لماذا هرب عيدروس..؟
عيدروس الزبيدي، في الحقيقة، لم يهرب خوفًا على حياته؛ فحياتُه أصلًا لم تكن معرَّضةً للخطر، ورأسه لم يكن مطلوبًا، على الأقل إلى ما قبل إعلان هروبه بساعات.
بل على العكس، كان من المنتظَر أن يغادرَ إلى السعوديّة بصفته نائبًا لرئيس ما يُسمّى مجلس القيادة، مثلُه مثلُ أبو زرعة المحرَّمي وطارق صالح.
وقد كان، بالفعل، عازمًا ومتأهبًا
للمغادرة إلى السعوديّة، خَاصَّة بعد أن كان قد وصل إلى مطار عدن، لولا أنه تراجع
في اللحظات الأخيرة.
فما الذي جعله يتراجع، ويؤثر الهروب،
بما يحملُه من معاني الخزي والعار والخيانة، على المغادرة إلى السعوديّة كرئيسٍ
للمجلس الانتقالي ونائب لرئيس ما يُسمّى بمجلس القيادة..؟
هل لأنه، يعني، يحملُ قضية..؟
لو كان يحملُ قضية، بصراحة، لما فكّر
لحظة واحدة بالفرار والهروب، ولظلّ يقاتل؛ مِن أجلِها حتى آخر رمق وآخر نفس، ناهيك
عن أن يؤمن بها وبعادليتها.
فلماذا إذًا هرب عيدروس الزبيدي..؟
لأنه، ببساطة، ليس من اختار القرار.
الإمارات، في الحقيقة، هي من قرّرت
واختارت له هذا القرار، ليس لأنها خائفةً على حياته؛ فحياتُه عندها لا تساوي قيمة
الحذاء الذي يرتديه، ولكن لأنها خائفةٌ على حياة المعلومات التي يكنزُها في صدره، من
أن تُنثَر هناك في السعوديّة، وينكشفُ ما لا يجبُ أن ينكشفَ من المستور، وما هو أكبر
من المستور..!
لذلك قرّرت الإمارات لعيدروس الهروب.
ولذلك أَيْـضًا قرّر عيدروس بيع نفسه،
وسمعته، وكرامته، ومستقبله، ورفاقه، وشعاراته الزائفة، والجنوب كله، وربما حياته
مستقبلًا، في سبيل الإمارات.
وكذلك يفعل العملاء.
هذه هي الحقيقة.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
العدو الصهيوني يواصل عدوانه على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو الصهيوني عدوانه شمال مدينة القدس واعتداءاته في مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث تشهد منذ ساعات الفجر الأولى اقتحامات متواصلة واعتقالات جماعية وتخريب واسع للممتلكات، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.-
10:16مصادر إعلامية: استشهاد طفل بقصف للعدو الإسرائيلي استهدف دوار أبو حميد في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
10:04مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
10:04مصادر فلسطينية: إصابة امرأة بنيران آليات العدو الإسرائيلي شمال مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
09:25مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية رنتيس في مدينة رام الله بالضفة المحتلة وتمنع فتح إحدى المدارس و دخول الطلبة عليها
-
08:27شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تشمل التكاليف المستقبلية لإعادة بناء البنية وإصلاح القواعد الأمريكية أو استبدالها بالكامل أو حتى إخلائها وإغلاقها
-
08:26شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تصل تكلفة إصلاح القواعد الأمريكية في الخليج إلى مليارات الدولارات