نحنُ لا نُهزَم والنصر حليفنا
هكذا أبناء الشعب اليمني العظيم؛ في كُـلّ المواجهات مع الغزاة والمحتلّين، لا يُهزَمون.. لقد حاول الغزاة أن يرسوا لهم موطِئَ قدم في اليمن، ولكن عزيمة أبنائه كانت أقوى، فكانت تقطع كُـلّ قدم تصل إلى أرضه الطاهرة.
فالأتراك مثلًا هُزِموا شرَّ هزيمة، حتى سُمّيت اليمن "مقبرة الأناضول".
وبريطانيا هُزِمَت شرَّ هزيمة حتى
خرجت هاربة، وكان خروج آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر.
واليوم، يعود البريطاني ليرى حتفه من
جديد في 30 نوفمبر 2025.
وهذه فرصة ثمينة لإخوتنا في جنوب
اليمن، لتكون نهاية بريطانيا في عدن والبحر العربي، وهو شرفٌ عظيمٌ لأهلنا البواسل
هناك، في ذكرى نوفمبر المجيدة.
أما نهاية أمريكا في البحر الأحمر، فالدرس
الذي تلقّته قواتها كان درسًا قاسيًا لن تنساه البحرية الأمريكية، وهو يُدرَّس
اليوم في الجامعات العالمية في الغرب على استحياء، ليَتعلَّموا من الشجاعة والقوة
اللتين سطّرهما مجاهدو القوات البحرية اليمنية، والإدارة الحكيمة التي يحملها أبناء
هذا الشعب الأبي.
إنها حكمة إلهية أن يعود "اليمن
السعيد"، يمن الأنصار، يمن الصمود، يمن الجهاد والاستبسال، يمن لا يُهزَم، ورجاله
متمسكون بالقرآن وبعترة الرسول صلى الله عليه وآله.
هكذا يمن الإيمان والحكمة، يتفاخر به
كُـلّ الأحرار من أبناء الأُمَّــة الإسلامية والعالم أجمع.
فأصبح أهل الإيمان رمزًا يُحتذَى به، ونموذجًا
راقيًا في التضحية والبناء، ليصدّوا به كُـلّ طواغيت الأرض.
هكذا يُطلق عليه "الشعب الذي لا
يهزم"، عندما يكون قائده شهيدًا، ورئيسه شهيدًا، ورئيس حكومته شهيدًا، ووزراؤه
شهداء، ورئيس أركانه شهيدًا، وشعبه منهم من استشهد.
إن عشق الشهادة متجذِّرٌ في الشعب
اليمني من قِمَّة الهرم إلى قاعدة الشعب.
أي شعب يمتلك هذه الروحانية، والذوبان
في حب الله، وتقديم النفس قربانًا له، ونصرة لدينه والمستضعفين، لن يُهزَم أبدًا.
هكذا أنت.. شعبٌ عظيم يا يمن الإيمان والحكمة، وأنتِ منارة تهتدي بها الشعوب.
تطبيق أمني لقوات التعبئة العامة بريمة يعزز الجهوزية واليقظة الأمنية
المسيرة نت | خاص: نفذت المنظومة الأمنية لقوات التعبئة العامة بعزلة بني الضبيبي، مديرية الجبين بمحافظة ريمة، تطبيقاً أمنياً يحاكي كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة.
الخارجية تحذر من استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين: يقود لتفجير المنطقة والسلم الدولي
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
عراقجي في باكستان لبحث الخطوط الحمراء بالملف النووي ومضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم من حراكه الدبلوماسي في إطار توضيح رؤية الجمهورية الإسلامية تجاه مسار السلام ووقف الحرب.-
20:52الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية
-
20:51الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية
-
20:51مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم جنوب لبنان
-
20:51وزارة الخارجية: استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين
-
20:50وزارة الخارجية: فلسطين هي خندق الأمة وخط دفاعها الأول، وفشل العدوان عليها هو إفشال لمخططات العدو في بقية الدول
-
20:50وزارة الخارجية: كيان العدو يحاول استغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران لتحقيق مآربه الخبيثة في فلسطين ولبنان