الجهاز الأدقُّ لكشف العملاء.. لدَى صنعاء
الجهاز الذي تمتلكُه اليمنُ لا تستخدمُه دولةٌ في العالم، والمعلوماتُ الاستخبارية التي تحصل عليها من هذا الجهاز لا تستطيعُ أن تقدِّمَها أجهزةُ المخابرات في العالم.
*********************************
لا شك أنه يصعُبُ على أية دولة في العالم -مهما كانت إمْكَانياتُها- الوصولُ إلى الجواسيس والعملاء الذين وصلت إليهم الأجهزة الأمنية في صنعاء.
ما تلقّاه هؤلاء العملاء والجواسيس
من الأجهزة والتقنيات والأساليب والتدريبات هو أحدث ما وصلت إليه المخابرات الأمريكية
والصهيونية؛ ولذلك شكّلت هذه العملية الأمنية للقوات اليمنية مفاجأةً كبيرةً للشعب
اليمني ولكافة شعوب المنطقة، وصدمةً كبيرةً ومدوّية للأمريكيين والصهاينة.
فكيف تمكّنت اليمن من تنفيذ هذه
العملية النوعية وصنع هذه المعجزة الأمنية؟
إن الجهاز الذي تمتلكُه اليمنُ لا
تستخدمُه دولةٌ في العالم، والمعلوماتُ الاستخبارية التي تحصل عليها من هذا الجهاز
لا تستطيعُ أن تقدِّمَها أجهزةُ المخابرات في العالم.
هذا الجهاز لا يتعامل مع العملاء
والخونة بصفة مستقلَّة، بل يعتبرُهم جُزءًا من منظومة متكاملة تدير حربًا شاملةً
على الأُمَّــة؛ فهو يكشف هذه المنظومة وما تخطِّطُ له ضِدَّ الشعوبِ العربية والإسلامية،
وما تمتلكه من وسائل وأدوات مادية وبشرية، ودرجة خطورة هذه الأدوات والوسائل
الحديثة، والسبل الكفيلة بمواجهتها وهزيمتها في المعركة.
وهذا ما أثبتته الأجهزة اليمنية في
هذه العملية.
فالجهاز الذي
تمتلكُه القيادةُ الثورية والسياسية والأجهزة الأمنية والعسكرية والشعب اليمني
كافة هو القرآن الكريم الذي لا
يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه.
وهذا ما بيّنه الشهيدُ القائد حسين
بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- خلال حديثِه عن اليهود والنصارى في آيات كثيرة
من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً
لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)، وقوله سبحانه: (وَلَنْ
تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى...).
هاتان الآيتان الكريمتان بيّنتا للأُمَّـة
من هو عدوُّها في البداية، ثم بيَّنت غيرهما من الآيات درجةَ خطورته، كقوله تعالى:
(وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ)، وَ(قَدْ
بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أكبر...).
وما سيرتكبونه بحقِّ هذه الأُمَّــة
لو توفَّرت لهم الإمْكَانيات اللازمة: (وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ)، وَ(وَدُّوا لَوْ
تَكْفُرُونَ)، وَ(مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أهل الْكِتَابِ وَلَا
الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ...).
اليوم بات اليهودُ والنصارى يمتلكون
كافة الإمْكَانيات المطلوبة للقضاء على هذه الأُمَّــة، وقد تمكّنوا -للأسف- من
القضاء عليها فعلًا من خلال التقنيات الحديثة والأسلحة المتطورة والعملاء والخونة
وغيرها.
لكن الشعب اليمني هو الشعب الوحيد تقريبًا
الذي لم يتمكّنوا ولن يتمكّنوا -بفضل الله- من القضاء عليه، بل هُزموا جميعًا في
مواجهته؛ لأنه التزم بالتعليمات القرآنية، فلم يتولَّ اليهود والنصارى كما تولّتهم
أغلب الأنظمة والبلدان العربية والإسلامية، بل أخذ بقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ).
وعملوا بقوله سبحانه: (خُذُوا
حِذْرَكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ)، وَ(وَخُذُوا حِذْرَكُمْ).
فهذه الآيات الكريمة هي شعارُ كافة
اليمنيين في مواجهة الأمريكيين والصهاينة.
هذا الحذر واليقظة هو ما جعل الأجهزةَ
الأمنية تلقي القبض على هؤلاء العملاء والخونة، وتوجّـه للنظامين السعوديّ والأمريكي
وللكيان الصهيوني صفعة قوية، وتنتزع نصرًا كَبيرًا في هذه العملية.
فهذه الأجهزة اليمنية لا تعرف الوهن
أَو الغفلة؛ لأنها تعرفُ عدوَّها حقَّ المعرفة، وتعرفُ ما يمتلكُه من إمْكَانيات
هائلة، وتستعدُّ لأسوأ الاحتمالات، وتتوقع منه المزيد من المؤامرات، وتسعى لتحقيق
المزيد من الإنجازات، والشعب اليمني إلى جانبها في كافة المهمات، والقيادة
الربانية من ورائها في كُـلّ الظروف والأوقات.
لا يرهبها صراخ الجمعيات والمنظمات، ولا
ضجيج الإعلام والقنوات، ومن كان معه ملك السماوات والأرض، لن تخيفه شياطين الإنس
والجن.
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ
وَلَكِنَّ أكثر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
* أمين عام مجلس الشورى
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
باحث إيراني: ترامب ونتنياهو يقودان العالم نحو الفوضى والقانون الدولي فقد مصداقيته
المسيرة نت | خاص : قال الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: إن السياسات التي ينتهجها كل من دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل خطراً متزايداً على الأمن والاستقرار في العالم، معتبراً أن ممارساتهما تقود المنطقة والعالم نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز