الاحتلال الإماراتي يعزِّز وجوده العسكري في سقطرى استجابةً للإملاءات الصهيوأمريكية
آخر تحديث 25-11-2025 10:33

يواصل الاحتلال الإماراتي الخاضع للإملاءات الأمريكية الصهيونية، تعزيز تواجده العسكري في أرخبيل سقطرى، عبر استقدام مئات المجندين الخونة وتوسيع نشاطه العسكري والأمني في الجزيرة اليمنية الاستراتيجية المطلة على البحر العربي والمحيط الهندي، وذلك عبر خطوات تعد الأخطر منذ بداية العدوان على اليمن في العام 2015.


ووفقاً لمصادر إعلامية في سقطرى، فقد وصل القائد الميليشاوي التابع للاحتلال في عدن المحتلة "أوسان العنشلي" إلى مدينة حديبو، ضمن مهمة إماراتية تهدف إلى تدريب دفعات جديدة من المجندين الخونة الذين جرى استقدامهم من محافظتي الضالع ولحج، بهدف نشرهم في مواقع مستحدثة داخل الجزيرة.

وتشير المعلومات إلى أن الاحتلال الإماراتي أصبح يعتمد سياسة "الإغراق العسكري"، حيث تؤكد الأرقام أن توزيع قواته وصل إلى جندي واحد مقابل كل 3 – 5 مواطنين، وهي نسبة تعكس مستوى التوتر والاستعداد لأي مواجهة قادمة مع الأهالي الرافضين للوجود الأجنبي.

ولم تكتفِ أبو ظبي بالسيطرة العسكرية، بل وسّعت مشروعها ليشمل تغيير الهوية اليمنية والسكان المحليين، عبر استبدال المناهج الدراسية اليمنية بمناهج موجهة تروّج للولاء للمحتل، وإدخال شبكات اتصالات إماراتية بديلة، إضافة إلى تجريم رفع العلم اليمني واعتباره تهديداً أمنياً.

كما تكشف المعلومات عن استخدام الاحتلال الإماراتي جزيرة سقطرى كمنصة لعمليات تهريب الأسلحة باتجاه السودان، وتحديداً لصالح قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى إرسال شحنات لميليشياتها المتوزعة في المحافظات الجنوبية والشرقية، بالتنسيق مع التواجد العسكري الصهيوني في الجزيرة، والذي تسعى أبوظبي لتثبيته كجزء من مشروعها الأمني.

وتأتي هذه الخطوات بعد قيام الاحتلال الإماراتي، في سبتمبر الماضي، بتسريح 800 مجند من أبناء سقطرى، عقب تقارب بعض المشايخ مع القوات السعودية الموجودة في الجزيرة، ما عزز المخاوف من انقسام واسع داخل المكونات المحلية واستخدام أبو ظبي قوة ناعمة وخشنة لإعادة فرض السيطرة.

وأكدت المصادر أن جزيرة سقطرى باتت منطقة عسكرية مغلقة بالكامل، وأن الأجواء تنذر بانفجار وشيك يقوده الغضب الشعبي المتصاعد ضد الاحتلال الإماراتي، وسط استحداث مواقع، وبناء منشآت، ونشر قوات أجنبية بكثافة غير مسبوقة في كامل مناطق الأرخبيل.

الفرح: العدو يهيّئ الرأي العام قبل أي عدوان ويعمل على ترويض الشعوب نفسياً وثقافياً
أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله محمد الفرح أن العدو الصهيوأمريكي يعتمد سياسة ممنهجة في تهيئة الرأي العام قبل تنفيذ أي عدوان على أي بلد في المنطقة، عبر حملات دعائية وإعلامية واسعة تهدف إلى ترويض الشعوب نفسياً، ودفعها إلى القبول بالعدوان أو التفاعل معه بقلق وترقّب يخدم أهداف المعتدي.
الأونروا تحذر: الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية
أفادت مفوضية الأونروا بأن الضفة الغربية المحتلة تعيش مأساة مفتوحة، معاناة اللاجئين تتفاقم يوميًّا تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، الحصار المستمر والتهجير القسري يحول المخيمات إلى مسرح ألم دائم، والواقع الإنساني يتدهور بشكل يشبه ما لم تعرفه المنطقة منذ عام 1967، فيما المجتمع الدولي يظل عاجزًا عن حماية أبسط حقوق الفلسطينيين.
الغارديان: الإمارات تموّل مشروعًا سكنيّاً في رفح وتعيد تشكيل المناهج في غزة بإشراف الكيان
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مخطط إماراتي لتمويل أول مجمع سكني في المناطق التي يسيطر عليها العدو الصهيوني على أطراف مدينة رفح المدمّرة جنوبي قطاع غزة، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية تتجاوز الإطار الإنساني المعلن، وتأتي في سياق ترتيبات ما بعد العدوان على القطاع.
الأخبار العاجلة
  • 14:05
    مصادر فلسطينية: شهيدان في قصف العدو على منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 12:40
    مصادر فلسطينية: وفاة رضيعة جراء منعها من السفر للعلاج خارج قطاع غزة
  • 12:36
    القائم بأعمال رئيس الوزراء: نعمل في الحكومة بتوجيه من الرئيس المشاط لتأسيس بناء اقتصاد تشاركي يكون المجتمع أساس فيه
  • 12:36
    القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح: المجتمع والأمة يحتاجون للنماذج من العلماء الربانيين من ذوي الهمة والحركة
  • 12:29
    مصادر فلسطينية: زوارق العدو الحربية تقصف شاطئ بحر رفح جنوبي قطاع غزة
  • 12:29
    مفوض الأونروا: 33 ألفا من اللاجئين لا يزالون نازحين قسرا من مخيمات شمالي الضفة بعد عام على "العملية الإسرائيلية"
الأكثر متابعة