مرضى القلوب يُسارِعون في قمع الشعوب
إنّ الناظر إلى الأنظمة الخليجية - وبالأخص النظامَين السعوديّ والإماراتي - يرى أنهما دائمًا من يدفعان "الجزية" للغرب، لقمع الشعوب الحرة، وللمحاربة ضد الدين والإنسانية.. لقد خان هذان النظامان الأمانة التي وُكِّلت إليهما، وخُصُوصًا آل سعود، الذين يجمعون مليارات الدولارات من أموال الأُمَّــة الإسلامية، ثم يُعطونها لـ"القرد الأمريكي"، الذي يتباهى بذلك، ويُوظّف تلك الأموال في قتل إخواننا في غزة وعداها، ويدعم الصهاينة بالسلاح والذخيرة.
أليس هذا دليلًا واضحًا على مسارَعة مرضى القلوب إلى تدفئة البنوك الأمريكية بأموال المسلمين؟
والتقُرّب بذلك إلى الأصنام الغربية،
خشيةً من أن يُصابوا بدائرة المكر والخبث والحقد التي استقرّت في صدورهم؟ ومكر أُولئك
- كما قال الله - هو يبور.
أَلَمْ يَحِنِ الوقتُ لتطهيرِ مكةَ والمدينةِ من هؤلاء الحكام الظالمين، الداعمين للعدوّ في قتل المسلمين؟
أين علماءُ
الأُمَّــة؟ أين علماءُ الأزهر، وأُمِّ القرى، والشام، وبلاد الرافدين؟
أين علماءُ باكستان، وأفغانستان، وماليزيا،
وإندونيسيا، والمغرب العربي؟ لماذا هذا السكوت الرهيب؟
هل ابتلع الريالُ السعوديّ ألسنتَهم جميعًا،
فلم ينطقوا ببنتِ شَفة؟ أَلَمْ يَأْنِ الأوانُ لأن تتحَرّك الشعوبُ العربيةُ والإسلاميةُ،
وتُطالبَ بتحرير الأماكن المقدّسة - مكةَ والمدينةَ والقدس - من أيدي اللوبّي
الصهيوني ومن يواليه؟
فماذا بعد كُـلّ هذه الشواهد؟!
اللهمّ رحمتَك.. اللهمّ رحمتك!
اللهمّ، إنّا في يمن الإيمان والحكمة،
نَبْرَأُ إليك من أفعال أُولئك الظالمِين المارقين، في النظامَين السعوديّ والإماراتيّ.
وأيدينا على الزناد، وجاهزيّتنا
قائمة في كُـلّ لحظة للمواجهة ضد النظام الصهيونيّ، والأمريكيّ، وعملائهما
المنافقين - النظامَين السعوديّ والإماراتيّ -.
كلُّ ذلك تقرُّبًا إليك، يا ربّ العالمين.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية