حزب الله يفرض معادلة الاستنزاف ويصطاد جنود ومنظومات العدوّ وتحصيناته الحساسة
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" على طول الجبهة الجنوبية ومحاور المواجهة المتاخمة شمالي فلسطين المحتلة، دفاعها النشط عن لبنان وشعبه، من خلال تجسيد تكتيكيًّا بارزًا يعكس تفوقها في إرادة الاستنزاف المادي والمعنوي للعدو وقدرتها الديناميكية على تطويع الميدان، حيث توجت اليوم عمليات معركة "العصف المأكول" بسلسلةٍ من العمليات النوعيّة المركزة التي تجاوزت البعد التدميري المباشر إلى فرض واقع نفسي وعملياتي معقد على جيش العدو الإسرائيلي.
وتكشف المعطيات الميدانية والبيانات العسكرية المتلاحقة، اليوم الثلاثاء، عن تبني المقاومة لاستراتيجية هجومية بالغة الذكاء تعتمد على تفتيت القدرات الدفاعية للاحتلال وإرهاق منظوماته الإنذارية عبر تكثيف وتيرة الإطلاقات جغرافيًّا وزمنيًّا، ما يضع قوات العدو في حالة استنزاف دائم ومستمر، ويثبت أن المقاومة تدير المعركة وتقودها برؤية تراكمية تستهدف البنى التحتية الأكثر حساسية وشبكات الاتصال والتحصينات الضعيفة خارج الدروع، ما يجرّد العدو من ميزاته التكنولوجية ويحيل تفوقه الجوي واللوجستي إلى عبء ثقيل تحت وطأة سلاح المسيّرات الانقضاضية والمحلّقات المفخخة.
وفي تفاصيل الإنجازات الميدانية التي
سُجلت حتى كتابة هذا التقرير؛ فقد افتتح مجاهدو المقاومة الإسلامية عملياتهم
باستهداف دقيق لتموضع جنود جيش العدو الإسرائيلي داخل خيمة في بلدة "دبل"؛
إذ انقضّت مسيّرة انقضاضيّة نوعيّة على الهدف محققة إصابة مباشرة وموقعة الخسائر
في صفوف جنود الاحتلال المتحصنين بداخلها.
ولم تكد عيون العدو تستفيق من صدمة
الهجوم الأول، حتى وجهت المقاومة عند الساعة الثامنة صباحًا ضربة قاصمة لشبكة
القيادة والسيطرة للاحتلال، واستهدفت محلّقة انقضاضيّة آلية اتصالات تابعة لجيش
العدو في ساحة بلدة "الطيبة"، وقد شوهدت النيران وهي تلتهم الآلية
بالكامل، ما قطع خطوط التواصل الميداني للقوات الغازية وزاد من إرباكها وسط التخبط
الحاصل.
وتوالت العمليات الجوية للمقاومة
محققة انتشارًا واسعًا على طول خطوط المواجهة؛ ففي تمام العاشرة صباحًا، شنّ
مجاهدو المقاومة هجومًا جويًّا منسقًا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة استهدف
تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدو غرب قرية "عرب العرامشة" شمالي فلسطين
المحتلة، موقعًا إصابات مؤكدة ومحدثًا حالة من الذعر في صفوف القوات المتجمعة.
ولم تمضِ سوى أقل من ساعة حتى عاود
سلاح الجو المسيّر للمقاومة صولاته، مستهدفًا موقع "رأس الناقورة"
البحريّ الاستراتيجي بسربٍ آخر من المسيّرات الانقضاضيّة، الأمر الذي يؤكد قدرة
المقاومة على ضرب الأهداف البرية والبحرية على حدٍّ سواء وتجاوز كافة العقبات
الدفاعية للاحتلال.
وفي إطار شلّ القدرات الدفاعية وصيد
الرادارات، وجهت المقاومة صفعة مدوية لمنظومات الدفاع الجوي الصهيوني ظهرًا، حينما
تمكنت محلّقة انقضاضيّة من استهداف منصّة قبّة حديديّة في موقع "جلّ
العلاّم" بشكّلٍ مباشر، ما أدّى إلى تدميرها بالكامل وإخراجها عن الخدمة، وهو
ما يثبت عجز هذه المنظومات التي رُوّج لها طويلاً أمام العقل العسكري للمقاومة.
وتكاملت هذه العمليات الجوية مع
الإسناد الصاروخي الكثيف، حيث استهدف المجاهدون عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم،
تجمّعاً لآليّات وجنود جيش العدو في بلدة "رشاف" بصليةٍ صاروخيّة مباركة
دكت تحصيناتهم وأجبرتهم على الانكفاء.
وتجاوزت عمليات المقاومة الحافة
الإمامية، لتنتقل إلى العمق، حيث استهداف المجاهدون آليّة عسكريّة تابعة للعدوّ في
مستوطنة "مسكاف عام" بمحلّقةٍ انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة، ولم تمضِ
سوى نصف ساعة، حتى استهدف مجاهدو المقاومة منصّة قبّة حديديّة في مستوطنة "مرغليوت"
بمحلّقةٍ انقضاضيّة ما أدّى إلى تدميرها، تلا ذلك استهداف موقعًا مستحدثًا للعدوّ في
بلدة "مارون الراس" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة تمام الرابعة مساءً.
ولم تتوقف مفاجآت هذا اليوم عند
العمليات الآنية، وإنّما امتدت لتشمل جبهة الحرب النفسية والإعلام الحربي الذي بث
مشاهد نوعية توثق عمليات سابقة؛ حيث عرض الإعلام الحربي بالفيديو مشاهد من عملية
استهداف آلية هندسية من نوع "دي9" تابعة لجيش العدو في بلدة
"حولا" جنوبيّ لبنان بواسطة محلّقة انقضاضيّة بتاريخ 6 مايو الحالي،
بالإضافة إلى بث مشاهد أخرى تعود لتاريخ 16 مايو الجاري، تُظهر تدمير دبابة
ميركافا في بلدة "البيّاضة" بمحلّقة انقضاضيّة.
ويرى مراقبون أن هذه المشاهد الحية
لا تدع مجالاً للشك في دقة ومصداقية تقارير المقاومة، وتكشف بوضوح زيف الروايات
الصهيونية التي تحاول التستر على حجم خسائرها المادية والبشرية في معارك الجنوب.
وأمام هذا الضغط العسكري المتصاعد،
اعترفت وسائل إعلام العدو وقنواته الرسمية بالواقع المرير الذي يفرضه مجاهدو
المقاومة؛ حيث نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر عسكرية رصد جيش العدو الإسرائيلي
لتغيير استراتيجي في أسلوب حزب الله، مؤكّدةً أنه انتقل إلى نمط حرب استنزاف قاسية
وضارية ضد القوات المتموضعة في جنوب لبنان وفي العمق الصهيوني.
وأوضحت القناة أن الطريقة الجديدة
تعتمد على إطلاق طائرات بدون طيار ومحلّقات انتحارية وصواريخ بأحجام أقل في كل
دفعة منفردة، ولكن بتكرار أعلى وانتشار واسع على طول كامل الجبهة، بهدف خلق سلسلة
متواصلة من الإنذارات وإرهاق القوات العاملة في الميدان وتشتيت تركيزها، مع
الإشارة إلى أن المقاومة تمتلك القدرة على تنفيذ إطلاقات هائلة ومكثفة تفوق ذلك
بكثير، لكنها تخوض معركة نفسية وعسكرية مدروسة بعناية فائقة.
وفي سياقٍ متصل، انعكست هذه
الاستراتيجية ميدانيًّا من خلال دوي صفارات الإنذار بشكّلٍ متواصل في "إصبع
الجليل" وشمالي الجولان المحتل خشية تسلل الطائرات المسيّرة، تزامنًا مع
اعتراف وسائل إعلام صهيونية بانفجار محلّقة مفخخة استهدفت سيارة على طريق
"مسكاف عام"، ما أسفر عن وقوع إصابات أكّدت صحيفة "إسرائيل
اليوم" أن إحداها بحالة "خطيرة جدًا".
وسارع ما يسمى مجلس الجليل الأعلى
للإعلان عن وجود حدث عسكري خطير في منطقة "مسكاف عام" بالقرب من الحدود
تحت إدارة الجيش، فيما خرج المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي مقرًا ومستسلمًا
للواقع، ومؤكّدًا انفجار طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها المقاومة تجاه قواته داخل
الحدود الفلسطينية المحتلة.
إلى ذلك، جاء تقرير صحيفة
"يديعوت أحرونوت" العبرية ليلخص عمق المأزق الصهيوني، مبينًا غياب
الحماية بشكّلٍ كامل في أكثر النقاط حساسية لدى قوات الاحتلال في جنوب لبنان، حيث
أشار التقرير إلى أن المتفجرات والمعدات الحساسة والهوائيات وشاحنات الاتصالات
وأنظمة الرادار المتواجدة خارج المركبات المدرعة باتت تشكّل أهدافًا رئيسية وسهلة
الاصطياد لطائرات ومحلّقات حزب الله المفخخة.
وهو ما يترجمه جيش العدو في أرقامه التصاعدية للخسائر البشرية، معلنًا ارتفاع عدد الجرحى في صفوفه منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى 1043 إصابة، بينها 59 بحالة خطيرة و122 بحالة متوسطة؛ وهي أرقام تؤكّد أن كلفة البقاء في أرض الجنوب باتت فوق طاقة احتمال هذا الكيان المؤقت، وأن عقول وسواعد ودماء المجاهدين وتخطيطهم الذكي يرسمان معالم النصر القادم بكل ثباتٍ واقتدار.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056752433473450006]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056744980211990837]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056696938188415032]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056690032241697208]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056656143917981832]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056645004903567804]
علماء وثقافيون: الخروج اليماني المناصر لكتاب الله أنموذج مشرق للانتصار للأمة الإسلامية ومقدساتها
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يتصاعد السخط الشعبي اليمني إزاء استمرار الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية، والإساءات المتكررة للقرآن الكريم في أمريكا بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة على فلسطين ولبنان.
الجهاد الإسلامي: نرفض جملةً وتفصيلاً ما ورد في التقرير التضليلي لما يسمى "مجلس السلام"
المسيرة نت| متابعات: شهدت الساحة السياسية والميدانية الفلسطينية حراكًا فصائليًّا مكثفًا ومواقف حاسمة إزاء التطورات المتسارعة على جبهتي المواجهة السياسية والميدانية مع الاحتلال الصهيوني، حيث أصدرت قوى المقاومة الفلسطينية بيانات ومواقف رسمية تعبر عن رفضها القاطع للمحاولات الدولية والمحلية الرامية لتمرير رواية الاحتلال الإسرائيلي أو التغطية على جرائمه المتواصلة.
طهران: إذا ارتكب العدو أي حماقة جديدة سنفتح جبهات لن يتوقعها
المسيرة نت | متابعات: أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن الجمهورية الإسلامية ستفتح جبهات جديدة وواسعة ضداً على الأعداء، في حال ارتكاب العدو الأمريكي الصهيوني أي اعتداء أو حماقة جديدة ضد الأراضي الإيرانية.-
17:24حزب الله: استهدفنا منصّة قبّة حديديّة في موقع جلّ العلاّم بمحلّقة انقضاضيّة ما أدّى إلى تدميرها
-
17:22السيد القائد: بدلا عن المواقف الارتجالية والآراء المضطربة والتحليلات الخاطئة والأفكار الباطلة، ينبغي أن يكون المصدر الأساس الذي نعود إليه هو القرآن الكريم
-
17:21آبادي: إيران موحّدة ومستعدة بحزم لمواجهة أي عدوان عسكري ولن نستسلم، بل ننتصر أو نستشهد
-
17:21نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: قول أمريكا إنها أوقفت الهجوم على إيران مؤقتاً بداعي التفاوض مع الاستعداد لشنه في أي لحظة، هو تسمية للتهديد بـ "فرصة للسلام"
-
17:21السيد القائد: الحالة مع العدو الصهيوني ليست قابلة للتعايش والتطبيع والتفاهم والحلول السلمية
-
17:15السيد القائد: نحتاج إلى الوعي بالموقف الصحيح الذي ينبغي أن نتبناه وأن نتحرك على أساسه تجاه المخاطر التي تستهدفنا من العدو