اللواء الركن المداني في برقية عزاء لحماس: قواتنا المسلحة ستظل سنداً وساعداً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة
آخر تحديث 31-12-2025 18:09

المسيرة نت | صنعاء: أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن يوسف حسن المداني أن الراية لن تسقط ما دام في الأمة عرق ينبض، وأن الدرب الذي عبّده الشهداء بطهر دمائهم الزكية سيبقى منارةً هادية لكل السائرين على نهج التحرر من أبناء أمتنا وأحرار العالم.

وأوضح في برقية عزاء رفعها إلى حركة حماس والشعب الفلسطيني باستشهاد ثلة من قيادات كتائب القسام أن الشعب الفلسطيني العظيم، الذي جبلته المحن فصار كسبائك الذهب لا تزيده النار إلا نقاءً، قد أنجب هذه الثلة من القادة العظماء، وأنجب الكثير من أمثالهم وهو كفيلٌ بأن يلد من أصلابهم ألف قائد وقائد.

كما أكد أن القوات المسلحة اليمنية، قيادةً وجنداً، ستظل عضداً وسنداً وساعداً للشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة، متبعاً حديثه بالقول: "إننا معكم في كل خيارٍ ترتضونه، وفي كل ميدانٍ تخوضونه، حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال التام، ويُطرد آخر جندي صهيوني دنس من ثرى فلسطين الطهور".

وأضاف :"ببالغ التسليم لاختيار الله، وبقلوبٍ مكلومةٍ تعتصرها لوعة الفقد ويملؤها شموخ الجهاد، تلقينا في القوات المسلحة اليمنية نبأ ارتقاء كوكبة من أفذاذ الأمة وقادتها العظماء وهم:

القائد الجهادي الكبير/ محمد السنوار - قائد هيئة الأركان

القائد الجهادي الكبير/ محمد شبانة - قائد لواء رفح في كتائب القسام

القائد الجهادي الكبير/ حكم العيسى - قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية

القائد الجهادي الكبير/ رائد سعد - قائد ركن التصنيع العسكري

القائد الجهادي الكبير/ حذيفة الكحلوت "أبوعبيدة" - الناطق باسم كتائب القسام الذين ترجلوا عن صهوات جيادهم بعد حياةٍ حافلةٍ بمقارعة الطواغيت ومناجزة المجرمين في كل ميادين وساحات النزال.

 وواصل قائلاً : "إننا إذ نشاطر إخواننا في خندق الجهاد بكتائب القسام والشعب الفلسطيني الأبيّ هذا المصاب الجلل، فإننا نؤكد أن مصابكم هو مصابنا، وأن النصل الذي أصاب خاصرتكم قد أدمى قلوبنا.. بيد أنَّ عزاءنا الأسمى، ويقيننا الراسخ، يبقى في تلك المواقف الشمّاء التي سطروها بمدادٍ من نور ونار؛ مواقف أذلّت كبرياء الكيان الصهيوني، وهشّمت غطرسته، ورسمت في سماء المجد أبهى صور العطاء والتضحية، لتظل رؤوس الأمة بفضل جهادهم مشرئبةً نحو العزة، وشاهدةً على عظمة هذا الدين وقوة شكيمة المؤمنين بمبادئه".

وطمأن اللواء المداني المقاومة، مؤكداً أن العدو الصهيوني مهما استشرى في طغيانه، ومهما علا في الأرض علواً كبيراً، وتوسّل بالبطش والجبروت، فإنه -يقيناً- يسير نحو حتفه المحتوم وزواله الوبيل، لافتاً إلى أن "انقشاع ظلمته حقيقةٌ قرآنية لا يماري فيها إلا رعديدٌ واهن الإيمان، ضلّ سعيه عما أنزله الله في محكم كتابه وعلى ألسنة أنبيائه ورسله".

وبين أن العدو الصهيوني الغادر الناكث للعهود والمواثيق، قد برهن أن لجوءه للاغتيالات الدنيئة في فترات الهدنة ووقف إطلاق النار ما هو إلا دليلٌ دامغٌ على خسته، واعترافٌ صريح بعجزه عن المواجهة الميدانية في ساحات الوغى، حيث تكسرت نِصاله على صخرة صمودكم الأسطوري منقطع النظير.

نص البرقية:

سم الله الرحمن الرحيم

{ مِّنَ ٱلمُؤمِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُوا مَا عَـٰهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَّن قَضَىٰ نَحبَهُۥ وَمِنهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبدِيلا }. صدق الله العظيم

ببالغ التسليم لاختيار الله، وبقلوبٍ مكلومةٍ تعتصرها لوعة الفقد ويملؤها شموخ الجهاد، تلقينا في القوات المسلحة اليمنية نبأ ارتقاء كوكبة من أفذاذ الأمة وقادتها العظماء وهم:

القائد الجهادي الكبير/ محمد السنوار - قائد هيئة الأركان

القائد الجهادي الكبير/ محمد شبانة - قائد لواء رفح في كتائب القسام

القائد الجهادي الكبير/ حكم العيسى - قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية

القائد الجهادي الكبير/ رائد سعد - قائد ركن التصنيع العسكري

القائد الجهادي الكبير/ حذيفة الكحلوت "أبوعبيدة" - الناطق باسم كتائب القسام

الذين ترجلوا عن صهوات جيادهم بعد حياةٍ حافلةٍ بمقارعة الطواغيت ومناجزة المجرمين في كل ميادين وساحات النزال.

إننا إذ نشاطر إخواننا في خندق الجهاد بكتائب القسام والشعب الفلسطيني الأبيّ هذا المصاب الجلل، فإننا نؤكد أن مصابكم هو مصابنا، وأن النصل الذي أصاب خاصرتكم قد أدمى قلوبنا. بيد أنَّ عزاءنا الأسمى، ويقيننا الراسخ، يبقى في تلك المواقف الشمّاء التي سطروها بمدادٍ من نور ونار؛ مواقف أذلّت كبرياء الكيان الصهيوني، وهشّمت غطرسته، ورسمت في سماء المجد أبهى صور العطاء والتضحية، لتظل رؤوس الأمة بفضل جهادهم مشرئبةً نحو العزة، وشاهدةً على عظمة هذا الدين وقوة شكيمة المؤمنين بمبادئه.

إلى إخواننا في المقاومة:

اطمئنوا، فإن هذا العدو الصهيوني مهما استشرى في طغيانه، ومهما علا في الأرض علواً كبيراً، وتوسّل بالبطش والجبروت، فإنه -يقيناً- يسير نحو حتفه المحتوم وزواله الوبيل.

 إن انقشاع ظلمته حقيقةٌ قرآنية لا يماري فيها إلا رعديدٌ واهن الإيمان، ضلّ سعيه عما أنزله الله في محكم كتابه وعلى ألسنة أنبيائه ورسله.

 إن هذا الشعب الفلسطيني العظيم، الذي جبلته المحن فصار كسبائك الذهب لا تزيده النار إلا نقاءً، قد أنجب هذه الثلة من القادة العظماء، وأنجب الكثير من أمثالهم وهو كفيلٌ بأن يلد من أصلابهم ألف قائد وقائد.

 إن الراية لن تسقط ما دام في الأمة عرق ينبض، والدرب الذي عبّده الشهداء بطهر دمائهم الزكية سيبقى منارةً هادية لكل السائرين على نهج التحرر من أبناء أمتنا وأحرار العالم.

 لقد برهن هذا العدو الغادر، الناكث للعهود والمواثيق، أن لجوءه للاغتيالات الدنيئة في فترات الهدنة ووقف إطلاق النار ما هو إلا دليلٌ دامغٌ على خسته، واعترافٌ صريح بعجزه عن المواجهة الميدانية في ساحات الوغى، حيث تكسرت نِصاله على صخرة صمودكم الأسطوري منقطع النظير.

 وختاماً، نعلنها مدويةً للعالم أجمع:

ستظل القوات المسلحة اليمنية، قيادةً وجنداً، عضداً وسنداً وساعداً للشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة، إننا معكم في كل خيارٍ ترتضونه، وفي كل ميدانٍ تخوضونه، حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال التام، ويُطرد آخر جندي صهيوني دنس من ثرى فلسطين الطهور.

 "وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ  قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا"

 إنا لله وإنا إليه راجعون

 المجد والخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى.. والنصر للأمة.

 اللواء الركن /

يوسف حسن المداني

رئيس هيئة الأركان العامة

القوات المسلحة اليمنية

 


دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 06:16
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
  • 03:23
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:07
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية