في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. إعلان "ويندهوك" يصطدم بواقع الدم في فلسطين
المسيرة نت | هاني أحمد علي: في الثالث من مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، تتجه الأنظار إلى فلسطين المحتلة، حيث يواصل الصحفيون والإعلاميون أداء رسالتهم في أصعب الظروف نتيجة حرب الإبادة الجماعية الصهيونية المستمرة والحصار الظالم، مسطرين بالقلم والصوت والصورة حكايات شعباً يواجه الألم بالصمود، ويثبت حضوره رغم كل محاولات الطمس والتغييب.
ومن قلب الخطر والموت والمعاناة، ينقل الصحفي الفلسطيني تفاصيل الواقع بكل أبعاده، متحدياً المخاطر والاستهداف، ومتمسكاً بدوره في إيصال الحقيقة إلى العالم، في معركةً باتت الكلمة فيها سلاحاً، والصورة شاهداً حياً على ما يجري.
وتأتي هذه
المناسبة لتجدد التحية والإجلال لكل صحفي وإعلامي فلسطيني اختار الوقوف في الصفوف
الأمامية، حاملاً رسالته المهنية والإنسانية، ومواصلاً نقل معاناة شعبه رغم
التحديات والتهديدات المستمرة، كما تتجدد التحية لأولئك الذين دفعوا حياتهم ثمناً
للكلمة الحرة؛ حيث تبقى أصواتهم حاضرةً في الذاكرة، شاهدةً على حقيقةً لا يمكن
طمسها، ورسالةً مستمرةً تؤكد أن الحقيقة أقوى من كل محاولات إسكاتها.
فلسطين وإعلان
"ويندهوك"
يحل الثالث من
مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، في وقتً تتجدد فيه الأسئلة حول مصير الحقيقة
في عالمً تتزايد فيه الانتهاكات بحق الصحفيين، لا سيما في فلسطين المحتلة؛ حيث
يدفع الإعلاميون كلفةً باهظةً من دمائهم وحريتهم في سبيل نقل الواقع.
ويعود أصل هذه
المناسبة إلى عام 1993م، حين أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم
استجابةً لنداءً مهني أطلقه صحفيون أفارقة من العاصمة الناميبية
"ويندهوك"، تأكيداً على أن حرية التعبير حقاً إنسانياً أصيلاً، تكفله
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويرتكز إعلان "ويندهوك"
على مبدأً جوهري يقوم على أن الصحافة الحرة لا يمكن أن تقوم دون استقلاليةً
وتعدديةً، وأن الديمقراطية الحقيقية تمنح الإعلام دوره كـ سلطةً رقابيةً قادرةً
على مساءلة الحكومات بعيداً عن القيود والضغوط.
ومع تطور
المشهد الإعلامي، جاءت وثيقة "ويندهوك +30" لتوسّع هذا المفهوم، مؤكدةً
أهمية حماية المنصات الرقمية واعتبار المعلومات منفعةً عامةً، لا يجوز احتكارها أو
تقييدها، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. في المقابل، يكشف الواقع في
فلسطين المحتلة عن فجوةً عميقةً بين المبادئ والتطبيق؛ حيث تحوّل الصحفي إلى هدفاً
مباشراً لآلة القمع الصهيونية، خصوصاً في قطاع غزة، الذي يشهد واحدةً من أبشع
الجرائم ضد الإعلام في التاريخ الحديث.
وبحسب
الإحصائيات والبيانات، فقد استشهد أكثر من 260 صحفياً فلسطينياً منذ معركة طوفان
الأقصى المباركة في أكتوبر 2023م وحتى عام 2026م، إلى جانب إصابة المئات، واعتقال
آخرين في الضفة الغربية، في سياق استهدافاً ممنهجاً يهدف إلى تغييب الشهود على
الجرائم والانتهاكات.
وتفضح هذه
الأرقام مساعي الكيان الصهيوني إلى إسكات الصوت والرواية الفلسطينية ومنع وصول
الحقيقة إلى الرأي العام العالمي، في ظل صمتً دولي يثير تساؤلات حول مصداقية
المنظومة الحقوقية الدولية؛ حيث إن استهداف الصحافة في فلسطين المحتلة تطور ليشمل
أشكالاً متعددةً من القمع، من بينها المراقبة الرقمية وتتبع الصحفيين، وحملات
التشهير والتحريض، إضافةً إلى تقييد الوصول إلى الإنترنت ومنع تدفق المعلومات.
إن حماية
الصحفيين لم تعد تحتمل الاكتفاء ببيانات الإدانة فقط، وإنما المطلوب اليوم هو قرارات
دوليةً ملزمةً تضمن محاسبة منتهكي حقوق الإعلاميين، وتكفل لهم بيئةً آمنةً لممارسة
عملهم دون تهديداً أو استهدافاً، كما أن اليوم العالمي لحرية الصحافة سيظل محطةً
لتقييم الواقع، بين مبادئ معلنة منذ "ويندهوك" وواقعاً دموياً يعيشه
الصحفيون في فلسطين المحتلة على يد الكيان الصهيوني المجرم، حيث باتت المعركة على
الحقيقة جزءاً من معركة الوجود، في ظل استمرار الانتهاكات وعجز القوانين الدولية
عن وقفها.
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
حماس: جرائم العدو بحق الصحفيين تنجح في حجب الحقيقة أو طمس ما يجري في فلسطين
المسيرة نت | متابعات: أكدت حركة حماس أن الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الصحفيين والإعلاميين لن تنجح في حجب الحقيقة أو طمس ما يجري في فلسطين، مشددة على أن هذه الانتهاكات تعكس طبيعة الإجرام الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.-
11:18معاوية الصوفي: خطوة العدو تتطلب استنفاراً وطنياً وحقوقياً شاملاً للتصدي لها وحماية الأسرى المحميّين بموجب الاتفاقيات الدولية
-
11:14معاوية الصوفي: صمت المؤسسات الدولية والحقوقية المطبق, تخاذل علني شجع العدو على المضي في سياسة التصفيات الجسدية بحق أسرانا
-
11:10معاوية الصوفي: وقاحة قادة العدو الإسرائيلي في سن قانون لإعدام لم تكن لتتم لولا الدعم الأمريكي المطلق، وازدواجية معايير المجتمع الدولي
-
11:10مسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي: إقرار الاحتلال الصهيوني لقانون إعدام الأسرى شرعنة للقتل الممنهج
-
10:43حسن فضل الله: تتناول بيئتنا وشهداءنا ورموزنا بسوء من بعض القنوات المحسوبة على بعض السلطة يحملها المسؤولية مع من يحرضها على إثارة الفتن
-
10:38حسن فضل الله: من يريد المحافظة على السلم الأهلي ولا يريد الفتنة في البلد عليه أن يضبط لسانه وأبواقه الإعلامية التي تتعرض للكرامات والرموز والمقامات