"البنتاغون" يعترف بمقتل وإصابة 6 عسكريين في سوريا ومؤشرات تثبت إخفاءه خسائر إضافية.. الوجود الأمريكي في المنطقة مهدَّد
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عن مقتل ثلاثة عناصر من الجيش الأمريكي، وإصابة 3 آخرين، نتيجة الهجوم الذي استهدف رتلاً مشتركاً مع ما تسمى قوات الأمن السورية قرب المنطقة الأثرية في مدينة تدمر التاريخية.
هذا الاعتراف رفع مستوى الحدث من "حادث أمني غامض" إلى عملية اغتيال ناجحة ومؤلمة للقوات الأمريكية في عمق البادية السورية. حيث كشفت وسائل إعلام سورية عن الطبيعة النوعية للعملية، مؤكدة أن منفذ الهجوم هو عنصر أمن سوري كان متواجداً في مكان الاجتماع المشترك في تدمر.
ولفتت إلى أن الهجوم وقع بالتزامن مع جولة لوفد أمريكي مهم في المدينة، زار المنطقة الأثرية قبل أن يتجه نحو مبنى المخابرات السابق للقاء ما تسمى قوات الأمن العسكري التابعة لسلطات الجولاني.
وفيما حاولت وزارة الحرب الأمريكية تقليل شأن الصفعة عسكرياً بزعمها أن القتيل الثالث إلى جانب الجنديين الصريعين كان "مترجماً مدنياً" حد وصفها، إلا أن مراقبين يرون أن إدراج البنتاغون لضحية بصفة "مترجم مدني"، قد يمثل محاولة للتغطية على الخسائر العسكرية الحقيقية. إذ أن القوات الأمريكية في مناطق التوتر عادةً ما تصطحب مترجمين من نفس المجال (عسكريين أو متعاقدين بصفة عسكرية)، مما يشير إلى أن الضحية كان على الأرجح مشاركاً في المهام العملياتية، وأن العدد الفعلي للقتلى العسكريين قد يكون أعلى.
دلالات العملية تؤكد اختراقاً أمنياً في المنظومة الأمريكية والسلطات التابعة لها، في حين تكشف أن الوجود الأمريكي في المنطقة بات مهدداً حتى في نطاق تمركزه بصحبة الأطراف التي ينسق معها لتحركاته التدميرية.
كما تفضح العملية فشلاً ذريعاً في التقديرات الأمنية الأمريكية، وتكشف هشاشة التواجد الذي يواجه الآن تهديداً داخلياً ينم عن رفض داخلي واضح لوجوده في البادية السورية.
وكانت قوات الاحتلال الأمريكي عقب الهجوم، سارعت إلى اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة شملت التحليق الكثيف، واستخدام طائرة هليكوبتر للإجلاء الفوري للمصابين إلى قاعدة التنف، فيما أكد مصدر سوري أن "جراح بعض الأمريكيين حرجة"، وهي معطيات تفتح الباب أمام مزيد من الخسائر.
وفي السياق ذاته يحمل "البنتاغون" باعاً طويلاً من أساليب الاعتراف بالتقسيط عن حجم الخسائر التي يتكبدها. وأبرزها ما حصل في الضربة الإيرانية التي وجهتها طهران على قاعدة عين الأسد في العراق مطلع العام 2020، رداً على اغتيال القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وحينها سارعت واشنطن إلى الإنكار في بادئ الأمر، ثم اعترفت تدريجياً بوجود إصابات "ارتجاج في الدماغ" لعدد محدود. لكنها وعقب الحراك الصحفي الذي بدر من أهالي الجنود الأمريكيين عن اختفاء ذويهم، اتجهت لرفع مستوى الاعتراف بأعداد المصابين دفعة تلو الأخرى حتى وصلت إلى الإقرار بـ109 إصابات في صفوف قواتها المحتلة في العراق.
هذه المعطيات السابقة والراهنة تؤكد عجز واشنطن عن حماية قواتها من جهة، وتظهر تخبطها في السيطرة على حجم الضربة من جهةٍ أخرى. كما تترك مجالاً للاعتراف بمزيد من الخسائر في قادم الأيام؛ لتكون المحصلة صفعة نوعية للاحتلال الأمريكي في المنطقة.
الديلمي: الحشود المليونية في وداع الشهيد الخامنئي تُسقط رهانات الأعداء
المسيرة نت| متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، إن الحضور الجماهيري المليوني في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي يحمل دلالات سياسية وشعبية كبيرة، ويبعث برسائل واضحة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني وحلفائهما بأن الجمهورية الإسلامية أكثر تماسكاً وثباتاً، وأن كل محاولات عزلها أو إحداث قطيعة بين القيادة والشعب باءت بالفشل.
العدوان الصهيوني في غزة والضفة مستمر: تصعيد عسكري وخنق طبي واعتداءات استيطانية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً خطيراً وشاملاً يشنه العدو الصهيوني، يتجاوز الخروقات العسكرية الميدانية إلى سياسات الخنق الطبي، والتدمير الممنهج للبنى التحتية، وسرقة التاريخ. فبينما تتواصل عمليات القصف والنسف في قطاع غزة وسط حصار مطبق يهدد حياة المئات من المرضى، تشهد محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة حملة مداهمات واسعة واعتداءات مسعورة من قبل المغتصبين الصهاينة بهدف تهجير السكان وبسط السيطرة الكاملة على الأرض والمقدسات والمعالم الأثرية.
الحضور الدولي في تشييع الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد تماسك إيران ويُسقط فشل عزلها
المسيرة نت| خاص: كشفت الحشود المليونية التي شاركت في مراسم الصلاة على جثمان الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، إلى جانب المشاركة الرسمية والدبلوماسية الواسعة من مختلف دول العالم، حجم التلاحم بين القيادة والشعب، وأثبتت فشل كل المحاولات التي استهدفت عزل الجمهورية الإسلامية أو إضعاف مكانتها الإقليمية والدولية.-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: الحرب بين إيران والكيان الصهيوني هي حرب وجودية، يجب أن يبقى أحد الطرفين وأنا متأكد من أن "إسرائيل" ستزول
-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: سنرد بحزم وقوة على أي خطأ يرتكبه العدو
-
11:07المتحدث باسم الجيش الإيراني: نستفيد من فرصة وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتنا القتالية ولا نضيع لحظة في سبيل ذلك
-
11:03مدير مطار صنعاء الدولي: المطار جاهز فنياً على كل المستويات ولم يبقى على الدول إلا الموقف بأن تحذو حذو الجمهورية الإسلامية في إيران
-
11:02مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف : فتح المطار حق مشروع نطالب القوات المسلحة بانتزاعه بالقوة إذا لم يحترم هذا الحق لرفع معاناة الشعب اليمني
-
11:02المحتجون في بيان الوقفة: نطالب قواتنا المسلحة بالعمل على ترسيخ معادلة فك الحصار عقب الخطوة الإيرانية الشجاعة ونطالب بالاستمرار في تسيير الرحلات