الحكومة العراقية القادمة.. مشاريعُها السياسية وأبعادها السيادية
ضمن السقوف الزمنية الدستورية، وجه المجلس القضائي الأعلى في العراق، دعوات مبكرة إلى الأحزاب والكتل السياسية الفائزة في الانتخابات البرلمانية، إلى ضرورة التحَرّك الفعلي، لإجراء تفاهمات حقيقية؛ مِن أجلِ رسم ملامح تشكيل الحكومة المقبلة ضمن المهل القانونية المعتمدة في الدستور العراقي.
وكنتيجة حتمية لطبيعة النتائج الانتخابية، فَــإنَّ البيئة السياسية الفائزة ستعتمد على "الاحترافية السياسية" لدى الزعامات الكبيرة، وخَاصَّة في الإطار التنسيقي، الذي فشل في ترشيح شخصية سياسية مناسبة منذ مرحلة زمنية ليست بالقصيرة، وعقد العزم على أن لا يفشل هذه المرة، لغرض تشكيل الحكومة القادمة، فالمعادلة والتفكير السياسي القادم لدى المكون الشيعي، لا يعتمد على المواقف والشخصيات البارزة بقدر اعتمادها على المشاريع السياسية، المشابهة أَو القريبة إلى حَــدّ كبير من مشروع السيد عادل عبد المهدي السياسي، بعيدًا عن الارتجالية وقصر النظر، مع خلق توازن في العلاقات الإقليمية، بحدود واضحة ومساحة معلومة، مشروطة بضمان بقاء العلاقات وفقًا لطبيعة النشاطات الإقليمية المشتركة.
وفيما يخص الكتلة الأكبر والتي سيخرج
من رحمها رئيس الحكومة القادم، فَــإنَّ الكتل والأحزاب الشيعية الكبيرة ستعتمد في
تحالفاتها على المشاريع الوطنية والاستراتيجية "توافق وطني استراتيجي" معتمدة
في ذلك على النتائج المحسنة، وربطها بأهداف الدولة العامة، مع وضع حَــدّ حاسم
للفساد ومحاسبة الفاسدين، لمعالجة الحظ العاثر الذي لازمهم طيلة الفترات الماضية، وهذا
يعني أن التحالفات القادمة ستكون تحالفات حقيقية وليست صفقات سياسية، فلا يمكن أن
تتحكم بهم الطقوس السياسية السيئة إلى الأبد.
ملامح المرحلة القادمة تتضح شيئًا فشيئًا
بالرغم من انحسار وظهور بعض التكتلات السياسية، وبالمحصلة النهائية فَــإنَّ
"الاحترافية السياسية" هي من ستشكل الكتلة الأكبر وهي من ستحدّد اتّجاه
الحكم لأربع سنوات مضاعفة، من خلال إنتاج حكومة قوية، قادرة على مواجهة التحديات
الداخلية والخارجية القادمة.
* كاتب عراقي، ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات العليا في البصرة.
بشارة النصر جلية.. قراءة في تهنئة السيد القائد باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية
المسيرة نت| خاص: حدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- ثلاثة عوامل رئيسية سترسم بشارات النصر الجلية للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني، ومنها فشل أهداف الأعداء وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، إضافة إلى ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في انجاز الاختيار الموفق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:46المقاومة الإسلامية في العراق - سرايا أولياء الدم: نفذنا هجوما بسرب من الطائرات المسيّرة استهدف قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد
-
00:41حرس الثورة الإسلامية: أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري "إسرائيل" وأمريكا من أراضيها ستتمتع بحرية وصلاحية كاملة في عبور مضيق هرمز ابتداء من الغد
-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو