حان الوقت لتطهير الجزيرة العربية
منذ بزوغ النور المحمدي في الجزيرة العربية، بدأت مسيرة تطهيرها من الشرك والأوثان، بجهد عظيم بذله الرسول الأعظم، صلوات الله عليه وعلى آله، ومن معه من المجاهدين الأخيار.. كانت الحرب جولات متتالية حتى تم القضاء على كُـلّ من وقف ضد الرسالة الإلهية، واستقر الأمر بعد فتح مكة، وأصبحت يثرب (المدينة المنورة) عاصمة الدولة الإسلامية.
ومن هناك، كان الرسول يدير شؤون الأُمَّــة وينشر الإسلام الأصيل في كُـلّ الأصقاع، وكان ذلك كله مرتبطًا بالإيمان والإعداد لمواجهة أي طارئ.
وقد رُوي عن الرسول الأعظم أنه قال:
"بُعثت بين جاهليتين، أخراهما أشد من أولاهما".
واليوم، يحشد العدوّ في الجزيرة
العربية كُـلّ إمْكَانياته العسكرية والثقافية وثقله لنشر "الجاهلية
الثانية" والفوضى في المنطقة، عبر قتل النساء والأطفال، والتدمير، ونشر
الرذائل والمفاسد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية المتنوعة.
وهذا دليل على إفلاس العدوّ الإسرائيلي
والأمريكي وأعوانهم، ودليل آخر على نهايتهم في هذا الزمان، كما قال الله تعالى:
{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخرة جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا}.
فأهل الإيمان والحكمة جاهزون لهذه
المعركة ولهذا الشرف العظيم الذي كان أبناء الشعب اليمني ينتظرونه بكل شوق، لتطهير
الجزيرة العربية، كما بشّر بذلك الرسول الأعظم بقوله إن "نَفَس الرحمن يأتي
من قِبَل اليمن".
إن الشعب اليمني، قيادةً وشعبًا، في
أتم الجاهزية لهذه المعركة الحتمية التي نهايتها النصر المحتوم لعباد الله
المؤمنين.
والإعداد مُستمرّ على كُـلّ المستويات:
من الارتقاء بالأداء والتصنيع الحربي في القوات المسلحة، والطيران المسيّر، والقوة
الصاروخية، والإنجازات الأمنية، إلى التعبئة العامة والأنشطة والفعاليات.
كُـلّ هذا دليل على الجاهزية العالية
لأي جولة قادمة.
هذا طريق اختاره الله لنا حتى تحرير
اليمن والجزيرة العربية، وُصُـولًا إلى تحرير المسجد الأقصى وكل المقدسات، ونصرة
المستضعفين.
فبذلك نلقى الله وهو راضٍ عنا.
ومادام الله معنا، فلن توقفنا أي قوة،
فليس هناك قوة أكبر من قوة الله.
وبالتوكل عليه والثقة به، سيأتي
النصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين، وسيكون نصرًا ساحقًا وعظيمًا لكل أبناء
الأُمَّــة الإسلامية ولكل الأحرار.
ولله عاقبة الأمور.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية