كاتب لبناني: 2026 عام التحديات الاستراتيجية للمقاومة في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني
المسيرة نت| خاص: قال الكاتب والإعلامي اللبناني عدنان غملوش إن تطورات العام 2026 مرشحة لأن تكون عنواناً لمراحل حساسة ومفصلية في مسار المنطقة، ولا سيما في لبنان وسوريا، مؤكداً أن هذا العام يحمل تحديات استراتيجية كبرى تتصل بمستقبل المقاومة وموقعها في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.
وأوضح غملوش، في حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح، أن المنطقة تعيش منذ سنوات، وتحديداً منذ عام 2016، على وقع صراع مفتوح بين قوى المقاومة والدول الرافضة للهيمنة الأميركية الصهيونية من جهة، والمشروع الغربي الصهيوني من جهة أخرى، مشيراً إلى أن لبنان وسوريا والعراق واليمن تشكل ساحات مركزية في هذا الصراع.
وفي ما يخص الساحة اللبنانية، أكد أن
أولوية المقاومة كانت وما تزال مواجهة العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان، لافتاً إلى
أن موقف المقاومة واضح وحاسم: لا تسليم للسلاح قبل انسحاب الاحتلال من النقاط التي
لا يزال يحتلها، وعودة الأسرى، ووقف الاعتداءات الجوية والخروقات اليومية التي
تنفذها طائرات العدو بشكل شبه مستمر.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية شديدة
الحساسية، خصوصاً في ظل ما أقرّته الحكومة اللبنانية في جلسات سابقة حول ما سُمّي
بالمراحل الثلاث لتسليم السلاح، موضحاً أن المرحلة الثانية، التي يُفترض أن تنطلق
مع بداية العام الجديد، تشمل منطقة جنوب نهر الليطاني وتمتد بعمق يصل إلى نحو 7
كيلومترات باتجاه صيدا، وهي منطقة تعتبرها المقاومة خط الدفاع الأول والثاني
والثالث في مواجهة أي عدوان صهيوني محتمل.
ولفت إلى أن كيان العدو يدرك حساسية
هذه المنطقة، ولذلك يمارس ضغوطاً متعددة، عبر أطراف داخلية متعاونة ومتناغمة مع
مواقفه، بهدف استهداف بيئة المقاومة والضغط عليها سياسياً وأمنياً.
وفي السياق نفسه، لفت إلى أن
التوقعات لا تشير إلى توسع شامل للمعركة في المرحلة القريبة، مرجحاً تصاعد وتيرة
الاغتيالات والضربات الجوية والإنزالات المحدودة، في إطار سياسة الاستنزاف التي
يعتمدها العدو.
وأضاف أن الملف اللبناني، وفق
تسريبات إعلامية صهيونية، كان حاضراً في اللقاء الذي جمع المعتوه ترامب بمجرم
الحرب نتنياهو، حيث جرى منحه غطاءً سياسياً لمواصلة الضغوط والاعتداءات، دون أي
تغيير جوهري في الموقف الأميركي الداعم للعدوان.
وأشار غملوش إلى أن الحشود العسكرية
الصهيونية لا تزال على حالها، مؤكداً أن أي تصعيد محتمل سيبقى – في المدى المنظور
– ضمن إطار الضربات الدورية المحدودة، في ظل معادلات ردع ما زالت قائمة.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.-
17:00الجاسوس علي مثنى ناصر: كُلفت برصد التحركات والتعبئة الجهادية والتحشيد ومقرات التحشيد ومخازن الأسلحة، بالإضافة إلى تأكيد نتائج الضربات التي تستهدف القادة العسكريين
-
17:00الجاسوس علي مثنى ناصر: كُلفت برفع التقارير التي تصل من الوحدات والألوية إلى شعبة الأمن العسكري بدائرة الاستخبارات العسكرية
-
17:00الجاسوس علي مثنى ناصر: كُلفت برصد ما يدور في الاجتماعات وأماكنها ومن يرأسها ومدتها
-
16:59الجاسوس علي مثنى ناصر: من المهام التي كُلفت بها تعزيز معلومات عن دائرات الاستخبارات العسكرية ومقراتها وطبيعة أعمالها، ورصد التحركات للقادة العسكريين واجتماعاتهم
-
16:58الجاسوس علي مثنى ناصر: من المهام التي أوكلت إلي من ضابط المخابرات السعودية رصد القيادات العسكرية، وعلى رأسهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية
-
16:52الجاسوس عماد شايع محمد: عدد الأهداف التي رفعتها إلى ضباط المخابرات السعودية نحو 57 هدفا تشمل مقرات لقيادات الدولة وثكنات عسكرية ونقاط لإطلاق صواريخ ومسيرات وأماكن تستخدم للقوات المسلحة