الفصائل الفلسطينية: قرار مجلس الأمن امتداد للوصاية الأميركية وشراكة في جرائم غزة
جدّدت القوى والفصائل الفلسطينية موقفها الرافض للقرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بدفع وضغط أميركي، مؤكدة أن القرار يشكل تدخلاً سافراً في الشأن الفلسطيني ومحاولة لفرض ترتيبات قسرية لا تمت بصلة للإرادة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت الفصائل في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، أن قرار مجلس الأمن تضمن تجاوزاً للمرجعيات الدولية والقانونية التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، معتبرة أن القرار يمهّد لإيجاد ترتيبات ميدانية وإدارية مفروضة على قطاع غزة، بما يخدم الأجندة الأميركية ويفرض واقعاً سياسياً جديداً على الأرض.
وحذّرت من أن
أي قوة دولية يتم الترويج لنشرها في قطاع غزة بصيغتها الحالية ستتحول إلى أداة
وصاية وإدارة مفروضة بالقوة، وليست قوة لحفظ السلام، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي
منها هو استكمال ما فشل العدو الصهيوني في تحقيقه عبر آلة الحرب والدمار.
وأوضحت القوى
الفلسطينية أن المقترح الأميركي يضرب جوهر حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
وانتزاع سيادته الوطنية، ويحاول الالتفاف على نضاله المشروع وعلى تضحياته الضخمة
في مواجهة العدوان والحصار.
وأكدت أن قرار
مجلس الأمن يشكل شراكة دولية عميقة في الحرب الإبادية التي شنّها العدو الصهيوني
على قطاع غزة، إذ لم يتضمن أي مسؤولية قانونية أو سياسية على العدو، ولم يطالب
بوقف عدوانه، بل منح غطاءً سياسياً لاستمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت
الفصائل أن القرار تجاهل بصورة فاضحة ما تتعرض له الضفة الغربية المحتلة، بما فيها
القدس، من تصعيد استيطاني خطير وضم تدريجي للأرض الفلسطينية يجري تحت حماية جيش
العدو وبغطاء سياسي من حكومته المتطرفة.
ولفتت إلى أن
القرار الذي يتحدث عن ما يسمى بـ"السلام" لم يُعالج جذور المشكلة، ولم
يقترب من السلام الحقيقي والعادل، لأنه لم يدعُ إلى إنهاء الاحتلال، ولم يضع حدّاً
لجرائم العدو الصهيوني المستمرة بحق الفلسطينيين.
وأفادت القوى
الفلسطينية، أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي وصاية أو ترتيبات مفروضة، ولن يسمح
بتمرير أي قرار ينتقص من حقوقه الوطنية المشروعة، وأن المقاومة ستبقى الخيار
الراسخ للدفاع عن الأرض والإنسان والهوية.
وعبرت عن إدانتها الكاملة ورفضها الواضح لوصم المقاومة بـ "الإرهاب" وطرح ملف تسليم السلاح الفلسطيني، مبينة أن تحويل القوة الدولية إلى جهاز أمني منسّق مع الاحتلال يُفرغ مفهوم الحماية الدولية من جوهره ويضرب أسس القانون الدولي، لافتة إلى أن القوة الدولية تعتبر قوة احتلال أجنبي إضافية وأداة جديدة للعدوان على شعبنا والاستمرار في إبادته، مضيفة أن أي ترتيبات تخص غزة أو أي جزء من الوطن المحتل يجب أن تخضع للإرادة الوطنية الحرة، معلنة رفضها ما تضمّنه القرار من ترتيبات تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني وسيادته على مصيره وقراره الوطني وأي شكل من أشكال الوصاية، مؤكدة أن أي دور دولي للحماية يجب أن يقتصر حصريا على حماية المدنيين من عدوان الاحتلال ومن حرب الإبادة.
ولفتت الفصائل الفلسطينية إلى أن أي قوة دولية يجب أن تكون خاضعة لولاية الأمم المتحدة وحدها وأن تعمل بتنسيق كامل مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية دون إشراك الاحتلال أو منحه صلاحيات ميدانية، مشددة على ضرورة أن تكون مهام القوة محددة زمنيا ووظيفيا في حماية المدنيين وتسهيل المساعدات والفصل بين الأطراف دون أن تتحوّل إلى سلطة أمنية أو إدارة موازية، مضيفة "نرفض بشكل قاطع أي وجود عسكري أجنبي أو قواعد دولية في القطاع".


النعيمي لـ"المسيرة": الشعب اليمني يمتلك القدرة على انتزاع حقوقه واستحقاقاته
المسيرة نت| خاص: قال عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد صالح النعيمي، أن الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي كان قائداً استثنائياً أسهم في صناعة التحولات الكبرى في المنطقة، وقاد الأمة عبر مراحل معقدة إلى ما وصفه بانتصارات واضحة، مشيراً إلى أن استشهاده عزز وحدة الشعب الإيراني ورسخ تماسك جبهة المقاومة في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني.
العدو يعترف بإرسال منظومة "القبة الحديدة" إلى الإمارات خلال العدوان على إيران
المسيرة نت| وكالات: فجّرت وزيرة الاتصالات وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، "ميري ريغيف"، اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الإمارات تلقت رسمياً من كيان الاحتلال الإسرائيلي صواريخ اعتراضية متطورة تابعة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية.
قاليباف خلال استقباله النعيمي: الشعب اليمني كان دوماً سنداً للمقاومة ودافع عن غزة ولبنان وفلسطين
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، الدكتور محمد باقر قاليباف، وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أن التطورات الأخيرة عززت تماسك جبهة المقاومة ورسخت وحدة الموقف في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مشددين على أن نتائج المواجهة الأخيرة حملت تحولات استراتيجية سيكون لها أثرها على مستقبل المنطقة.-
00:42مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن متأثرًا بإصابته بشظايا قذيفة مدفعية للعدو شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة
-
00:24النعيمي للمسيرة: على الأمة العربية أن تتحرر وتتحرك وإيران اليوم تقود هذا التحرر لتوجد للأمة الإسلامية مكانتها وموقعها الجيوسياسي والجغرافي الذي يليق بها
-
00:24النعيمي للمسيرة: سُنّة الله باتت تتغير ولم تبقِ لأي مرتهن مكانه في مسار التحرر والحرية وقانون الصلاحية الذي كانت تعتمد عليه أمريكا بدأ يأفل وتبرز أطراف أخرى
-
00:24النعيمي للمسيرة: انتهت مرحلة الهيمنة الأمريكية والمؤشرات تعلمنا أن التغيير لا يكون إلا حينما يكون فعلياً ومرتبطاً بقرارات تتخذها الدول بشأن التواجد الأمريكي والقواعد على أرضها
-
00:21النعيمي للمسيرة: التوازن القديم سقط وصار الكيان الصهيوني مستهدفاً ومهدداً بالصواريخ وبثبات المقاومة كما هو الحال مع أهلنا في غزة
-
00:21النعيمي للمسيرة: سنتحرك أولاً في المسار الدبلوماسي إذا وُجد له عقل يستقبله، وإن لم يوجد فالشعب اليمني سيوجد الوسائل والطرق الأخرى لفرض استحقاقاته