أبو عزة للمسيرة: مخطط صهيوأمريكي يسعى لإخضاع غزة لآليات دولية وسلب قرارها
خاص | المسيرة نت: في ظل استمرار سياسة الحصار والاختناق التي يفرضها كيان العدو الصهيوني على قطاع غزة، وتحت زيف وقف عدوان، ليس له أثر ملموس على الواقع المعيشي، تؤكد المصادر الحكومية أن أكثر من 300 من أصل 350 صنفاً غذائياً محظور إدخالها إلى القطاع، في حين لا تتجاوز نسبة دخول الشاحنات منذ بدء تنفيذ التهدئة 28% من الحاجة الفعلية، ما يزيد حدة المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء وتآكل الخيام المهترئة، ويضع مئات الآلاف أمام مخاطر إنسانية كارثية.
وفي هذا الصدد أكد الكاتب والباحث الفلسطيني صالح أبو عزّة، ، أن كيان العدو الصهيوني ما زال يمارس سياسة الخنق والتجويع ضد أكثر من مليونين و400 ألف مواطن في قطاع غزة، من خلال منع إدخال المواد الغذائية الأساسية وقطع أغلب مستلزمات الحياة اليومية والطبية، مستغلاً التهدئة الهشة لتكريس حصار إنساني وسياسي ممنهج.
وفي حديثه لقناة المسيرة مساء اليوم،
قال أبو عزّة إن الحرب لم تنتهِ عملياً مع إعلان وقف العدوان على غزة، موضحاً أن
وجهها الميداني استمرّ عبر القتل والتدمير، ووجهها الآخر عبر سياسة الإغلاق
والمعابر المغلقة التي تحول دون دخول المعدات الهندسية وخروج المرضى والجرحى.
ولفت إلى أن نسبة الشاحنات 28% من
الاحتياج ولا تلبي لا حاجات الجرحى ولا حاجات ملايين المدنيين، وإن كثيراً من تلك
الشحنات ليست مساعدات مجانية بل بضائع تجارية لا تغطي الحاجة الإنسانية الحقيقية.
ورأى أن تجويع الشعب الفلسطيني
وإهمال ملف المفقودين والضحايا هو جزء من استراتيجية مستمرة، منتقداً ازدواجية
المعايير الدولية في التعاطي مع جثامين (الأسير) لدى العدو مقارنة بما يتعرض له
الشهداء الفلسطينيون من تجاهل وترك تحت الأنقاض.
وأضاف أن هذه الازدواجية تكشف بشاعة
الانحياز الغربي للأطراف المعتدية وازدواجية مفاهيم العدالة والإنسانية في تعاطي
المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية.
وفي الملفات الإنسانية المفصلية نبه
إلى نقطتين مركزيتين لا يمكن تجاهلهما: الأولى ضرورة إدخال معدات الرفع والآليات
الثقيلة لرفع الأنقاض وإنقاذ المفقودين، والثانية توفير مأوى آمن لمئات الآلاف
قبيل موسم البرد، مؤكداً أن "الخيام المهترئة لا تحمي من المطر والبرد، وأن
الحديث عن وعود مساعدات لم يتحقق حتى الآن".
وحول مخاطر التفويض الدولي وإعادة
تشكيل الإدارة لغزة علق على مشروع القرار الأمريكي الذي يقترح تفويضاً لمجلس أمن
يجيز إنشاء قوة دولية في غزة، بقوله إن المقصود من هذه القوة هو توفير غطاء لوجود
أمني غير فلسطيني يشرعن استباحة القطاع ويصبح أداة لضغط في وجه المقاومة، محذراً
من أن مفهوم "قوة الفصل" قد يتحول سريعاً إلى جسم يفرض إدارة سياسية
وأمنية لا تخدم الشعب الفلسطيني بل مصالح إدارة المشروع الصهيوأمريكي ، مؤكداً أن
الفلسطينيين لا يقبلون أن تكون هذه القوة وسيلة لنزع سلاح المقاومة أو إخراج
القرار من يد حاميه الوطني.
وعن الآليات التنفيذية والتفاصيل العملية،
أوضح أن المقترح الأمريكي يذهب باتجاه إنشاء هيئة تنفيذية مؤقتة تتولى ملف الإغاثة
والبنية التحتية، على أن تبقى السياسات الكبرى بيد ما يسمى بـ "مجلس السلام"
الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام تدخلات تقرر مصير القطاع بعيداً عن إرادة الشعب
الفلسطيني، لافتاً إلى أن هناك مقترحات أن تكون مصر طرف اختيارٍ للأسماء المحلية
ضمن اللجان، لكن الخشية تكمن في جعل هذه اللجان واجهة تنفيذية لقرارات دولية لا
تراعي السيادة الفلسطينية.
وخلص إلى أن السياسة الصهيوأمريكي تستخدم
ملف وقف التهدئة لصياغة أدوات إدارة دولية مؤقتة تهدف عملياً إلى إخراج القرار
الفلسطيني من يده وإخضاع غزة لآليات إدارية وأمنية دولية، محذراً من أن أي مشروع
لا يقترن بوقف حقيقي وشامل للعدوان، ورفع فوري وشامل للحصار، وفتح منتظم للمعابر،
لن يكون سوى غطاء لتمرير مخططات تهدف إلى تطبيع الواقع على حساب الحقوق والسيادة
والكرامة.
ويشدد الباحث صالح أبو عزّة أن
القضية الإنسانية في غزة اليوم تتطلب إجراءات فورية وعملية، تشمل فتح المعابر، وإدخال
ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً تشمل الغذاء والدواء والوقود ومواد التدفئة، وإدخال
الآليات الثقيلة، وتأمين مأوى آمن للملايين، وإلا فإن العدوان الخانق سيستمر
بمساراته المتعددة، وسيبقى الشعب الفلسطيني وحده يدفع ثمن السياسات الدولية
المنحازة.
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
العدو يعترف بإرسال منظومة "القبة الحديدة" إلى الإمارات خلال العدوان على إيران
المسيرة نت| وكالات: فجّرت وزيرة الاتصالات وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، "ميري ريغيف"، اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الإمارات تلقت رسمياً من كيان الاحتلال الإسرائيلي صواريخ اعتراضية متطورة تابعة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية.
بزشكيان: الحشود المليونية في تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي رسالة يفهمها العالم
المسيرة نت| متابعات: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشهد الجماهيري المليوني الذي رافق مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسالة أبلغ من كل الخطب والتصريحات، معتبراً أن حضور الملايين ومشاعرهم الصادقة عكسا حقيقة الالتفاف الشعبي حول قيادة الجمهورية الإسلامية، ورسما صورة واضحة يفهمها العالم بأسره.-
03:16مصادر فلسطينية: شهيدان ومصابون باستهداف من قبل العدو الإسرائيلي لشقة سكنية في تل الهوا غربي مدينة غزة
-
03:03مصادر فلسطينية: مصابون جرّاء استهداف طائرات العدو شقة سكنية في حيّ تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة
-
03:01مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارة تستهدف شقة سكنية بالقرب من المستشفى الأردني في تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
-
02:47مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منازل محررين خلال اقتحام قرية عانين غرب جنين
-
02:29عمدة العاصمة الأوكرانية كييف: هجوم صاروخي روسي يستهدف المدينة
-
02:29حاكم مدينة سيفاستوبول الروسية: انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة نتيجة هجوم أوكراني على البنية التحتية للطاقة