الحسني: الصراع السعودي الإماراتي جنوب اليمن يكشف هشاشة مشروع "الانفصال"
خاص | المسيرة نت: استعرض المحلل السياسي طالب الحسني قراءة شاملة للمشهد المتصاعد في المحافظات الجنوبية والشرقية، مؤكدًا أن ما يجري اليوم هو تكرار لمشهد 2019 لكن بصيغته الأكثر تعقيدًا وتشظّيًا، وبما يعكس عمق الصراع السعودي–الإماراتي وتداعياته على البنية المحلية وعلى مشروع الانفصال نفسه.
الحسني أوضح في مداخلة لقناة المسيرة، أن ما حدث عام 2019 من صدام بين المكوّنات المرتزقة وسيطرة "الانتقالي" على عدن وأجزاء من أبين والضالع، ثم تشكيل السعودية لجنة لوقف التقدم وتثبيت الوضع عند حدود السيطرة، كان حلًا غير جذري فتح الباب أمام عدم الاستقرار.
وأضاف: "يومها دفعت الإمارات عبر محمد بن زايد، ومعه محمد بن سلمان، بالانتقالي إلى الواجهة، فظهر ما يسمى اتفاق الرياض الذي أعاد صياغة المشهد، بعدما ركزت واشنطن والرياض، منذ بدء العدوان عام 2015، على ترسيخ فكرة الأقاليم في حضرموت والساحل الغربي، وتشكيل مجموعات كـ"التهامية" وغيرها تحت هذا المفهوم".
وتابع قائلًا إن السعودية تحركت في هذا الإطار بدرجة أقل من الإمارات، بينما كانت الأخيرة تتحرك تحت عنوان الانفصال، ولذلك افتقدت الرياض الأدوات القادرة على فرض رؤيتها، في حين عملت أبوظبي على إقصاء الإصلاح والإخوان المسلمين، وهو ما تحقق فعليًا في ما يسمى اتفاق الرياض حين تم طردهم.
ورأى الحسني أن تدمير المنطقة العسكرية الأولى اليوم يأتي في سياق تكرار المشهد ذاته، حيث يُتوقع أن تفرض السعودية حلولًا تحفظ نفوذها في وادي حضرموت رغم انعدام توازن القوى، مضيفًا: "فمع وجود تحشيد قبلي مع بن حبريش، إلا أن القبائل لا تملك جناحًا عسكريًا منظّمًا، بينما يملك الانتقالي قوة جاهزة بقيادة بن بريك والمحسني".
وبيّن أن مشروع الانفصال كان أخطر قبل 2011 حين كان يحظى بتأييد داخلي واسع وتلتف حوله قيادات محلية، أما اليوم فالدعم خارجي والرفض الداخلي كبير، ما يجعل الاقتتال القائم انعكاسًا لصراع يضرب مشروع الانفصال في عمقه، ويكشف أمام الشارع الجنوبي أنه مشروع للاقتتال والتفكك بين مكونات تملك تاريخًا من التنافس، خصوصًا بين حضرموت وأبين وعدن.
وأكد أن الولايات المتحدة والسعودية لم تستطيعا التحكم بالمشهد ولا إنتاج مخرج يخدم رؤيتهما بسبب فشل تثبيت النفوذ العسكري والسياسي، لتأتي بعدها مرحلة محاصصة غير معلنة صبّت لصالح الإمارات، كما ظهر في إعادة تشكيل ما تسمى قوات درع الوطن منذ 2020 بعناصر ليست من المحافظات الجنوبية، على غرار ما حدث في 2019.
وتابع حديثه: "وكذلك قوات العمالقة التي جاءت بالطريقة نفسها، بينما قياداتها — وفي مقدمتهم أبو زرعة — تدعم مشروع الانفصال وقريبة من الإمارات، ما يعكس حجم الأموال والامتيازات التي تُدار في إطار الصراع السعودي–الإماراتي".
وأشار الحسني إلى أن تحالف العدوان، بشقيه الإماراتي والسعودي، يعيش مخاوف متزايدة من صنعاء، ولا يمكن فصل ما يجري جنوبًا عن قرار صنعاء بالتحرك الميداني والسياسي، الأمر الذي جعل الرياض وأبوظبي تحاولان التحكم بالصراع عبر التهدئة أو تشكيل قوى جديدة كـ"درع الوطن" لتعمل كقوة ثالثة، لكنها مجرد حلول ترقيعية لا تحسم شيئًا.
وبيّن أن السعودية فقدت القدرة على التحكم بالتركيبة التي اعتقدت أنها مناسبة لمرحلة الحرب، وأن التجنيد الواسع الذي قامت به أنتج نتائج عكسية قادت إلى هذا الصدام، بينما يبقى للدور الأمريكي والبريطاني حضور إشرافي واستشاري، إلا أن النفوذ المتضارب والمال والفساد والصدام الداخلي يجعل أي خطط غربية عرضة للانهيار.
وختم الحسني حديثه بالقول إن اليمن لم يشهد اقتتالًا "جنوب–شمالي" من قبل، وإن "الانتقالي" يحاول صناعة هذا الانطباع ليقدّم نفسه ممثلًا حصريًا للجنوب، لكن الرفض الجنوبي الواسع يجعله عاجزًا عن التحكم بالمشهد اليوم أو مستقبلًا، وكل التشكيلات التي تُصنع في هذا الإطار ترتد عكسيًا على صانعيها.
[]تكرار مشهد 2019 بصيغة جديدة: صراع سعودي إماراتي في حضرموت يضرب مشروع الانفصال ويؤكد أن الوحدة هي الحامية
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) December 7, 2025
🔸 طالب الحسني - رئيس تحرير في قناة المسيرة سالم ناصر - كاتب وصحفي#ملفاتpic.twitter.com/dyhfUuvDmr
العلامة مفتاح: من يقف وراء آفة المخدرات أعمال استخباراتية خبيثة في مقدمتهم اللوبي الصهيوني والمنظومة الأمريكية
المسيرة نت| صنعاء: اعتبر القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، آفة المخدرات من أخطر الآفات التي تجتاح المجتمعات، مشدّدًا على أن من يقف وراء آفة المخدرات أعمال استخباراتية خبيثة في مقدمتهم اللوبي الصهيوني والمنظومة الأمريكية.
لجان المقاومة: التصريح بوجود مخطط لإقامة مستوطنات في غزة تصعيد خطير لفرض الأمر الواقع
المسيرة نت| متابعات: أكّدت لجان المقاومة في فلسطين أن تصريحات ما يسمى وزير مالية العدو الإسرائيلي، الصهيوني "بتسلئيل سموتريتش" بشأن وجود خطط لإقامة ثلاث مستوطنات في قطاع غزة، تمثل تصعيدًا خطيرًا يأتي ضمن مخطط حسم الصراع وفرض الأمر الواقع.
بقائي: لا لقاءات مع الأمريكيين في الأيام المقبلة وواشنطن ملتزمة بإنهاء العدوان الصهيوني على لبنان
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران ليس لديها أيّ خطة لعقد لقاءات مع الطرف الأمريكي على أيّ مستوى خلال الأيام القليلة المقبلة، مشدّداً في الوقت ذاته على ضرورة أن تفي الولايات المتحدة بتعهداتها الصريحة بإنهاء العدوان على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، وفقاً للبند الأول من مذكرة التفاهم المشتركة.-
17:04وزير الخارجية الصيني: رغم هشاشة وقف إطلاق النار فإن الحوار يظل الخيار الأفضل من المواجهة
-
17:04وزير الخارجية الصيني: ندعو إلى مواصلة الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
-
16:32الحديدة: أبناء وقبائل مديريات الحوك والمغلاف والسخنة يؤكدون المضي في جميع الخيارات لاستعادة كل شبر محتل من أرض اليمن واسترجاع الثروات المنهوبة ورفع الوصاية عن اليمن
-
16:32الحديدة: لقاءات قبلية لأبناء مديريات الحوك والمغلاف والسخنة إعلانًا للنفير العام والاستعداد والجاهزية لخوض أي معركة ضد قوى العدوان والحصار
-
16:32مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل
-
15:42مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تحرق مساحات واسعة من أراضي المواطنين في سهل مرج ابن عامر بمدينة جنين في الضفة المحتلة