خبراء أمنيون وعسكريون يمنيون وعرب: إحباط خلية التجسس يؤكد جاهزية اليمن الرادعة للأعداء على كل المستويات
خاص | المسيرة نت: تعد عملية إحباط شبكة واسعة من الخلايا التجسسية المرتبطة بالاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية واحدة من أبرز العمليات الاستخباراتية التي تعكس مستوى اليقظة والاستعداد الأمني في اليمن.
ويؤكد خبراء عسكريون وسياسيون وأمنيون أن الكشف عن هذه الشبكات لم يكن مجرد عملية ضبط قضائي، بل يمثل درساً استراتيجياً في حماية الدولة والمجتمع.
ولفتوا في تصريحات خاصة للمسيرة إلى حجم هذا الإنجاز
ومآلاته باعتباره رسالة واضحة للأعداء تعبر عن قدرة اليمن على مواجهة محاولات
الاختراق الداخلي والخارجي، وحماية مصالح شعبه وأرضه من أية مشاريع عدوانية
معادية.
العقيد نجيب العنسي، رئيس تحرير الإعلام الأمني، أكد أن
هذه العناصر، رغم امتلاكها مصادر رزق مستقرة سواء في الداخل أو الخارج، تم
استقطابها بالترغيب والترهيب.
🔵 العقيد نجيب العنسي - رئيس تحرير الإعلام الأمني pic.twitter.com/zO8tTJ0tTn[بيان الداخلية وكشف الشبكة الاستخباراتية المشتركة دليل على فشل مخططات العدو… ويؤكد تصاعد حرفية الأجهزة الأمنية اليمنية في مواجهة الحرب الاستخبارية..
وأضاف أن هذه الشبكات حاولت استخدام غطاء إنساني لتنفيذ
أعمال تجسسية، عبر مسح ميداني للأماكن المدنية والعسكرية وجمع معلومات اقتصادية
واستراتيجية لصالح العدو.
وأوضح أن هذه الخلايا شاركت في تحديد مواقع المعسكرات،
ومراقبة تحركات القوات، وحتى رفع معلومات عن مخازن النفط والسفن في موانئ رأس عيسى
والصليف، وهو ما تسبب في سقوط العديد من الشهداء نتيجة استهداف العدوان للمواقع
بناءً على هذه المعلومات.
وأشار العقيد العنسي إلى أن المال استُخدم كوسيلة جذب،
حيث حصل أحد العملاء على 20 جراماً من الذهب عن شهرين، وهو مبلغ زهيد مقارنة بثمن
دماء الشهداء الذين سقطوا بسبب تنفيذ المخططات العدائية.
وأكد أن سقوط هؤلاء العملاء يمثل تحذيراً لضعاف النفوس
بأن من يسير في طريق الخيانة مصيره العدالة، وأن الوطن لا يُباع بالمال مهما كبر.
كما أشار إلى أن معظم أهداف هذه الشبكات كانت مدنية
بنسبة تصل إلى 65–70%، بما في ذلك المساجد والمراكز الخدمية، وهو ما يعكس
استراتيجية العدوان في إرهاب المدنيين واستخدام الإجرام لكسر صمودهم.
من جهته، أكد الدكتور علي حمية، الخبير بالشؤون السياسية
والاستراتيجية، الدور السعودي في تجنيد اليمنيين، مشيراً إلى أن العنصر البشري
يشكل 65% من قدرة الاستخبارات المعادية، مقابل 35% للجانب التقني، ما يفسر فشل
محاولات الاستقطاب السابقة.
🔹 د. علي حمية - باحث في الشؤون الاستراتيجية pic.twitter.com/2rJ8UOPryd[الاعتماد على جواسيس ميدانيين يكشف عجز الأقمار الصناعية والتقنيات الاستخباراتية الأمريكي والصهيوني… وفشل العدو أجبره على التجنيد عبر "هيئات الإغاثة والمنظمات الإنسانية" لضرب المنعة اليمنية من الداخل..
وشرح أن معظم العمليات تعتمد على اختراق المنظومة
الأمنية أولاً، ثم الوصول إلى المؤسسات القيادية والعسكرية، مشيراً إلى أن اليمن
يمتلك منظومة أمنية متطورة قادرة على مواجهة التحديات.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية اليمنية تمكنت من تعقب
ومراقبة هؤلاء العملاء منذ البداية، بما في ذلك الأجهزة الحديثة المستخدمة في
التجسس مثل كاميرات دقيقة وبرامج تراسل سرية وتقنيات الواي فاي الفضائي، معتبراً
الإنجاز ضربة موجعة للأعداء.
أما العميد عابد الشرقي، الخبير بالشؤون الأمنية
والعسكرية، فقد أشار إلى أن العلاقة السعودية–الإسرائيلية مستمرة منذ العام 1948،
وأن العمليات الأخيرة تؤكد استمرار هذا التنسيق لخدمة المشروع الأمريكي–الإسرائيلي
ضد اليمن.
🔵 العميد عابد الشرقي - خبير في الشؤون الأمنية pic.twitter.com/vwri9GOeco[السعودية واجهة "حرب المنطقة" ومركز تنسيق التطبيع.. علاقتها راسخة بدعم الكيان الصهيوني منذ 1948.. وهي تستغل "العناوين الدينية" لمواصلة الحرب على اليمن.
وأوضح أن استهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية
والخدمية، ورصد المساجد ومراكز المهاجرين، يعكس خطط العدوان لإضعاف صمود الشعب
اليمني، لكنه أكد قدرة اليمن على الصمود بفضل الأجهزة الأمنية المتطورة، التي
تمكنت من تعقب ومراقبة العملاء وضبط الشبكات قبل تنفيذ أي مخططات.
وأضاف أن العمليات الأمنية اليمنية تمثل تجربة متكاملة
تشمل الجانب العسكري والاستخباراتي والاجتماعي، وهو ما انعكس على قدرة الدولة على
حماية المواطنين والمنشآت، واستمرارها في مواجهة العدوان بكفاءة عالية.
بدوره، استعرض العميد نضال زهوي، الخبير بالشؤون
العسكرية والاستراتيجية، طبيعة الخلايا وطرق عملها، مشيراً إلى أن الإعلان عن
ضبطها يمثل انتصاراً للأمن اليمني ويكشف عن تورط الأراضي السعودية كمصدر للتنسيق
والتدريب.
🔹 العميد نضال زهوي - خبير عسكري pic.twitter.com/RS0C5ltFeq[تفوق العدو التكنولوجي لا يحسم المعركة… والتجارب من اليمن إلى إيران تؤكد هشاشة الاختراق البشري أمام اليقظة الأمنية..
وأوضح أن بعض العملاء كان يتم إرسالهم لتوفير معلومات عن
مواقع محددة وكأن العدو يعرفها مسبقاً، بهدف اختبار دقة المعلومات ومدى استعدادهم
للتنفيذ.
وأضاف أن العمليات تعتمد على أسلوب "الشبكات
العنقودية"، حيث كل خلية تعمل منفصلة عن الأخرى ولا تعرف طبيعة عمل باقي
الخلايا، مما يجعل كشف المخطط الكامل صعباً، إلا أن الأجهزة اليمنية تمكنت من
تحديد العمليات التي نفذوها وضبطت العديد من هذه الخلايا لإحالتها إلى القضاء،
بينما تبقى أخرى تحت المراقبة والتحري المستمر.
كما أكد أن الإعلان عن هذه الخلايا يعكس المستوى المتقدم
للقدرات الاستخباراتية والأمنية في اليمن، ويظهر قدرة الدولة على استباق المخاطر
قبل وقوعها، مع الاستفادة من التجارب الإقليمية في فلسطين ولبنان لمواجهة التجسس
والإرهاب.
وأوضح أن هذه العمليات ليست مجرد ضبط خلايا، بل تشمل
متابعة دقيقة لكل تحركات العملاء، واستنباط معلومات حول خطط أكبر كان من الممكن
تنفيذها إذا لم يتم اكتشافها في الوقت المناسب.
وأوضح أن نشر الاعترافات يهدف إلى تعزيز الثقة بين الشعب
والجهاز الأمني، وتحذير كل من يحاول جمع معلومات لصالح العدو، مؤكداً أن هذه
الخطوة تبعث رسالة واضحة لكل من يخطط للاختراق أو التجسس بأن اليمن يقظ ومتماسك في
حماية أمنه الداخلي والخارجي.
المعطيات الواردة سلفاً والتصريحات أعلاه توضح حجم
التحديات الأمنية والتقنية التي واجهها اليمن، ويبرز قدرة الأجهزة الأمنية
والاستخباراتية على كشف وتفكيك الشبكات المعادية، بما يعكس صمود الدولة اليمنية
واستمرارها في كل مشاريعها التحررية.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
حماس تستنكر إحراق مستوطنين مسجداً جنوب نابلس وتعدّه تصعيداً خطيراً بحق المقدسات
المسيرة نت| متابعات: استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجريمة التي أقدمت عليها مجموعات من المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الخميس، بإحراق مسجد في بلدة دوما جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
بقائي: من يشعل الحرب لا يمكنه الهروب إلى وقف إطلاق النار عندما يريد
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الجهات المعادية لا يمكنها إشعال الحروب وبدء الاعتداءات متى تشاء ثم المطالبة بوقف إطلاق النار عندما تقتضي مصالحها ذلك.-
15:35وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: صمت اليونسكو تجاه العدوان الإسرائيلي على الآثار التاريخية الإيرانية مرفوض
-
15:30إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي "شتولا" و"عرب العرامشة" و"ايلون" و"جورين" و"زرعيت" و"افن مناحم" و"نيفيه زيف" بالجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
15:15بعد قليل البيان الأول لقائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
-
15:02مصادر لبنانية: عدوان أمريكي إسرائيلي يستهدف بلدات دبين والطيبة وعيترون زبقين جنوب لبنان
-
15:02المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لا يمكن للعدو بدء الحرب حينما يشاء والمطالبة بوقف إطلاق النار متى يشاء
-
14:58مصادر عراقية: عدوان أمريكي إسرائيلي يستهدف مقرين للحشد الشعبي في الموصل وبابل