ذكرى ميلاد باب مدينة العلم
تمرّ علينا ذكرى مولد وصي رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله وسلم)، الإمام علي بن أبي طالب.
هذه الذكرى التي تحاول أن تعيد للأُمَّـة وعيها بسيرة عُيبت عنها لقرون، حتى لا يكون لها قُدوة في مقارعة الباطل والمستكبرين.
فكيف يغيب رجلٌ بحجم الإمام علي
والأمة فيْ أمسِّ الحاجة للاهتداء بأعلام آل البيت الذين هم سفن النجاة؟
أولًا: المنبتُ الطاهرُ والنشأةُ
النبوية
هو علي بن أبي طالب، ابن ذلك البطل
الذي كفل ونصر رسول الله صغيرًا وكَبيرًا.
وُلد الإمام في قلب الكعبة في الثالث
عشر من رجب، ليكون "وليد الكعبة" والامتداد المحمدي الأصيل للإسلام.
قال له رسول الله ﷺ: "أنت مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي".
ثانيًا: مميزاتُ "صالح
المؤمنين"
تميز الإمام علي بخصال لم يجتمع
لغيره من الصحابة، شهدت بها الآيات والأحاديث:
بابُ العلم: هو باب مدينة علم الرسول
الأعظم.
العدلُ والرحمة: هو الذي أطعم الطعام
على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا.
الطهارة والمباهلة: هو ممن نزلت فيهم
آيات التطهير والمباهلة وحديث الكساء.
الولاية: هو من خصه الله بالولاية
يوم "غدير خم" في الحديث المشهور: "من كنت مولاه فهذا علي
مولاه".
ثالثًا: رجلُ الأمنِ الأول
والفدائيُّ الأسبق
كان الإمام علي رجل أمن من الطراز الأول؛
تجلى ذلك في تخطيطه وحسه الأمني العالي حين هاجر بـ "الفواطم"، وحين آوى
أبا ذر الغفاري وأوصله للنبي ﷺ بيقظة عالية.
وهو الفدائي الأول الذي بات في فراش
النبي ﷺ ليلة الهجرة، فنزل فيه قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ
ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) [البقرة: 207].
رابعًا: الحياةُ الجهادية.. "لا
فتى إلا علي"
في الميدان، كان علي هو القوة التي
لا تُقهر: في الأحزاب: قال عنه النبي ﷺ: "برز الإيمان كله للشرك كله".
في أُحُد: نادت الملائكة: "لا
فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار".
في خيبر: سُلّم الرايةَ بوصفه:
"رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار".
لماذا نحتفل بمولده اليوم؟
نحتفل لأننا بحاجة إلى القُدوة
والنموذج.
ما أحوجنا في هذه الأيّام لأن ننهج
نهجَه في الصمود، والتضحية، والاستبسال.
فسلام الله عليه يوم ولد، ويوم جاهد، ويوم استشهد وهو حي عند ربه يُرزق.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
01:18حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين
-
01:06مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
01:04مصادر فلسطينية: استشهاد طفل متأثرًا بإصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة الهدف قرب مخيم جنين
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا
-
00:56مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة