حصيلة جريمة "النابلسي" ترتفع إلى 30 شهيداً وجريحاً وسط اعتداءات صهيونية ثلاثية تستهدف المدنيين في القطاع
خاص | المسيرة نت: ارتفعت حصيلة جريمة قصف سيارة مدنية عند دوار النابلسي غرب مدينة غزة إلى 30 شهيداً وجريحاً، ضمن تصعيد خطير يؤكد إصرار العدو الصهيوني على تفجير الوضع والضرب باتفاق وقف إطلاق النار الهش عرض الحائط.
ووفق مراسلنا في غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء المدنيين إلى 5، فيما وصل عدد الجرحى إلى 25 في حصيلة غير نهائية، وسط العثور المستمر على ضحايا جديدة.
هذه الجريمة المرتكبة بالغارات الجوية تزامنت مع خروقات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق على محاور مختلفة، ما يرسم صورة واضحة لنية العدو المبيتة للتصعيد الممنهج.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر فلسطينية بأن زوارق حربية للعدو الإسرائيلي أطلقت نيرانها على ساحل منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، في خرق بحري يهدد حياة المدنيين من الجهة الساحلية.
وعلى الصعيد البري، أصيب جريح برصاص العدو الإسرائيلي شرق حي الزيتون في مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مستمر وحركة مشبوهة لدبابات العدو، مما يثبت استمرار استهداف المدنيين عبر الرصاص والقذائف بشكل مباشر.
إن تكرار هذه الخروقات، التي تتخذ من المدنيين أهدافاً مباشرة مع انعدام إرادة الأطراف الدولية الراعية للاتفاق لفرض أي آليات عقابية لوقفها، يفضح تواطؤ الوسطاء ويكشف العجز الكامل للمجتمع الدولي عن حماية أرواح المدنيين أو إيقاف آلة الحرب الإسرائيلية.
هذا الإجرام المقرون بصمت وتواطؤ مكشوف، يؤكد أن العدو يسعى إلى إعادة فرض معادلة الاشتباك وفرض مخططاته بالتصعيد تحت غطاء الاتفاق.
وتتصاعد هذه الجرائم الميدانية في ظل استمرار الحصار الخانق الذي يمنع دخول مواد الإغاثة والإيواء الأساسية، خاصة في خضم عبور موجة منخفض جوي قارس جلبت معها الرياح العاتية والبرد القارس.
وقد أدت هذه الظروف القاسية إلى مفاقمة مأساة سكان غزة، وخصوصاً النازحين الذين يفتقرون لأدنى مقومات التدفئة والمأوى، حيث أسفرت موجة الشتاء القاسية عن استشهاد أكثر من 15 مدنياً فلسطينياً، مما يشكل جريمة مركبة ضد الإنسانية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لفك الحصار وإنهاء العدوان.
ويعاني نحو نصف مليون نازح فلسطيني من انعدام إمكانيات التدفئة والإغاثة والاحتماء، فضلاً عن انعدام الموقف الدولي الذي يُفترض أن يحمي المدنيين بدلاً من أن يوفر الغطاء لقتلهم.
الديلمي: الحشود المليونية في وداع الشهيد الخامنئي تُسقط رهانات الأعداء
المسيرة نت| متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، إن الحضور الجماهيري المليوني في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي يحمل دلالات سياسية وشعبية كبيرة، ويبعث برسائل واضحة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني وحلفائهما بأن الجمهورية الإسلامية أكثر تماسكاً وثباتاً، وأن كل محاولات عزلها أو إحداث قطيعة بين القيادة والشعب باءت بالفشل.
العدوان الصهيوني في غزة والضفة مستمر: تصعيد عسكري وخنق طبي واعتداءات استيطانية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً خطيراً وشاملاً يشنه العدو الصهيوني، يتجاوز الخروقات العسكرية الميدانية إلى سياسات الخنق الطبي، والتدمير الممنهج للبنى التحتية، وسرقة التاريخ. فبينما تتواصل عمليات القصف والنسف في قطاع غزة وسط حصار مطبق يهدد حياة المئات من المرضى، تشهد محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة حملة مداهمات واسعة واعتداءات مسعورة من قبل المغتصبين الصهاينة بهدف تهجير السكان وبسط السيطرة الكاملة على الأرض والمقدسات والمعالم الأثرية.
الحضور الدولي في تشييع الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد تماسك إيران ويُسقط فشل عزلها
المسيرة نت| خاص: كشفت الحشود المليونية التي شاركت في مراسم الصلاة على جثمان الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، إلى جانب المشاركة الرسمية والدبلوماسية الواسعة من مختلف دول العالم، حجم التلاحم بين القيادة والشعب، وأثبتت فشل كل المحاولات التي استهدفت عزل الجمهورية الإسلامية أو إضعاف مكانتها الإقليمية والدولية.-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: الحرب بين إيران والكيان الصهيوني هي حرب وجودية، يجب أن يبقى أحد الطرفين وأنا متأكد من أن "إسرائيل" ستزول
-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: سنرد بحزم وقوة على أي خطأ يرتكبه العدو
-
11:07المتحدث باسم الجيش الإيراني: نستفيد من فرصة وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتنا القتالية ولا نضيع لحظة في سبيل ذلك
-
11:03مدير مطار صنعاء الدولي: المطار جاهز فنياً على كل المستويات ولم يبقى على الدول إلا الموقف بأن تحذو حذو الجمهورية الإسلامية في إيران
-
11:02مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف : فتح المطار حق مشروع نطالب القوات المسلحة بانتزاعه بالقوة إذا لم يحترم هذا الحق لرفع معاناة الشعب اليمني
-
11:02المحتجون في بيان الوقفة: نطالب قواتنا المسلحة بالعمل على ترسيخ معادلة فك الحصار عقب الخطوة الإيرانية الشجاعة ونطالب بالاستمرار في تسيير الرحلات