الجهاز الأدقُّ لكشف العملاء.. لدَى صنعاء
آخر تحديث 12-11-2025 16:10

الجهاز الذي تمتلكُه اليمنُ لا تستخدمُه دولةٌ في العالم، والمعلوماتُ الاستخبارية التي تحصل عليها من هذا الجهاز لا تستطيعُ أن تقدِّمَها أجهزةُ المخابرات في العالم.

*********************************

     

لا شك أنه يصعُبُ على أية دولة في العالم -مهما كانت إمْكَانياتُها- الوصولُ إلى الجواسيس والعملاء الذين وصلت إليهم الأجهزة الأمنية في صنعاء.

ما تلقّاه هؤلاء العملاء والجواسيس من الأجهزة والتقنيات والأساليب والتدريبات هو أحدث ما وصلت إليه المخابرات الأمريكية والصهيونية؛ ولذلك شكّلت هذه العملية الأمنية للقوات اليمنية مفاجأةً كبيرةً للشعب اليمني ولكافة شعوب المنطقة، وصدمةً كبيرةً ومدوّية للأمريكيين والصهاينة.

فكيف تمكّنت اليمن من تنفيذ هذه العملية النوعية وصنع هذه المعجزة الأمنية؟

إن الجهاز الذي تمتلكُه اليمنُ لا تستخدمُه دولةٌ في العالم، والمعلوماتُ الاستخبارية التي تحصل عليها من هذا الجهاز لا تستطيعُ أن تقدِّمَها أجهزةُ المخابرات في العالم.

هذا الجهاز لا يتعامل مع العملاء والخونة بصفة مستقلَّة، بل يعتبرُهم جُزءًا من منظومة متكاملة تدير حربًا شاملةً على الأُمَّــة؛ فهو يكشف هذه المنظومة وما تخطِّطُ له ضِدَّ الشعوبِ العربية والإسلامية، وما تمتلكه من وسائل وأدوات مادية وبشرية، ودرجة خطورة هذه الأدوات والوسائل الحديثة، والسبل الكفيلة بمواجهتها وهزيمتها في المعركة.

وهذا ما أثبتته الأجهزة اليمنية في هذه العملية.

فالجهاز الذي تمتلكُه القيادةُ الثورية والسياسية والأجهزة الأمنية والعسكرية والشعب اليمني كافة هو القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه.

وهذا ما بيّنه الشهيدُ القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- خلال حديثِه عن اليهود والنصارى في آيات كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)، وقوله سبحانه: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى...).

هاتان الآيتان الكريمتان بيّنتا للأُمَّـة من هو عدوُّها في البداية، ثم بيَّنت غيرهما من الآيات درجةَ خطورته، كقوله تعالى: (وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ)، وَ(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أكبر...).

وما سيرتكبونه بحقِّ هذه الأُمَّــة لو توفَّرت لهم الإمْكَانيات اللازمة: (وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ)، وَ(وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)، وَ(مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أهل الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ...).

اليوم بات اليهودُ والنصارى يمتلكون كافة الإمْكَانيات المطلوبة للقضاء على هذه الأُمَّــة، وقد تمكّنوا -للأسف- من القضاء عليها فعلًا من خلال التقنيات الحديثة والأسلحة المتطورة والعملاء والخونة وغيرها.

لكن الشعب اليمني هو الشعب الوحيد تقريبًا الذي لم يتمكّنوا ولن يتمكّنوا -بفضل الله- من القضاء عليه، بل هُزموا جميعًا في مواجهته؛ لأنه التزم بالتعليمات القرآنية، فلم يتولَّ اليهود والنصارى كما تولّتهم أغلب الأنظمة والبلدان العربية والإسلامية، بل أخذ بقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ).

وعملوا بقوله سبحانه: (خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ)، وَ(وَخُذُوا حِذْرَكُمْ).

فهذه الآيات الكريمة هي شعارُ كافة اليمنيين في مواجهة الأمريكيين والصهاينة.

هذا الحذر واليقظة هو ما جعل الأجهزةَ الأمنية تلقي القبض على هؤلاء العملاء والخونة، وتوجّـه للنظامين السعوديّ والأمريكي وللكيان الصهيوني صفعة قوية، وتنتزع نصرًا كَبيرًا في هذه العملية.

فهذه الأجهزة اليمنية لا تعرف الوهن أَو الغفلة؛ لأنها تعرفُ عدوَّها حقَّ المعرفة، وتعرفُ ما يمتلكُه من إمْكَانيات هائلة، وتستعدُّ لأسوأ الاحتمالات، وتتوقع منه المزيد من المؤامرات، وتسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات، والشعب اليمني إلى جانبها في كافة المهمات، والقيادة الربانية من ورائها في كُـلّ الظروف والأوقات.

لا يرهبها صراخ الجمعيات والمنظمات، ولا ضجيج الإعلام والقنوات، ومن كان معه ملك السماوات والأرض، لن تخيفه شياطين الإنس والجن.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أكثر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).

* أمين عام مجلس الشورى

تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.
الأخبار العاجلة
  • 03:35
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
  • 03:31
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
  • 02:37
    الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
  • 02:30
    مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 02:19
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله
  • 01:50
    مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
الأكثر متابعة