سقوط "الأقنعة" وانتحار "الأدوات".. كيف ابتلعت الرياض "الانتقالي" بوعود السراب؟
إن المشهد المخزي الذي يتساقط فيه ما يُسمّى بـ “المجلس الانتقالي” أمام الزحف السعوديّ الناعم في المحافظات الجنوبية، ليس مُجَـرّد انكسار عسكري، بل هو انتحار سياسي ناتج عن ارتهان مطلق للخارج.
بعد أن أغدقت الرياض على قيادات الانتقالي وعودًا “تخديرية” جرى إعدادها في الغرف المغلقة، تضمنت ضمانات كاذبة بالحفاظ على مكاسبهم الشخصية ومناصبهم داخل هيكل السلطة الهجين، مقابل تمرير مشروع شرعنة الاحتلال السعوديّ وتمكين مليشيات المحتلّ من مفاصل عدن وحضرموت.
لقد وُعِد هؤلاء المرتزِقة بأنهم
سيكونون “الشركاء المدللين” في خارطة النفوذ الجديدة، وبأن السعوديّة ستحمي بقاءهم
من طموحات مرتزِقة منافسين أكثر قربًا من الرياض، بينما كانت الحقيقة هي استدراجهم
إلى فخ التفكيك التدريجي، تمهيدًا للتخلص منهم بأقل كلفة سياسية.
هذا التساقط المريب، الذي جعل
مليشيات كانت تدّعي “السيادة” تتوارى كالنعاج أمام التوجيهات السعوديّة، يثبت أن
هذه الأدوات لا تملك من أمرها شيئًا، وأن صراخها بشعار “الاستقلال” لم يكن سوى
ورقة ضغط مؤقتة لتحسين شروط البيع والشراء.
لقد أدركت الرياض أن صلاحية مليشيات
“الانتقالي” كأدَاة مشاغبة قد انتهت، فاستبدلتهم بمليشيات أكثر طاعة وأقل كلفة، تاركةً
قياداتهم تتجرّع مرارة الخديعة في فنادق الرياض وأبوظبي.
وما الإعلان غير المعلن عن حَـلّ المجلس
الانتقالي فعليًّا ودمجه ضمن كيانات هلامية، إلا رصاصة الرحمة على مشروع وُلد
ميتًا في أحضان المحتلّ.
إن هذا السقوط المذل يُسقط كُـلّ الأعذار؛
فلا “ضغط دولي”، ولا “توازنات سياسية” تبرّر هذا الهوان، بل هي الحقيقة العارية
للـ مرتزِق الذي مهما انتفخ ريشه، يظل رهينة ليد الممول التي تحَرّكه، والتي قرّرت
اليوم ذبحه قربانًا لمصالحها الكبرى.
ليبقى الدرس بليغًا وواضحًا:
من يبع وطنه للمحتلّ، لا يملك حق اختيار
طريقة نهايته.
* محافظ عدن
مؤسسة الحبوب تُصنّع آلات زراعية محليًا لرفع كفاءة الإنتاج
المسيرة نت | خاص: تبذل المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب جهودًا جبارة في توطين صناعة الآلات الزراعية محليًا عبر ورشها الصناعية، وذلك بهدف تعزيز الإنتاج الزراعي وتخفيض تكاليفه وتوسيع الاعتماد على القدرات الوطنية في التصنيع.
قاليباف: العدوان على الضاحية أظهر أن أمريكا لا تملك الإرادة لتنفيذ التزاماتها
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت كشف مجدداً حقيقة الموقف الأمريكي تجاه التزاماتها في المنطقة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
14:55رضائي: إذا لم يُكبح جماح الكيان المتوحش فأنّ أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة
-
14:54متحدث لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: يجب ألا نرتكب خطأً في حساباتنا حتى لو أردنا اتفاقًا فإن السبيل تأديب الكيان الإسرائيلي
-
14:53عراقجي: الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات
-
14:52وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: تجربة الحرب أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها
-
14:23حزب الله: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مجدل زون بصليات صاروخية على دفعات
-
14:23مصادر لبنانية : شهيد و4 جرحى في حصيلة أولية لغارة العدو الإسرائيلي على شقة سكنية في الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت