صرخات القلق داخل المعسكر الإنجيلي الصهيوني: اعترافات بتآكل صورة الاحتلال في الغرب
المسيرة نت | متابعات: تتكشف يوماً بعد يوم ملامح الهزيمة الساحقة للسردية الصهيونية في ميادين الإعلام والوعي العالمي، مقابل الصعود غير المسبوق للرواية الفلسطينية – وخاصة رواية غزة والمقاومة – التي وصلت إلى العالم بوضوح صارخ بفعل المشاهد الحية للتوحش والإبادة التي مارسها الاحتلال.
ورغم محدودية الإمكانات الفلسطينية، فقد انتصرت الرواية الفلسطينية أخلاقياً وإنسانياً، بينما سقطت ماكينة الدعاية "الإسرائيلية" بكل ضخامتها أمام قوة الحقيقة.
هذا السقوط الإعلامي دفع مايك إيفانز، زعيم الصهيونية الإنجيلية في الولايات المتحدة، إلى إطلاق تصريحات غاضبة ومليئة بالقلق، معترفاً بالخسارة الإعلامية والدعائية الفادحة التي مني بها الكيان أمام المقاومة الفلسطينية، حيث بذل إيفانز جهداً في تبييض الجرائم الصهيونية، لكنه لم يستطع إخفاء خطورة الوضع، مؤكداً أن استمرار هذا الانهيار يمثل تهديداً حقيقياً للكيان المحتل.
ووفق تحليل أمريكي جديد، فإن الحرب الإعلامية لم تصب بأي شكل في صالح الاحتلال، فقد صرح إيفانز لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن "إسرائيل" خسرت حرب الإعلام والأيديولوجيا أمام حماس وحركات المقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن الكيان ما زال يحظى بدعم "جزء" من المسيحيين الإنجيليين، لكنه خسر شرائح مسيحية واسعة بسبب ما نقله الإعلام العالمي، معتبراً أن اعتماد العالم على تقارير المقاومة بشأن الشهداء والضحايا مثال واضح على الانتصار الإعلامي الفلسطيني.
كما أشار إلى أن ملف الأسرى مثال بارز على ضعف العدو الإسرائيلي دبلوماسياً وإعلامياً، معترفاً بأن الرئيس الأمريكي "ترامب" ساعد الاحتلال على حل معضلته.
ولمواجهة الانهيار، قدم إيفانز استراتيجية إعلامية جديدة للكيان، محذراً من إهمال هذا الخطر الوجودي، ومشدداً على ضرورة إشراك مؤثرين إنجيليين في حملات محاولة تبييض صورة الاحتلال، والتعامل مع الحرب الإعلامية بالقدر نفسه من الجدية الذي تدار به العمليات العسكرية.
ووصل الأمر به إلى الدعوة لإرسال 100 ألف قس إنجيلي صهيوني إلى الولايات المتحدة لتلميع صورة "الكيان الغاصب"، ومحاولة محو آثار الفظائع التي كشفتها كاميرات العالم خلال طوفان الأقصى وما تبعه من إبادة واسعة في غزة.
وفي السياق نفسه، كشفت منصة Drop Site News في أغسطس 2025 عن تكليف سري لشركة Stagwell Global من وزارة الخارجية الصهيونية، يتضمن استطلاعات رأي لأكثر من 13 ألف شخص في 13 دولة، خلصت إلى أن نصف الأوروبيين تقريباً يرون الاحتلال الإسرائيلي كيان إبادة جماعية وفصلاً عنصرياً.
الأخطر من ذلك أن القلق الصهيوني في الولايات المتحدة يتفاقم بسبب تراجع التأييد بين الشباب الأمريكي؛ إذ أظهر استطلاع غالوب أن 9% فقط من الأمريكيين بين 18 و34 عاماً يدعمون الحرب العدوانية الإسرائيلية في فلسطين، وهو رقم صادم وغير مسبوق.
وأمام هذا الانهيار، رفعت حكومة الاحتلال ميزانية الدبلوماسية العامة لعام 2025 إلى 150 مليون دولار—أكثر من 20 ضعف المعتاد—لتمويل حملات في الجامعات الأمريكية، واستقبال مؤثرين، وتمويل محتوى على منصات التواصل، لكن هذه الجهود جاءت ضمن حملة صهيونية–مسيحية أوسع لتلميع صورة الاحتلال وشملت:
تجنيد المؤثرين وتمويلهم: حيث موّلت خارجية العدو حملات ضخمة عبر شركات مثل Bridges Partners، تدفع فيها آلاف الدولارات لكل منشور يروّج للكيان ويربط الفلسطينيين بـ"التطرف". وتوسع البرنامج ليشمل شركات تستهدف المسيحيين الإنجيليين، وخططاً لاستقطاب مؤثرين من تيار "ماغا" المؤيد لترامب، ولقاء نتنياهو مجموعة من المؤثرين الأمريكيين واعتبار منصات التواصل الجبهة الثامنة في حروبه الإجرامية.
السيطرة على منصات التواصل: استحوذ مستثمرون داعمون للكيان على النسخة الأمريكية من تيك توك في صفقة بقيمة 14 مليار دولار، تسمح بالتحكم في خوارزميات المنصة. وحصلت أوراكل على دور "مزود الأمن"، وسط مخاوف من قمع المحتوى المؤيد لفلسطين، خاصة بعد تعيين مسؤولة خدمت في جيش الاحتلال، كما تعاونت أوراكل مع مؤسسات إسرائيلية لدعم المحتوى الدعائي الصهيوني.
تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي: تعاقدت خارجية الكيان مع Clock Tower X لإنتاج محتوى موجّه لجيل زد وبناء مواقع تعيد تشكيل مخرجات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي باستخدام تقنية GEO، كما موّلت برامج روبوتية لنشر الدعاية، وتعمل الشركة على تهيئة المحتوى لمحركات البحث بحيث تصبح الرواية الصهيونية المرجع المعتمد لدى الذكاء الاصطناعي.
شيطنة الأفراد والمنظمات والإعلام: شغّل الاحتلال شركات ضغط أمريكية لإنتاج محتوى يربط الفلسطينيين بالتطرف ويحرّض ضد العرب والمسلمين في أوروبا. كما موّلت وكالة Lapam آلاف الإعلانات لتشويه الأمم المتحدة والأونروا، وشنّت وزارة الخارجية التابعة للاحتلال هجمات على BBC وCNN متهمة إياها بنشر "دعاية" للمقاومة.
استهداف الإنجيليين: الجبهة الأكثر حساسية: الصدمة الأكبر للصهيونية كانت أن الإنجيليين—قاعدة دعمها التاريخية—بدأوا يفقدون ثقتهم بالاحتلال، فقد أظهر مركز بيو تراجعاً سريعاً في دعمهم خلال العدوان على غزة، حيث أكدت تقارير جامعة تل أبيب أن الإنجيليين الشباب باتوا أكثر انتقاداً للكيان، ما دفع الصهاينة إلى سباق يائس لوقف هذا الانهيار.
يمكن القول إن الكيان يعيش أكبر انهيار سردي وإعلامي في تاريخه، وكل محاولاته، من شراء مؤثرين، والسيطرة على المنصات، وتوجيه الذكاء الاصطناعي، وتشويه المنظمات الدولية، تأتي كمحاولة أخيرة لتبييض جرائمه بعد أن كشف طوفان الأقصى حقيقته الكاملة.
ورغم حجم أموال الدعاية، تبقى صورة غزة هي الأقوى؛ لأنها صادقة، ولأن دماء الضحايا لا يمكن إخفاؤها مهما ضخت الأموال في ماكينة الكذب الصهيونية.
المكتب السياسي لأنصار الله يعزي قيادة حماس والشعب الفلسطيني باستشهاد البطل عزام الحية
المسيرة نت | خاص: عزى المكتب السياسي لأنصار الله، قيادة حركة حماس والدكتور خليل الحية وقيادة المقاومة والشعب الفلسطيني، في استشهاد البطل عزام الحية إثر عملية إرهابية صهيونية غادرة في غزة.
شهداء وجرحى في قصف صهيوني على بلدة طورا جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: استشهد شخصان وأصيب خمسة آخرون جراء غارة شنها طيران الكيان الصهيوني اليوم الجمعة، على بلدة طورا جنوب لبنان، في تصعيد جديد يواصل فيه العدو اعتداءاته على المناطق المدنية، متجاوز اً اتفاق وقف العدوان الذي لم يلتزم به منذ اليوم الأول لإعلانه.
بقائي: نُعيد إعمار ما دمّره العدوان الأميركي الصهيوني ولن ننسى الجرائم
المسيرة نت | متابعات: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران ماضية في إعادة إعمار ما دمّره العدوان الأميركي الصهيوني، مشدداً على أن طهران لا تنسى ولا تغفر الجرائم التي ارتُكبت بحق الشعب الإيراني.-
15:44مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة على بلدة برعشيت جنوب لبنان
-
15:44مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة على بلدة برعشيت جنوب لبنان
-
15:37مصادر لبنانية: ارتقاء ثلاثة شهداء بعد استهداف العدو منزلهم في بلدة الزرارية جنوب لبنان
-
15:37مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا الوادي بين أطراف بلدات أركي وعزّة ودير الزهراني جنوب لبنان
-
15:37مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة تولين جنوب لبنان
-
15:36مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارت على بلدة الزرارية في منطقة الزهراني جنوب لبنان