الشيخ قاسم: المقاومة منتصرة والاغتيالات لن تكسر إرادتنا والدولة مطالَبة بردع الاحتلال وانتهاكاته
متابعة خاصة | المسيرة نت: شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت الليلة فعالية تأبينية للقائد الجهادي الشهيد هيثم طبطبائي ورفاقه، ألقى خلالها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة تناول فيها حيثيات الاغتيال ومسار المواجهة ومسؤوليات الدولة اللبنانية والمرحلة التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الشيخ قاسم أن الشهيد السيد أبو علي الطبطبائي كان قائد معركة "أُولي البأس"، واصفاً إياه بأنه "سيد معركة أُولي البأس من حيث الإدارة العسكرية بطريقة احترافية مهمة".
واعتبر أن اغتياله مع رفاقه "اعتداء سافر وجريمة موصوفة"، مؤكداً أن "هدف الاغتيال لم ولن يتحقق، ونحن مستمرون على ذات الخط".
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف "أبرز شخصية في عملية القتال وترميم القدرة بهدف ضرب المعنويات وإحداث بلبلة"، مضيفاً: "نحن في ساحة مفتوحة يعمل فيها العدو براحة كبيرة بالتنسيق مع الاستخبارات الأميركية واستخبارات دولية وعربية".
وفي سياق حديثه عن وقف إطلاق النار، قال الشيخ قاسم إن هذا اليوم شكّل "انتصاراً للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة"، لافتاً إلى أن الاتفاق حصل "لأننا صمدنا ولأننا أقوياء بمشروعنا وإيماننا وإرادتنا وشعبنا ووطنيتنا وتمسكنا بأرضنا".
ووصف معركة "أُولي البأس" بأنها "مواجهة من قوة متواضعة لا تُقاس بقوة العدو لكنها عزيزة وتمتلك إرادة وشجاعة وثقة بالنصر"، مؤكداً أن "مشروع الكيان الصهيوني انكسر على أعتاب هذه المعركة".
ونوّه إلى أن "العدوان الإسرائيلي هو عدوان على كل لبنان"، مشيراً إلى وجود "احتلال إسرائيلي جوي للبنان".
وأضاف أن على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها لأنها "وافقت على الاتفاق وأعلنت أنها تريد أخذ المبادرة لتكون مسؤولة"، متسائلاً: "فلترِنا الحكومة كيف تردع العدو؟".
وجدد التأكيد أن "من حقنا الرد على جريمة اغتيال الشهيد طبطبائي ورفاقه وسنحدد التوقيت لذلك".
وتابع في كلمته قائلاً إن الردع يكون "بالتحرير أو بالحماية أو بمنع العدو من الاستقرار على أرضنا المحتلة"، لافتاً إلى أن الدولة "حتى الآن لم تحرر ولم تحم، وبقي اليوم أمامها منع العدو من الاستقرار"، وأنها اختارت الطريق "الدبلوماسي والسياسي".
وتطرّق الشيخ قاسم إلى أن "الكيان الصهيوني يعلم أنه مع وجود المقاومة لا يمكنه الاستقرار"، مضيفاً: "نقول للدولة إن جهوزيتنا وقدرتنا على الدفاع تمنع العدو من الاستقرار، وعلى الدولة استثمار القدرات الموجودة".
وزاد في حديثه عن الشأن اللبناني الداخلي بتأكيده أن "التفويض للمسؤولين هو لاستعادة السيادة والأرض والأسرى والكرامة"، مشيراً إلى أن "هناك قوى في داخل البلد لا تريد الكيان الصهيوني وحاضرة لمواجهته، والأمر غير مرتبط حصراً بالمقاومة وبيئتها".
وبيّن أن "خدام الكيان الصهيوني" في لبنان "قلة، لكنهم يسببون مشكلة لأنهم يعيقون مع أميركا و(إسرائيل) استقرار البلد ونموه وتحريره".
ونوّه إلى أن "السلاح مشكلة معيقة لمشروع الكيان الصهيوني، ومن يريد نزعه كما تريد إسرائيل فهو يخدمها"، لافتاً إلى أن "كل التهديدات هي شكل من أشكال الضغط السياسي بعد أن وجدوا أن الضغوطات على مدار عام لم تنفع".
وزاد بالقول إن "التهديد لا يقدم ولا يؤخر، واحتمال الحرب وعدمها موجودان لأن (إسرائيل) وأميركا تدرسان خياراتهما".
وأكد أن "شعبنا لا يُهزَم ولا يستسلم، ونحن لن نُهزَم ولن نستسلم".
وقال في هذا السياق: "معيارنا هو استقلالنا وحريتنا، ومعيار المستسلمين حياة العبودية والذل"، مضيفاً: "نحن وحلفاؤنا وشرفاء وطننا وأهلنا وجيشنا لا نقبل أن نكون أذناباً لأميركا والكيان الصهيوني".
ورأى أن "الحل أن يتوقف العدوان، وإذا استمر فعلى الحكومة أن تضرب قدمها في الأرض وتهدد بما تملكه من خيارات وإجراءات"، مشدداً على أن "دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وخير لمواطنينا أن نكون يداً واحدة، عندها يخضع الأجنبي لإرادتنا".
وعرّج الشيخ نعيم قاسم على جريمة بيت جن في ريف دمشق، معتبراً أنها "تثبت أن الشعب السوري لن يقبل بالاستسلام لإسرائيل، وهذا مؤشر إيجابي وصحيح".
كما أكد أن "التنازلات تجعل الاحتلال أكثر طمعاً، ولن يؤلمنا من دون أن يتألم"، مكرراً رسالته: "لا نقبل بأن يقرر العدو أسلوب حياتنا، فهو يريد لبنان حديقة خلفية له".
واختتم أمين عام حزب الله كلمته بالتأكيد على أن هناك "مرحلة جديدة اسمها الاتفاق"، وفيها "انسحاب يجب أن يتم، وعدوان يجب أن يتوقف، وأسرى يجب أن يُفرج عنهم"، مجدداً الإشارة إلى جهوزية المقاومة لكل الخيارات.
وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
قصف صهيوني يستهدف البلدات والمنشآت المدنية جنوب لبنان والمقاومة تفرض معادلات جديدة
المسيرة نت | خاص: يتواصل التصعيد الصهيوني الإجرامي على جنوب لبنان بوتيرة عالية، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف طال عدداً من البلدات والمناطق السكنية، بالتزامن مع تطورات ميدانية تكشف طبيعة المواجهة بين المقاومة الإسلامية وجيش العدو الذي يواجه حالة استنزاف متزايدة على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة.
سياسيون أوروبيون: واشنطن وكيان العدو اختارا الحرب بدل الدبلوماسية ومجزرة "ميناب" جريمة حرب متعمدة
المسيرة نت | متابعات: أكد السياسي الإيرلندي وعضو البرلمان الأوروبي السابق ميلان أوهريك، أن الولايات المتحدة تلجأ إلى الخيار العسكري كلما طُرحت فرص للحلول الدبلوماسية، منتقداً السياسات الأمريكية والصهيونية تجاه إيران.-
11:16الرئيس الروسي فلادمير بوتين خلال مشاركته في عرض عسكري : مقاتلو "العملية العسكرية الخاصة" يتصدون لقوة عدوانية تسلح ويدعمها حلف "الناتو" بأكمله
-
11:08وزارة الصحة في غزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,736 شهيدا و 172,535 جريحا
-
11:07وزارة الصحة في غزة: 850 شهيدا و 2,433 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
11:07وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء و15 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 48 ساعة الماضية
-
10:58مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على مدينة النبطية جنوب لبنان
-
10:37مكتب إعلام الأسرى: قوات الاحتلال اعتقلت 21 مواطنا بينهم أسرى محررون خلال اقتحامات ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية