الذاتي: رفض الخضوع للهيمنة
الاقتصادية والسياسية الخارجية.
المسؤولية الإيمانية: تحريك
الأُمَّــة نحو قضاياها المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ثالثًا: الثمارُ الميدانية.. دماءٌ
ترسمُ طريقَ النصر
اليوم، ونحن نشهد صمود اليمن وتأثيره
الإقليمي والدولي، ندرك أن استشهاد السيد حسين لم يكن نهاية، بل كان بداية لحياة
جديدة لأمة بأكملها.
لقد تحولت تلك التضحية إلى وقود
لمسيرة لن تتوقف، مسيرة تؤكّـد أن الفكر المرتكز على القرآن لا يمكن أن يموت، وأن
دماء الشهداء هي التي تفتح آفاق الحرية.
الخلاصة: لقد أثبتت الأحداث أن الشهيد القائد قدّم للأُمَّـة "خارطة طريق" للنجاة في زمن الفتن، وأن اليمن بتمسكه بهذا المشروع قد تحوّل من بلدٍ يُراد له التبعية إلى بلدٍ يقود اليوم أشرف معارك الأُمَّــة دفاعًا عن كرامتها ومقدساتها.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.-
08:27شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تشمل التكاليف المستقبلية لإعادة بناء البنية وإصلاح القواعد الأمريكية أو استبدالها بالكامل أو حتى إخلائها وإغلاقها
-
08:26شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تصل تكلفة إصلاح القواعد الأمريكية في الخليج إلى مليارات الدولارات
-
08:25شبكة NBC عن 6 مصادر: تعرضت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط لهجمات بما في ذلك من طائرة مقاتلة إيرانية من طراز "F-5" على الرغم من وجود الدفاعات الجوية الأمريكية
-
08:25شبكة NBC عن 6 مصادر: إيران استهدفت مدارج المطارات وأنظمة الرادار المتطورة وعشرات الطائرات والمستودعات ومراكز القيادة وحظائر الطائرات وبنية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية
-
08:24شبكة NBC عن 6 مصادر: حجم الأضرار في القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج نتيجة الهجمات الإيرانية أكبر بكثير مما اعترفت به إدارة ترامب علنا
-
06:40عراقجي: الأحداث الأخيرة برهنت على عمق وقوة شراكتنا الاستراتيجية مع روسيا ونعرب عن امتناننا لما لقيناه من تضامن