باحث سوري: الجماعات المسيطرة على سوريا أداة صهيونية مكشوفة لخدمة الاحتلال
أكّد الباحث السياسي الدكتور أوس نزار أنّ التصريحات الأخيرة للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك تندرج في إطار التخبّط الأمريكي التقليدي، موضحًا أنّ باراك يمثّل جناحًا داخل الإدارة الأمريكية يرتبط بشبكة رجال أعمال ويتحرّك تحت نفوذ سعودي–قطري، ويعمل على إعادة تعويم الإرهابي زعيم هيئة تحرير الشام المدعو الجولاني خدمةً للمشروع الأمريكي ـ الصهيوني الهادف لضرب سوريا وإعادة تشكيل نفوذ واشنطن في المنطقة على حساب دماء السوريين واستقرارهم.
وأوضح نزار في مداخلة على قناة المسيرة أنّ الملف السوري داخل واشنطن تتنازعه كتلتان؛ الأولى تضم باراك وستيف ويتكوف وشخصيات مالية متنفذة تعمل بمنهج براغماتي يقوم على الاستثمار في الفوضى السورية وتحويلها إلى سوق نفوذ وتجارات سياسية، بينما تتحرك الكتلة الثانية داخل البنتاغون وأجهزة الاستخبارات وفق مقاربة أمنية صهيونية تعتبر الإرهابي الجولاني مجرد أداة مرحلية تُستخدم لتسهيل تفتيت سوريا وتثبيت نفوذ العدو في الجنوب قبل التخلص منه فور انتهاء المهمة.
وأشار نزار إلى أنّ التوغلات الصهيونية المتتابعة في القنيطرة وحوض اليرموك، وما يرافقها من اعتداءات على الأراضي السورية، تجري في ظل صمت كامل من الجماعات المسيطرة على سوريا، التي تواصل التقرّب من العدو رغم احتلاله المتزايد للأرض السورية.
ولفت إلى أنّ هذا السلوك يعكس طبيعة الجماعات المسيطرة على سوريا، الذي وصفه بـ"المشروع الصهيوني الجاهز" الذي جرى إعداده مسبقًا لضرب فكرة المقاومة من الداخل وإضعاف ما تبقى من مؤسسات الدولة السورية.
وأوضح نزار أنّ سلطة الجماعات المسيطرة على سوريا مارست خلال السنوات الأخيرة خطوات تطبيعية خطيرة، من بينها ملاحقة واعتقال قيادات فصائل فلسطينية مقاومة في الشمال، وبينهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة الدكتور طلال ناجي، إضافة إلى تسليم آلاف الوثائق السرية للكيان الصهيوني، وتسليم رفات الجندي الصهيوني الذي فُقد في معركة السلطان يعقوب، ما يؤكد الارتباط المباشر للجولاني وجماعته الارهابية بغرف صنع القرار الصهيوني.
وكشف عن معلومات جديدة تتعلق بفتح معابد ونُزُل ومرافق سياحية مخصصة لليهود الصهاينة داخل دمشق تحت إشراف شخصيات مرتبطة بالمجرم الجولاني ضمن الجماعات المسيطرة على سوريا، مبينًا أنّ ما تسمى بوزيرة الشؤون الاجتماعية في تلك المنظومة المجرمة، هند قطوات، منحت التراخيص اللازمة، بينما يتولى الحاخام الصهيوني هنري حمراء — الحامل للجنسية الصهيونية — إدارة هذه المواقع، بعد تعيينه عضوًا في ما يسمّى "مجلس الشعب" التابع للجماعات المسيطرة على سوريا.
ولفت إلى أنّ هذه الوقائع تجسّد حرفيًا مقولة الصهيونية غولدا مائير في سبعينيات القرن الماضي بشأن وصول أبناء المشروع الصهيوني إلى حكم الدول العربية من الداخل.
وأشار نزار إلى أنّ الإدارة الأمريكية نفسها أقرت بالحماية الصهيونية للإرهابي الصهيوني، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الذي اعترف برفع القيود عن الجماعات المسيطرة على سوريا بناء على طلب مباشر من الاحتلال والجانب التركي، إضافة إلى تصريحات وزير حرب العدو يوآف غالانت في ديسمبر 2024 التي وصف خلالها هيئة تحرير الشام بأنها "عصابة إرهابية استخدمها الكيان المحتل لتحقيق أهداف استراتيجية وضرب الدولة السورية".
وأكد أنّ المشروع الصهيوني في سوريا يقوم على أدوات محلية عميلة تُدار من خلال المجرم الجولاني ضمن الجماعات المسيطرة على سوريا، موضحاً أن الهدف تنفيذ مخطط تفكيك البلاد والسيطرة على جنوبها ومحيط القنيطرة، في ظل استمرار الاحتلال بفرض وقائع ميدانية عدوانية تكرّس مزيدًا من الهيمنة الصهيونية وتمنع عودة محور المقاومة إلى الجنوب السوري.
الديلمي: الحشود المليونية في وداع الشهيد الخامنئي تُسقط رهانات الأعداء
المسيرة نت| متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، إن الحضور الجماهيري المليوني في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي يحمل دلالات سياسية وشعبية كبيرة، ويبعث برسائل واضحة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني وحلفائهما بأن الجمهورية الإسلامية أكثر تماسكاً وثباتاً، وأن كل محاولات عزلها أو إحداث قطيعة بين القيادة والشعب باءت بالفشل.
العدوان الصهيوني في غزة والضفة مستمر: تصعيد عسكري وخنق طبي واعتداءات استيطانية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً خطيراً وشاملاً يشنه العدو الصهيوني، يتجاوز الخروقات العسكرية الميدانية إلى سياسات الخنق الطبي، والتدمير الممنهج للبنى التحتية، وسرقة التاريخ. فبينما تتواصل عمليات القصف والنسف في قطاع غزة وسط حصار مطبق يهدد حياة المئات من المرضى، تشهد محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة حملة مداهمات واسعة واعتداءات مسعورة من قبل المغتصبين الصهاينة بهدف تهجير السكان وبسط السيطرة الكاملة على الأرض والمقدسات والمعالم الأثرية.
الحضور الدولي في تشييع الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد تماسك إيران ويُسقط فشل عزلها
المسيرة نت| خاص: كشفت الحشود المليونية التي شاركت في مراسم الصلاة على جثمان الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، إلى جانب المشاركة الرسمية والدبلوماسية الواسعة من مختلف دول العالم، حجم التلاحم بين القيادة والشعب، وأثبتت فشل كل المحاولات التي استهدفت عزل الجمهورية الإسلامية أو إضعاف مكانتها الإقليمية والدولية.-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: الحرب بين إيران والكيان الصهيوني هي حرب وجودية، يجب أن يبقى أحد الطرفين وأنا متأكد من أن "إسرائيل" ستزول
-
11:08المتحدث باسم الجيش الإيراني: سنرد بحزم وقوة على أي خطأ يرتكبه العدو
-
11:07المتحدث باسم الجيش الإيراني: نستفيد من فرصة وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتنا القتالية ولا نضيع لحظة في سبيل ذلك
-
11:03مدير مطار صنعاء الدولي: المطار جاهز فنياً على كل المستويات ولم يبقى على الدول إلا الموقف بأن تحذو حذو الجمهورية الإسلامية في إيران
-
11:02مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف : فتح المطار حق مشروع نطالب القوات المسلحة بانتزاعه بالقوة إذا لم يحترم هذا الحق لرفع معاناة الشعب اليمني
-
11:02المحتجون في بيان الوقفة: نطالب قواتنا المسلحة بالعمل على ترسيخ معادلة فك الحصار عقب الخطوة الإيرانية الشجاعة ونطالب بالاستمرار في تسيير الرحلات