ما وراء تحشيد العدوّ في حضرموت
أفيقوا يا أبناء حضرموت والمهرة.. الحرب القادمة تستهدف أرضكم وثرواتكم!
منذ إعلان وقف الحرب على غزة، بدأ العدوّ يُجيش قواته ويعد عدته للتحَرّك نحو ساحل شرق اليمن، في حضرموت والمهرة، لتنفيذ مخطّطه الخبيث للاستيلاء على ثروات هذه المناطق الحيوية.
وقد بدأت المسرحية التمهيدية على أرض
الواقع: تحضيرات لتدخل القوات الموالية للإمارات والسعوديّة – من أتباع الزبيدي
وطارق وما يُسمى بقوات "الشرعية" – وكلهم ينفذون أجندة خارجية لا تعترف
بمصلحة اليمن ولا بأهلها.
والأخطر من ذلك، أن قوات أجنبية
تتواجد فعليًّا في حضرموت والمهرة وسقطرى، وتدير خيوط اللعبة من خلف الكواليس.
هذا الاستعراض العسكري يرافقه زخم
إعلامي مُعدّ مسبقًا، بتخطيط صهيوني–أمريكي–بريطاني، لتوجيه الرأي العام وإخفاء
حقيقة أن الصراع ليس "داخليًا"، بل هو مخطّط إقليمي لتمكين السيطرة على
مضيق باب المندب والمنافذ الساحلية الشرقية، ونهب ثروات اليمن لإنقاذ اقتصاداتهم
المتدهورة.
لقد بات واضحًا أن المستعمرين الجدد
لا هم لهم سوى خدمة اليهود وأمريكا، واستنزاف خيرات بلادنا لإنعاش اقتصادياتهم
المنهارة.
فانتبهوا يا أبناء الجنوب، وكونوا صفًا
واحدًا في وجه كُـلّ الغزاة والمستعمرين بكل أسمائهم وأشكالهم.
حافظوا على أرضكم وثرواتكم، وافشلوا هذه المخطّطات والمؤامرات، واعلموا أن العاقبة للمتقين، وأن الله ناصر من ينصرون الحق ويذودون عن أرضهم.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية