حضرموت.. وفضح ذريعة محاربة أنصار الله
إن ما يجري في حضرموت اليوم يكشفُ بوضوح أن القضية ليست أمنية ولا سيادية كما يُشاع، بل صراع بين دولتَين محتلّتين تتنافسان على تقاسم النفوذ، كُـلّ وفق حساباته ومصالحه.. السعوديّة تنظر إلى حضرموت بوصفها عُمقًا جغرافيًّا وثروة نفطية وبوابة استراتيجية، فيما ترى الإمارات فيها امتدادًا لمشروع السيطرة على السواحل والموانئ وخطوط التجارة.
وبين هذا وذاك، يُدفَع أبناء حضرموت والجنوب ليكونوا وقودًا لمعركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
في حضرموت، لا تدور الأحداث كما
تُقدَّم في الخطاب الدعائي.
ما يجري هناك أبعد من كونه
"معركة تحرير"، وأعمقَ من ادِّعاءات محاربة أنصار الله التي تُرفَعُ
كشماعة لتبريرِ كُـلّ تحَرّك عسكري أَو سياسي.
إن ما يحدُثُ، في جوهره، صراعُ نفوذ
مكشوفٍ بين أطراف التحالف نفسه، وتحديدًا بين السعوديّ والإماراتي، على الأرض
والثروة والقرار.
حضرموت، كما المهرة من قبلها، تخلو تمامًا
من أيّ وجود لأنصار الله، وهو ما ينسفُ من الأَسَاس الرواية التي تحاول تصوير التحَرُّكات
العسكرية على أنها جزء من معركة واحدة ضد "خطر مشترك".
فكيف تُخاضُ حربٌ ضد طرف غير موجود؟
وكيف تُستنزف الجغرافيا والإنسان تحت لافتة عدو افتراضي، بينما الصراع الحقيقي
يدور بين قوى الاحتلال ذاتها؟ إن الذريعة هنا ليست سوى غطاء رقيق لأطماع قديمة
متجددة، عنوانها السيطرة على الثروة والموانئ والمنافذ، والتحكم بخطوط النفوذ الإقليمي.
وليس هذا الصراع وليد اللحظة، بل هو
حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التناحر بين أدوات تحالف العدوان.
من عدن التي تحوّلت إلى ساحة صدام
مفتوح بين المليشيات الممولة من الخارج، إلى أرخبيل سقطرى الذي جرى اقتسامه سياسيًّا
وأمنيًّا بعيدًا عن إرادَة أهله، تتكرّر الصورة ذاتها: اقتتال بين وكلاء، وتبادل
مواقع، وتبدل شعارات، بينما يظل المحتلّ هو المستفيد الوحيد.
في كُـلّ تلك المناطق، لم يكن لأنصار
الله حضورٌ، لكن الصراع كان دائمًا محتدمًا؛ ما يؤكّـد أن المشكلة ليست في الخصم
المعلن كما يُروَّج، بل في طبيعة المشروع الاحتلالي نفسه.
أمام هذه الحقائق، يصبح الموقف
الصحيح واضحًا لا لبس فيه: مناهضة المحتلّ، أيًّا كان شكله أَو رايته، ورفض تحويل
المحافظات اليمنية إلى ساحات صراع إقليمي تُدار من الخارج.
القضية ليست
صراع أدوات، ولا تنافس فصائل، بل احتلال متعدد الوجوه، يتغذى على الانقسام ويعيش
على الأوهام التي يصنعها ليبرّر بقاءه.
حضرموت والجنوب اليوم ليست بحاجة إلى
مزيد من القوات الأجنبية، ولا إلى مزيد من الذرائع، بل إلى وعي يقرأ المشهد كما هو،
لا كما يُراد له أن يُقرأ.
فحين يسقط القناع، يتضح أن معركةَ السيادة الحقيقية تبدأ من تسمية العدوّ الحقيقي، ومن إدراك أن الصراع الدائر ليس إلا صراع محتلّين على أرض يمنية، وأن الخلاص لا يكون إلا برفضهم جميعًا.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.-
00:46وزارة الداخلية في غزة: العدو يواصل تصعيد عدوانه وارتكاب جرائمه بحق المدنيين وعناصر الشرطة
-
00:46سي إن إن: وفقًا لتوقعات معهد "كبلر" من المتوقع أن يبلغ إجمالي العجز في إمدادات النفط الناتج عن إغلاق مضيق هرمز نحو 700 مليون برميل بحلول نهاية شهر أبريل
-
00:38سي إن إن: وفقًا لتوقعات معهد "كبلر" من المتوقع أن يبلغ إجمالي العجز في إمدادات النفط الناتج عن إغلاق مضيق هرمز نحو 700 مليون برميل بحلول نهاية شهر أبريل
-
00:26وكالة فارس نقلا عن مصادر قريبة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا توجد ولن تُجرى أي مفاوضات مع الولايات المتحدة
-
00:26متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لا توجد أي خطط لعقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات إيران إلى باكستان
-
00:25قاليباف: إذا تصاعدت الأوضاع فقد يُغلق الباب.. عليكم الخروج ما دام الباب لا يزال مفتوحاً